القائمة الرئيسيةالارشيفمحرر اونلاين صباح الخير دائما الى كل الاخوة العرب اينما كانوا واينما يكونوا ...صباح الخير يا بلدي ...ما يحدث في العالم من انهيار للبورصات شيء غريب والحمد لله تبقى سوريا الله حاميها ..مرة اخرى صباح الخير . بحثالقائمة البريديةتصويت
هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع )) الأردن: هل تتحسن الصحة العامة مع التحول للبنزين الخالي من الرصاص؟
محطات البنزين في الأردن لن تعد تبيع البنزين الذي يحتوي على الرصاصلم تعد محطات البنزين في الأردن تبيع وقوداً يحتوي على الرصاص بعد قرار حكومي للتحول إلى البنزين الخالي من الرصاص، في محاولة لتحسين مستوى الصحة العامة خصوصاً، والبيئة عموماً. وتأتي هذه الخطوة الأردنية على خلفية اعتقاد بأن انبعاثات السيارات التي تستخدم البنزين الذي يحتوي على الرصاص، خطيرة جداً وتحديداً للأطفال. يقول خبراء في الصحة إن التعرض قصير الأمد لمعدلات عالية من الرصاص قد يؤدي إلى ضرر في الدماغ والكلى، بينما التعرض المزمن قد يؤثر على الجهاز العصبي المركزي وضغط الدم والكلى وقدرة الجسم على تحويل فيتامين دي. وتبعاً للأخصائيين، فإن الأطفال على وجه التحديد، أكثر حساسية لآثار الرصاص، لأنهم يمتصون الرصاص أسهل من البالغين ولأنهم أكثر عرضة لآثاره الضارة. ويربط برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة، بين الرصاص وتدني مستوى الذكاء، وكذلك اضطرابات قصور الانتباه وصعوبات السلوك، وفقاً لوكالة "إيرين" IRIN المتخصصة بالأخبار والتحليلات ذات العلاقة بالشؤون الإنسانية، والتابعة لمكتب التنسيق الدولي للشؤون الإنسانية. يقول مسؤولون في وزارة البيئة إن الخطوة لاستبعاد البنزين الذي يحتوي على الرصاص، بدأت قبل عامين كجزء من التزام الأردن بمبادرة عالمية للتخلص من استخدام الرصاص في الوقود. ويوضح المتحدث باسم وزارة البيئة في الأردن، عيسى شبول: "منذ بداية مارس/ آذار، لم يعد الأردن ينتج البنزين العادي والتزمت جميع محطات الوقود بهذا القرار. هذا جزء من التزامنا باتفاقية الشراكة لمركبات ووقود نظيف." وكانت دول أخرى في المنطقة - من ضمنها سوريا ولبنان ودول الخليج الغنية بالنفط ومصر، قد بدأت بالتحول تماماً إلى الوقود الخالي من الرصاص. وتزامن قرار التحول إلى البنزين الخالي من الرصاص، مع إجراء لزيادة أسعار البنزين بنسبة 30 في المائة. واتخذ الأردن عدة إجراءات لتقلل من التلوث، من ضمنها تعيين أجهزة استشعار متصلة بالإنترنت لمراقبة انبعاثات المركبات في المدن. كذلك أنشأ قسم شرطة بيئية لمراقبة تطبيق قوانين البيئة التي أجازها البرلمان عام 2007. 2008-03-26 08:45:41
عدد القراءات: 19
التعليقاتمقالات اخرى |