منظمة أميركية: كلينتون غير مؤهلة دستوريا لوزارة الخارجية .:. ليبيا تحتج على اعتراض إسرائيل سفينة مساعدات لغزة .:. أوكامبو يحذر مجلس الأمن من منح حصانة للبشير .:. المالكي يرفض دعوة الأكراد حل مجالس الإسناد ويؤكد شرعيتها .:. عون يزور عدداً من المقار البطريركية والكنائس وينوه بالوحدة الوطنية .:. الرئيس الأسد يستقبل العماد عون وينوه بمواقفه المبدئية والوطنية .:. قضية الحجاج تفجّر ازمة بين حماس والسعودية والاعلام المصري يشن حملة ضد سورية .:. حماس تؤكد عمق العلاقة مع السعودية وتنفي ما نسب إلى بعض رموزها .:. لندن تعيد الإسلامي أبو قتادة للسجن بعد خرقه شروط اطلاق سراحه .:. الحكم بإعدام علي حسن المجيد لقمع انتفاضة شيعة العراق عام 1991 .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ...


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


ذكرى الحرب العربية المجيدة. الأخطار والتحديات تستدعي استلهام قيم حرب تشرين

ذكرى الحرب العربية المجيدة. الأخطار والتحديات تستدعي استلهام قيم حرب تشرين
ذكرى الحرب العربية المجيدة. الأخطار والتحديات تستدعي استلهام قيم حرب تشرين

يستقبل العرب اليوم ـ 6 تشرين الأول ـ الذكرى الخامسة والثلاثين لحرب تشرين المجيدة، التي تميزت بالتضامن العربي الفعّال، وهم في أسوأ أوضاعهم التضامنية، وفي حال من التردي تنعكس على مختلف الجوانب العربية الأمنية والاقتصادية والسياسية. فالمنطقة في قلب الأخطار الأميركية والإسرائيلية، والاحتلالات جاثمة في العراق وفلسطين والجولان ومزارع شبعا اللبنانية.



والتحديات كبيرة ومتفاقمة، والسلام غائب تماماً بفعل مواقف إسرائيل، والدعم الأميركي لها، ولا شيء يشير إلى الأفضل إذا ما استمرت المواقف العربية على حالها. ‏

كل ذلك، وغيره الكثير، يدفع للتأمل المعمق بمعاني حرب تشرين المجيدة، والتطلع إلى العودة إلى قيمها ومثلها وانجازاتها العسكرية والسياسية، ليس في المنطقة فحسب وإنما على المستوى العالمي أيضاً. ‏

في السادس من تشرين الأول عام 1973 خاضت سورية ومصر، ومعهما العرب جميعاً حرب تشرين بعد استعدادات وتدريبات مكثفة استمرت زهاء ست سنوات، وحققا نصراً مؤزراً على العدو الإسرائيلي ما زالت آثاره ماثلة حتى يومنا هذا، وأكدتا للعالم أجمع أن العرب قادرون على الدفاع عن أرضهم وحقوقهم، وأنهم متمسكون بأسس السلام العادل الشامل، القائم على الشرعية الدولية. ‏

لقد حقق العرب النصر في تشرين التحرير، ولقنوا إسرائيل درساً لن تنساه في الفداء والتضحية من أجل الأرض والكرامة. ‏

إضافة إلى ذلك فإن حرب تشرين أكدت بما لا يدع مجالاً للشك أن السلام لا يمكن أن يقوم في المنطقة دون انسحاب إسرائيل من كامل الأراضي العربية المحتلة، ودون امتثالها إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالصراع العربي ـ الإسرائيلي. ‏

وهذا ما أكده القائد الراحل حافظ الأسد، عندما أعلن في اليوم الأول لهذه الحرب: «إننا لسنا دعاة قتل وتدمير وإنما ندفع القتل والتدمير عن أنفسنا، وإننا نعشق الحرية وندافع اليوم من أجل أن نعيش بسلام». ‏

ومن يتابع تطورات الصراع العربي ـ الإسرائيلي يمكنه أن يلاحظ أن سورية كانت دائماً تعمل للسلام العادل، وتنادي به، وتحشد الجهود الدولية من أجل إقامته، لكونه الأساس الذي لا بد منه لإقامة الاستقرار في المنطقة. ‏

هذا السلام الذي تنادي به سورية، يقوم على استعادة الأراضي المحتلة والحقوق المغتصبة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. ‏

وفي المقابل فقد ظلت إسرائيل على تعنتها ورفضها لهذا السلام العادل، وظلت تناور وتماطل مدعومة بمواقف أميركية مؤيدة لها دون أي شروط. ‏

واليوم، وبعد مرور خمسة وثلاثين عاماً على حرب تشرين ونصرها المؤزر لا تزال سورية على مواقفها المبدئية، تبذل كل الجهود لإقامة التضامن العربي، وتعمل من أجل السلام العادل، وتعمق دورها الريادي عربياً وإقليمياً، وخاصة أنها تترأس حالياً القمة العربية، وتقود العمل العربي المشترك. ‏

كما أن سورية، التي خاضت حرب تشرين بكل القوة والعزيمة والإيمان واتخذت من الشهادة طريقاً للنصر، لا تزال متمسكة بقيم ومبادئ حرب تشرين التحريرية، وتدعو أشقاءها العرب للعودة إلى هذه القيم، التي حققت النصر، وأعادت للعرب أمجادهم، وأزالت من نفوسهم آثار النكسات العسكرية والسياسية التي سبقت حرب تشرين. ‏

على هذه القاعدة من الثوابت والمواقف الوطنية والقومية تخوض سورية محادثات سلام غير مباشرة مع إسرائيل حالياً، آخدة في الحسبان كل متطلبات السلام العادل، وواضعة كل الاحتمالات أمام عينيها، فالسلام خيار استراتيجي لسورية، ولكن هذا لا يعني أي سلام، وإنما السلام الذي يعيد كامل الأرض والحقوق، وإسرائيل تعرف ذلك جيداً، وقد أعلنته مراراً على لسان بعض مسؤوليها، ومنهم رئيس حكومة تصريف الأعمال الحالية إيهود أولمرت. ‏

لذلك، وبينما تخوض سورية محادثات السلام غير المباشرة مع إسرائيل تعمل في الوقت نفسه لحشد الطاقات العربية، وإقامة التضامن الفعّال القادر على مواجهة التحديات، متخذة من حرب تشرين نبراساً، ومن معاني هذه الحرب طريقاً لإعلاء شأن العرب. ‏

وتحيي قواتنا المسلحة اليوم الذكرى الخامسة والثلاثين لحرب تشرين التحريرية، حيث تزين الثكنات ومواقع التشكيلات والمؤسسات العسكرية باللافتات والأعلام وصور السيد الرئيس الفريق بشار الأسد، كما تقام المهرجانات الخطابية والعروض العسكرية وتطلق المدفعية 21 طلقة في جميع المحافظات عند الساعة التاسعة صباحاً. ‏

وبهذه المناسبة يستقبل صرح الشهيد التابع للإدارة السياسية الزائرين مجاناً. ‏

2008-10-06 06:42:00
عدد القراءات: 89
طباعة






التعليقات