استطلاع: نصف الشعب الجزائري يفكر في الهروب إلى أوروبا .:. منظمة أميركية: كلينتون غير مؤهلة دستوريا لوزارة الخارجية .:. ليبيا تحتج على اعتراض إسرائيل سفينة مساعدات لغزة .:. أوكامبو يحذر مجلس الأمن من منح حصانة للبشير .:. المالكي يرفض دعوة الأكراد حل مجالس الإسناد ويؤكد شرعيتها .:. عون يزور عدداً من المقار البطريركية والكنائس وينوه بالوحدة الوطنية .:. الرئيس الأسد يستقبل العماد عون وينوه بمواقفه المبدئية والوطنية .:. قضية الحجاج تفجّر ازمة بين حماس والسعودية والاعلام المصري يشن حملة ضد سورية .:. حماس تؤكد عمق العلاقة مع السعودية وتنفي ما نسب إلى بعض رموزها .:. لندن تعيد الإسلامي أبو قتادة للسجن بعد خرقه شروط اطلاق سراحه .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ...


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


بيريز ينتقد نجاد ويدعو العاهل السعودي "لتطوير" مبادرة السلام

بيريز ينتقد نجاد ويدعو العاهل السعودي
بيريز ينتقد نجاد ويدعو العاهل السعودي "لتطوير" مبادرة السلام

اعتبر نجاد "خطرا على شعبه والعالم" قائلا إنّ طهران تجمع بين "الصواريخ طويلة المدى والعقول قصيرة المدى."أما بالنسبة إلى سوريا، فقد عبّر بيريز "عن استعدادنا(الإسرائيليين) لتسوية تكون مقبولة من الطرفين."اتهم الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز الأربعاء، الرئيس الإيراني بكونه يمثّل "أحلك أساليب التشهير المعادية للسامية" داعيا العاهل السعودي إلى "تطوير" مبادرته لسلام الشرق الأوسط، والرئيس السوري إلى محادثات مباشرة وجها لوجه.

وتحدّث بيريز إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوما بعد مهاجمة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الدولة العبرية قائلا إنّ "النظام الصهيوني على وشك الانهيار" منتقدا "فئة قليلة ولكنها مؤثرة من الشعب الصهيوني بالوقوف وراء جميع القرارات المالية والسياسية المهمة في الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية."

وقالت أسوشيتد برس إنّ بيريز اعتبر نجاد "خطرا على شعبه والعالم" قائلا إنّ طهران تجمع بين "الصواريخ طويلة المدى والعقول قصيرة المدى."

وكان مقعد إيران شاغرا عندما كان بيريز يلقي خطابه.

ووصف بيريز نجاد بأنه مخز ومصدر خطر، معتبرا أنّ"السماح لأحمدي نجاد بالظهور أمام هذا التجمع كان شيئا معيبا."

وقال بيريز "الشعب الايراني ليس عدونا، ولكن رئيسهم يشكل خطرا على شعبه والمنطقة والعالم بأسره. إن وجوده هنا يجلب العار لهذا التجمع."

وأضاف أنّ رغبة إيران في "الهيمنة الدينية والسيطرة الإقليمية تقسم الشرق الأوسط وتعيد الآمال في السلام إلى التراجع، زيادة على أنها تقلّل من شأن حقوق الإنسان."

وكان الرئيس الإيراني قد أنحى باللائمة في كلمته على "الصهيونيين القتلة" في الوقوف وراء شتى الأزمات من الازمة المالية التي تعصف بالعالم حاليا الى الغزو الروسي لجورجيا.

واستشهد نجاد في كلمته "ببروتوكولات حكماء صهيون" التي نشرت قبل قرن من الزمان وتمّ بها تبرير سوء معاملة اليهود في روسيا ومن قبل النازيين لأنّ من بنودها الـ24 ما يدعو إلى ضرورة سيطرة اليهود على العالم.

وردّ بيريز بالقول إنّ نجاد "أعاد إلى الحياة أبشع مؤامرة حيكت ضدّ الشعب اليهودي."

كما شكك بيريز في كلمته بامكانية التوصل الى اتفاق سلام نهائي مع الفلسطينيين في الفترة المتبقية من العالم الحالي.

وقال "حاولنا إنهاء المفاوضات خلال هذه السنة، ولكن يبدو أننا بحاجة إلى المزيد من الوقت. أعتقد أنه من الممكن انجاز المهمة في السنة المقبلة."

وجدد بيريز دعوته للزعماء العرب بالمجيء إلى القدس من أجل السلام، قائلا إنّ بلاده "مستمرة في إبداء رغبتها بالسلاك بصدق" مقترحا "سلاما فوريا مع لبنان."

أما بالنسبة إلى سوريا، فقد عبّر بيريز "عن استعدادنا(الإسرائيليين) لتسوية تكون مقبولة من الطرفين."

وأضاف "لربح الثقة وتوفير الوقت، اقترحنا اجتماعات وجها لوجه مع الرئيس بشار الأسد وأقول له: اتبع النموذج الناجح الذي قدمه كلّ من الرئيس أنور السادات والملك حسين."

واعتبر أنّه برغم "الجمود والتراجع والفشل" فإنّ "الإسرائيليين والعرب يمضون قدما نحو السلام."

وأشار بيريز إلى مبادرة عربية اقترحها العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز أثناء قمة بيروت للجامعة العربية عام 2002، يعرض فيها اعترافا عربيا بإسرائيل مقابل إعادة أراض عربية، داعيا الملك السعودي إلى "مزيد العمل على مبادرته."

وقال بيريز "ربما ستكون مبادرة من أجل سلام متفاهم عليه، أو واحدة تحوّل أرض المعركة إلى أراض مشتركة."

2008-09-25 07:36:10
عدد القراءات: 53
طباعة






التعليقات