القائمة الرئيسيةالارشيفمحرر اونلاين
صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ... بحثالقائمة البريديةتصويت
هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع )) امام مسجد طهران : جزر الإمارات ايرانية للابد وهم يقولون نحن القوة 13 عالميا
وقال خطيب الجمعة في طهران آية الله احمد خاتمي ان جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى"كانت ولازالت وستبقى إيرانية إلى الأبد".طهران - جددت إيران الجمعة تمسكها باحتلال جزر الإمارات الثلاث وقالت ان على الدول العربية ان تعلم مدى حرص طهران على امن واستقرار المنطقة. وقال خطيب الجمعة في طهران آية الله احمد خاتمي ان جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى"كانت ولازالت وستبقى إيرانية إلى الأبد". ودعا خاتمي الدول العربية إلى التعاون مع إيران من اجل تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة، وعدم الانسياق وراء التوجهات الأميركية وتلبية "أطماعها". وأضاف "على الدول العربية أن تعلم أن إيران تحرص على امن واستقرار المنطقة كحرصها على أمنها واستقرارها". وأشار خاتمي إلى العقوبات الاقتصادية التي يفرضها "الاستكبار العالمي ضد إيران بسبب أنشطتها النووية المدنية"، قائلا "إن القوى الإستكبارية تريد أن ترهق الشعب الإيراني". وفي ما يتعلّق بالعراق، حذّر خاتمي من أن أي "اتفاقية تبرم مع واشنطن ستكون نتائجها الذل والتبعية فقط". يذكر أن مسودة الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة تم إعدادها من قبل واشنطن في كانون الثاني/ يناير من العام 2008 ، ووقعها الجانبان في 17 مارس/آذار الماضي. وكان من المقرر أن يتم الاتفاق النهائي عليها في أوائل يوليو/تموز الماضي، إلا أن خلافات بشأنها بين القوى والشخصيات السياسية العراقية حال دون ذلك. وحذّر اللواء ناصر آراستة، المستشار العسكري لمرشد الثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي من أسماهم بالأعداء بأنهم سيتلقون "ضربة موجعة" في حال مهاجمة بلاده، مشيرا إلى أن القوات الإيرانية ستعتمد على عنصري المفاجأة والضربة القاصمة. وقال آراستة"أن العدو يعلم جيدا بأنه سيتلقي ضربة موجعة إذا ما شن أي عدوان على إيران وأنه سيفاجأ بالرد الإيراني الذي سيكون مباغتا". واعتبر آراستة أن التغييرات الأخيرة في الجيش الإيراني جاءت "بسبب نفاد سنوات الخدمة والإفادة من الطاقات الجديدة، حيث يؤدي ذلك إلى تقوية بنية الجيش"، معتبرا أن هذا الأمر يؤكد على أن الجيش يبحث باستمرار عن الوصول لجهوزية أكبر و تعزيز روح الاستعداد والإقدام بين صفوفه . وأشار إلى أن "الجيش و القوات المسلحة الإيرانية يتمتعان بإمكانات وعناصر ظاهرة و كامنة ، حيث تعتبر الأدوات والأسلحة العسكرية كالصواريخ من العناصر العلنية لاقتداره، فيما عناصر القيادة و الوحدة الوطنية وروح الاستشهاد تعد من الركائز الكامنة". واستبعد قيام الولايات المتحدة وإسرائيل شنّ أي هجوم إيران، وقال "إنهم يدركون جيدا أن القوة الكامنة لدى الإيرانيين التي تتمثل بروح الاستشهاد تحظي بطاقات هائلة و قدرات كبيرة... وعلينا أن نعمل على دراسة جميع تحركات العدو وألا نكتفي بهذه الطاقات الكامنة لدى قوانا". وخلص المستشار العسكري إلى القول إن "الأعداء يقولون إن إيران هي القوة الـ 13 في العالم من حيث الإمكانات العسكرية ، لكنهم غفلوا عن القوى الكامنة لدينا كروح الاستشهاد التي هي أكثر تأثيرا من القوة الظاهرة التي تتمثل بالأدوات والمعدات".
2008-09-13 06:40:06
عدد القراءات: 104
التعليقاتمقالات اخرى |