المبيدات الزراعية في مصر بين سندان السياسة ومطرقة المصالح .:. سوريا تبلغ السفارة الأميركية دخول أميركيين اثنين سورية بشكل غير شرعي .:. بعد مقتل 17 جندي تركي .أربعة قتلى و15 جريحا في هجوم كردي على الشرطة التركية .:. ليبيا توقف امدادات النفط الى سويسرا .:. إعدامات بالمئات بسجن عراقي.. واتهامات للحكومة باتباع نهج صدام .:. مائة مصري يضرمون النار في شاحنة شرطة إثر مقتل امرأة حامل .:. هيومان رايتس ووتش: التعذيب في سجون الأردن يمارس على نطاق واسع .:. امريكا تعترف بقتل 33 في حيرات .:. وثائق سرية تكشف عن حرب جنرالات في إسرائيل خلال حرب تشرين عام 1973 .:. السفارة الأمريكية في بيروت تؤكد اختفاء صحافيين من بلادها .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير دائما الى كل الاخوة العرب اينما كانوا واينما يكونوا ...صباح الخير  يا بلدي ...ما يحدث في العالم من انهيار للبورصات شيء غريب والحمد لله تبقى سوريا الله حاميها  ..مرة اخرى صباح الخير .


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


العلماء العراقيين .. الثروة الأكثر استنزافاً

العلماء العراقيين .. الثروة الأكثر استنزافاً
العلماء العراقيين .. الثروة الأكثر استنزافاً

خاص لأجل سورية

بقلم: الصحفي سهيل حاطوم
باتت عمليات استهداف العلماء العراقيين وتصفيتهم ظاهرة مقلقة في ظل اتجاهها إلى مزيد من التصاعد وسط فلتان أمني واسع في العراق, وليس هناك من شك في أن أول المتهمين في هذه التصفيات الجسدية هو جهاز الموساد الإسرائيلي وهذه ما تؤكده الحقائق وتكشفه الوقائع.
فالتغلغل الإسرائيلي في العراق لم يقتصر على النشاط الاستخباراتي أو الاقتصادي, بل امتد ليطال كل شيء في العراق, ففي التفجيرات المشبوهة دور للموساد, وفي عمليات اغتيال العلماء والمفكرين العراقيين وتهجير الأدمغة والخبراء والمختصين وإجبارهم على الهرب من العراق بصمات واضحة للموساد الذي يرى في عدم استقرار العراق وفي حالة الفوضى التي يعيشها مصلحة كبرى له وفرصة سانحة لتحقيق مآربه في تفريغ العراق من كفاءاته وعقوله حتى لا تقوم له قائمة وحتى لا يتمكن من النهوض مستقبلاً, والتقارير الواردة من بغداد تؤكد أنه تمت تصفية واغتيال العشرات بل المئات من العلماء العراقيين, نذكر منهم: مجيد حسين علي- محي حسين- مهند الدليمي- شاكر الخفاجي وعلي الحميداوي.
وفي السياق ذاته اتهم أسامة عبد المجيد رئيس دائرة البحوث والتطوير في وزارة التعليم العالي العراقية في تصريح لصحيفة" السبيل الأردنية الأسبوعية" الموساد باغتيال العديد من العلماء العراقيين بمساعدة قوات الاحتلال الأمريكي, مشيراً إلى أن/15500/ عالم وباحث وأستاذ جامعي عراقي فصلوا من عملهم في إطار الحملة الأمريكية الإسرائيلية عليهم, واتهمت رئيسة مركز الدراسات الفلسطينية في جامعة بغداد الدكتورة هدى النعيمي " الموساد" بالوقوف خلف سلسلة الاغتيالات وعمليات التصفية التي تستهدف علماء ومدرسين في جامعات العراق المختلفة, مضيفةً: إن ثمة عروضاً إسرائيلية قدمتها تل أبيب لهذه الشريحة التي تمثل النخبة العراقية بعد احتلال العراق, وبمساعدة أطراف خارجية للعمل في جامعاتها وإلا تعرضوا للاغتيال, وأشارت في ندوة عقدتها في العاصمة الأردنية عمان بتاريخ28/3/2004 إلى قيام الموساد بقتل /100/ عالم وأستاذ جامعي عراقي, وإجبار نحو ألف جامعي عراقي على الهرب والهجرة إلى دول أخرى مؤكدة بأن التسلل الإسرائيلي إلى العراق تزايد بشكل ملحوظ من خلال شركات استثمارية خاصةً في منطقة ميسان ومنطقة النبي ذي الكفل وبابل حيث تقام المنتجعات لليهود.
وحذرت هيئة علماء المسلمين بالعراق من تعرض العديد من العلماء العراقيين للضغوط لإجبارهم على النزوح إلى خارج العراق, مشيرة إلى أن كثيراً من الشكاوى قد وصلتها من علماء وأطباء يشكون فيها من التهديد بالاختطاف إذا لم يتركوا أعمالهم ويهاجروا للخارج.
وفي ظل الفوضى وأعمال السلب والنهب وحملات الاغتيال والتصفية الجسدية التي لم يسلم منها العلماء العراقيون, يتعرض الخبراء منهم خاصة في مجال التسلح وممن ترأسوا الفرق العلمية خلال فترة ما قبل احتلال العراق, إلى الترهيب لتسليم ما لديهم من وثائق وأبحاث علمية عبر وسائل وضغوط شتى, سواء من قبيل فرض الإقامة الجبرية على بعضهم ووضعهم تحت الحراسة ومنع آخرين من الذهاب إلى أعمالهم, الأمر الذي دفع بعدد من العلماء وأساتذة الجامعات العراقية لإرسال نداء استغاثة عبر الإنترنت بتاريخ 11/4/ 2003أي بعد سقوط بغداد بيومين, حملت عنوان" علماء الأمة المهددة" طالبوا فيها كل الجهات العربية المعنية للعمل على إنقاذهم من عمليات المداهمة والتحقيق والاعتقال التي تنفذها ضدهم قوات الاحتلال.
وبموازاة قيام جنود الاحتلال بتشجيع أعمال السلب والنهب وزرع عملائها في المؤسسات العلمية العراقية, وتعمدها إشاعة الفوضى بهدف تدمير مراكز الأبحاث ومصادرة كل الأوراق والوثائق المتصلة بالمشاريع العلمية العراقية, فقد كشفت مصادر فرنسية عن وجود وحدة عناصر من الكوماندوس الإسرائيلية قدّر عددها بـ/150/ عنصراً داخل العراق, مهمتها تصفية/500/ من العلماء العراقيين ممن لهم صلة ببرامج التسلح العراقية, وقد استندت تلك المعلومات إلى أسماء وردت في لوائح مفتشي الأسلحة الدوليين الذين كلفوا بالبحث في عقول العلماء العراقيين , والبحث عن أسلحة الدمار الشامل المزعومة.
ويؤكد تقرير نشرته صحيفة " المنار" الفلسطينية الأسبوعية في 25/5/2007 بأن الولايات المتحدة نقلت إليها حتى التاريخ المذكور آنفاً أكثر من /70/ عالماً عراقياً, دفعت بهم إلى معسكرات خاصة كي تضمن عدم قيامهم بتسريب معلومات ومعارف عسكرية علمية إلى جهات تصفها الدوائر الأمريكية بالمعادية.
في الوقت نفسه أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية " البنتاغون" قائمة تضم/52/ مطلوباً من كبار المسؤولين العراقيين بينهم علماء ذرة وبيولوجيون وذلك في إطار القضاء على قدرة العراق على تطوير أسلحته والنهوض ببنيته التحتية الأساسية, كما اعترف الجنرال مارك كيمت بأن فرق الاغتيالات قضت خلال عام واحد على أكثر من/1000/ مثقف عراقي من أهل النخبة.
وكشفت صحيفة المنار الفلسطينية أيضاً بأن الموساد يقوم بملاحقة العلماء العراقيين ونقلهم مع أبحاثهم إلى "إسرائيل" بطرق خاصة ويتم التعامل معهم في أماكن ومعسكرات سرية داخل "إسرائيل "بشكل يضمن تعاونهم وتنفيذهم للأوامر, حيث استخدمت "إسرائيل" الأسلوب ذاته الذي استخدمته في اختطاف عشرات العلماء الروس بعد انهيار الاتحاد السوفييتي, حينما جرى نقلهم آنذاك بسرية تامة إلى قاعدة في وسط " إسرائيل", ومما يؤكد على وجود دور إسرائيلي قوي في قتل العلماء العراقيين واختطافهم, التصريحات التي أدلى بها جنرال فرنسي متقاعد للقناة الخامسة في التلفزيون الفرنسي بتاريخ 8/4/2004 والتي أكد فيها أن جنوداً إسرائيليون من وحدات الكوماندوس دخلوا إلى الأراضي العراقية في مهمة تستهدف اغتيال العلماء العراقيين الذين كانوا وراء برامج التسلح العراقية التي أرعبت إسرائيل في مطلع التسعينات من القرن الماضي, وأضاف الجنرال الفرنسي: إن مخطط الاغتيال هذا تم وضعه من قبل مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين, وإن لديه معلومات دقيقة بوجود الكوماندوس الإسرائيلي داخل العراق لاغتيال العلماء الذين كانوا نواة برامج التسلح وعددهم يتراوح مابين/3000/ إلى /5000/ عالم عراقي من ذوي الخبرات العالية, من بينهم/500/ عالم اشتغلوا في تطوير مختلف الأسلحة وهذه النخبة هي المستهدفة من العمليات الإسرائيلية بالدرجة الأولى.
وفي الإطار ذاته أكد تقرير صادر عن مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية بتاريخ28/4/2004 أن أبعاد المخطط الصهيو- أمريكي تتمحور حول منع العراق من إعادة بناء قدراته العلمية في مجال الأسلحة المتطورة ومنع وصول العلماء العراقيين إلى أي من الأقطار العربية أو الإسلامية وملاحقة العلماء والخبراء والفنيين العراقيين في برامج التسلح ومعرفة المصادر التي استقى منها هؤلاء العلماء معارفهم وخبراتهم بغية تجفيفها وإشاعة الذعر في نفوس العلماء العرب الآخرين وتحذيرهم من مغبة التفكير بالاقتراب من مجالات البحث التي ترى واشنطن أنها محظورة عليهم, وتدمير البنية التحتية العراقية التي أنتجت البرنامج النووي العراقي, وقد بدأ تنفيذ هذا المخطط عندما قامت إسرائيل بقصف المفاعل النووي" تموز" عام 1981 وقيام واشنطن باستصدار مجموعة من القرارات غير المسبوقة في مجلس الأمن تدعو لتدمير هذه البنية ونزع أسلحة العراق عقب حرب الخليج الثانية وإصرارها على تضمين قرار مجلس الأمن رقم/1441/ الذي صدر عام 2002 فقرة تجبر العراق على السماح للمفتشين الدوليين باستجواب علمائه وفنييه, واستغلال بوش لهذه القضية كمبرر لإعلان الحرب على العراق , وإقرار الكونغرس الأمريكي في مطلع عام 2003 لقانون" هجرة العلماء العراقيين , وغض القوات المحتلة الطرف عن عمليات النهب والسلب التي تلت احتلال العراق وسقوط بغداد والتي طالت تدمير أكثر من /70/ من المعامل ومراكز الأبحاث والأجهزة داخل الجامعات العراقية وخارجها والتي خسرت أيضاً جهود حوالي/1300/ شخص من حملة الماجستير والدكتوراه, أي نحو8% من إجمالي عدد الأكاديميين العراقيين البالغ/15500/ شخص, كذلك يوضح التقرير بأنه وبرغم أن النفط كان ومازال الهدف الرئيس للحرب, فإن استهداف العلماء العراقيين كان عاملاً مهماً أيضاً وهو ما عبر عنه البريغادير جنرال فينسنت بروكس من مقر القيادة المركزية الأمريكية في قطر قبل شهرين من الحرب على العراق, عندما تحدث عن أهمية العلماء العراقيين بالنسبة للولايات المتحدة, مؤكداً بأن أحد أهم الأهداف التي كانت تريدها واشنطن من الحرب تدمير مقدرة العراق على تطوير أسلحة نووية أو كيماوية أو بيولوجية.
وفي الإطار ذاته كشفت الغارديان البريطانية عن أن الدكتور عامر السعدي المستشار العلمي للرئيس العراقي السابق لايزال محتجزاً – من دون محاكمة – لدى سلطات الاحتلال الأمريكي وداخل زنزانة انفرادية في مطار بغداد ومحروم من مطالعة الصحف أو الاستماع إلى المذياع أو مشاهدة التلفاز, وفي معلومات صحيفة الغارديان أن قوات الاحتلال تحتجز مجموعة كبيرة من العلماء العراقيين البارزين من بينهم حسام محمد أمين رئيس المفاوضين العراقيين مع فريق المفتشين الدوليين السابق والدكتورة هدى صالح مهدي عماش الخبيرة في علم البكتيريا التي يسميها الإعلام الغربي باسم" سيدة الجمرة الخبيثة" ورحاب طه والدكتور جعفر ضياء الدين الذي يعد الأب الروحي للبرنامج النووي العراقي.
ومن الشواهد على تصفية العلماء العراقيين وفاة العالم محمد الأزميرلي خلال فترة اعتقاله في قاعدة أمريكية في العراق نتيجة تلقيه لضربة مفاجئة على مؤخرة الرأس وفقاً لما أعلنه مدير قسم التشريح في مشفى بغداد, والعلماء العراقيون الذين يتعرضون لمثل تلك الحوادث كثيرون, والمؤسف عدم وجود منظمات رسمية أو أهلية تقوم بإحصاء هذه الحوادث أو جمع المعلومات الكافية عنها, إلا أن الظاهر بأن المستهدفين هم من علماء الذرة والكيمياء والفيزياء والهندسة والزراعة والبيولوجيا والعلوم والطب والغة والقانون والاقتصاد والمال وأساتذة الجامعات, فيما الجامعات الأكثر استهدافاً كانت :بغداد- البصرة- المستنصرية- الموصل- الأنبار- تكريت- النهرين- ديالى- بابل- القادسية- الإسلامية- التكنولوجيا والكوفة.
وكشف مركز المعلومات الفلسطيني بتاريخ14/6/2005 عن تقرير أعدته وزارة الخارجية الأمريكية أشار إلى قيام عناصر إسرائيلية وأجنبية أرسلت من قبل" الموساد " باغتيال/530/ عالماً عراقياً على الأقل وأكثر من /200/ أستاذاً جامعياً وأكاديمياً بعد أن فشلت الولايات المتحدة في إقناعهم بالتعاون معها أو العمل في خدمتها, وأضاف التقرير بأن أجهزة الأمن الأمريكية قدمت لإسرائيل سير حياة كاملة عن العلماء والأكاديميين من أجل تسهيل تصفيتهم, ووفقاً لإحصائيات وزارة التعليم العالي العراقية فإن نحو/70/ أستاذاً جامعياً من مختلف الاختصاصات العلمية قد قتلوا منذ الغزو الأمريكي للعراق, فيما أشارت رابطة المدرسين العراقيين إلى إحصائية أخرى لعدد أساتذة الجامعات الذين تم تصفيتهم بلغت/190/ شخصاً.
كما عملت الولايات المتحدة على إجبار العلماء العراقيين على الاختيار بين عدة بدائل من بينها العمل داخل العراق شريطة التزامهم بعدم تقديم خبراتهم إلى دول معينة تحددها واشنطن, إضافة لإغرائهم بالعمل في الولايات المتحدة ذاتها, وقد أكدت مصادر علمية رفيعة المستوى في العراق أن ثمة مفاوضات تدور مع الكثير منهم لنقلهم إلى مراكز بحثية غربية, كما عرض على العديد منهم السفر إلى إسرائيل والعمل في جامعاتها ومعاملها والحصول منها على درجات علمية, ومما يدلل على تزايد اهتمام إسرائيل بالموضوع العلمي العراقي عقدها لأكثر من /30/ ندوة وحلقة نقاش حول العراق حظيت باهتمام كبير من كبار المسؤولين الإسرائيليين من بينهم إيهود أولمرت ووزير العدل تومي لبيد ووزير البنية التحتية يوسف برتيسكي وغيرهم من السياسيين والعسكريين الإسرائيليين الين دعموا ما سمي بخطة إسرائيل بشأن التطبيع في المحال العلمي, كما دعا مفكرون إسرائيليون علناً إلى منح المناصب المهمة لأكبر عدد من العلماء العراقيين كي يقيموا في " إسرائيل", حيث استقبل أكثر من/14/ ألف طالب جامعي و/150/ أستاذاً جامعياً الدكتور كنعان مكية/ رئيس قسم الدراسات الشرق أوسطية في جامعة بوسطن لدى وصوله إلى مطار بن غوريون بعد أن استجاب لعرض إسرائيلي بالعمل في جامعاتها ومصانعها, فيما منحت جامعة تل أبيب الدكتوراه في العلوم الإنسانية لأستاذ علم الفيزياء طاهر لبيب ومنحت درجة الماجستير في العلوم التكنولوجية من معهد وايزمن للعلوم للمتخصص في تكنولوجيا الأسلحة العالم محمود أبو صالح, كما قامت الولايات المتحدة خلال الربع الأول من العام الحالي الولايات المتحدة بتبني برنامج تبلغ تكلفته ملايين الدولارات لاحتواء العلماء العراقيين.
كل ذلك يؤكد أن العقل العربي مستهدف كما هي الثروة النفطية العربية, الأمر الذي يتطلب وقفة عربية للدفاع عن العلماء والأكاديميين العراقيين لاتنفصل عن التضامن مع الشعب العراقي ومقاومته للاحتلال.

2008-03-26 12:55:57
عدد القراءات: 63
طباعة






التعليقات