القائمة الرئيسيةالارشيفمحرر اونلاين ان اسرة موقع لاجل سورية ترحب بكم وبكل المراسلين الجدد الذين انضموا الى فريق عملنا ونشكر مساهماتكم ومقالاتكم ونرحب بكل صحفي يرغب بالانضمام الى فريق عملنا راسلونا القائمة البريديةتصويت
اي دراما في رأيك سوف تسيطر على الشاشة في رمضان القادم ضحية نهر قويق الثانية.. طفل في الصف الخامس
وهذه هي الحادثة الثانية من نوعها في نهر قويق توفي طفل في الحادية عشرة من عمره ظهيرة اليوم الثلاثاء غرقا في مجرى نهر قويق ضمن مدينة حلب ، في حادثة هي الثانية من نوعها منذ إطلاق المياه في مجرى النهر بعد توقف لعقود خلت. بعد غرق الطفل " محمود الحاجي " وقال "محمد " وهو أحد أقارب الطفل "عدي شعبان العيسى" التلميذ في الصف الخامس الابتدائي "اخبرنا أحد رفاق عدي في المدرسة أنه سقط في نهر قويق وجرفه التيار ، فأبلغنا الإسعاف والإطفاء " . وقال بعض شهود العيان أن "الطفل كان يسبح في النهر مع رفاق له قبل ذهابهم إلى المدرسة مقابل مؤسسة إكثار البذار بالقرب من حي الشيخ مقصود حيث تقيم عائلته " . وقال الرائد عبد الرحمن الشيخ قائد فوج إطفاء حلب " تم العثور على الجثة بعد حوالي أكثر من ساعتين من البحث، وذلك في موقع الحديقة العامة ، حيث جرفها التيار إلى هناك " وتم نقل الجثة بأمر من قاضي التحقيق إلى الطبابة الشرعية للكشف عليها أصولاً، قبل تسليمها لذويه . وحضر والدا وأشقاء وأقارب الطفل لمتابعة عمليات البحث عنه،وبدوا شديدي التأثر بالحادثة. وحال الظلام الشديد في مجرى النهر المسقوف من التقاط صور واضحة للأوساخ والنفايات المتراكمة في مجرى النهر المسقوف ، حيث تابعت سيريانيوز عملية البحث عن الطفل. وهذه هي الحادثة الثانية من نوعها في نهر قويق فقد توفي غرقاً قبل شهرين الطفل "محمود الحاجي" البالغ من العمر تسعة أعوام إثر سقوطه في مجرى النهر عند منطقة الشلالات أمام مخيم حندرات شمال حلب ، عندما كان يلهو بالقرب منه . من جهته قال خبير الوقاية من الحوادث محمد الكسم لسيريانيوز "منذ إحداث قناة الري شرقي حلب مات أكثر من /1000/ شاب غرقاً فيها , واليوم وبعد إنجاز المشروع الحضاري الكبير لإحياء نهر (قويق), ها هي مشكلة جديدة تطفوا على السطح , وإذا استمر الحال على هذا الشكل فسيغرق عشرات الأطفال والشبان صيفاً بهذا المجرى الذي يغريهم بالسباحة ". وأضاف " الكسم " "المطلوب من وزارة التربية الآن حصة أسبوعية تتضمن (أسباب حوادث الغرق وطرق الوقاية منها) حيث يموت مئات الطلاب كل عام أثناء سباحتهم في السدود والبحيرات والأنهار الجارية , وعلى محافظة حلب بنشر (لافتات تحذيرية) تنصب بأماكن بارزة وحجوم كبيرة لتكشف للمتنزهين شباناً وأطفالاً مخاطر السباحة بمجرى الماء القوي ، و يفترض ذكر أسماء وأعمار الضحايا وتاريخ غرقهم ضمن لافتات التوعية , ما يؤكد للناشئة جدية الموضوع ، دون استفزازهم بعبارة ممنوع السباحة ". من جانب أخر طلب عناصر الإطفاء " تركيب حبل إنارة يشغل عند الطوارئ لتسهيل عمليات البحث والإنقاذ (المضنية والبطيئة حالياً) ضمن مجرى النهر المظلم, وتركيب (بوابات شبك كل 200م) تنزل فوراً عند غرق أي مواطن لتساعده على التسلق والخروج من الماء , أو لتعلق بها جثة الغريق بدل أن تسحبه المياه لعدة كيلومترات " وافتتح في الخامس من كانون الثاني الماضي مشروع إعادة تأهيل وإحياء نهر قويق حيث تم إطلاق المياه المستجرة من نهر الفرات في مجرى النهر . 2008-03-25 22:26:47
عدد القراءات: 43
الكاتب: باسل ديوب
المصدر: اخبار سوريا
التعليقاتمقالات اخرى |