منظمة أميركية: كلينتون غير مؤهلة دستوريا لوزارة الخارجية .:. ليبيا تحتج على اعتراض إسرائيل سفينة مساعدات لغزة .:. أوكامبو يحذر مجلس الأمن من منح حصانة للبشير .:. المالكي يرفض دعوة الأكراد حل مجالس الإسناد ويؤكد شرعيتها .:. عون يزور عدداً من المقار البطريركية والكنائس وينوه بالوحدة الوطنية .:. الرئيس الأسد يستقبل العماد عون وينوه بمواقفه المبدئية والوطنية .:. قضية الحجاج تفجّر ازمة بين حماس والسعودية والاعلام المصري يشن حملة ضد سورية .:. حماس تؤكد عمق العلاقة مع السعودية وتنفي ما نسب إلى بعض رموزها .:. لندن تعيد الإسلامي أبو قتادة للسجن بعد خرقه شروط اطلاق سراحه .:. الحكم بإعدام علي حسن المجيد لقمع انتفاضة شيعة العراق عام 1991 .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ...


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


لارسن يروّج للتقارب مع سوريا

لارسن يروّج للتقارب مع سوريا
لارسن يروّج للتقارب مع سوريا

فجأةً حوّل تيري رود لارسن اهتماماته، فبعد الجهد الذي بذله في الفترة اللاحقة للقرار 1559 لعزل سوريا، ها هو اليوم يبدأ حملة مضادة لفك العزلة، على اعتبار أن «الأوراق اختلطت»يبدو أن القرار 1559 لم يعد يشغل ناظره تيري رود لارسن كثيراً في الفترة الماضيّة، في ظل التحوّلات الدوليّة، التي أفقدت القرار زخمه، ما دفع لارسن إلى التركيز على اتجاه آخر، والترويج لـ«خطة سلام» جديدة في المنطقة، تكون سوريا في صلبها.
وخلال الدورة الثالثة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي اختتمت الأسبوع الماضي، كان لارسن نشطاً بين الوفود الخليجية. ونقل عنه قوله لدبلوماسي خليجي إن الأوراق «اختلطت بسرعة كبيرة في الشرق الأوسط»، داعياً إلى إعادة ترتيبها بطريقة مختلفة «بالتكيّف مع الواقع المستجدّ».
ونصح الدبلوماسي النرويجي أصدقاءه الخليجيين بضرورة تبني الحقائق الجديدة على الأرض. ومضى إلى أبعد من ذلك ليروج لفكرة التعاون الوثيق مع سوريا لكونها الدولة التي «ينبغي فصلها عن المحور الإيراني بأي ثمن».
ونقل دبلوماسيّون عن لارسن أنه حثّ بعض الدول «على دعم سوريا اقتصادياً، والانفتاح عليها سياسياً، وتشجيع مفاوضاتها مع إسرائيل بكل الوسائل، والتراجع عن فكرة العزل».

ونبّه لارسن بعض المسؤولين العرب إلى طبيعة المرحلة الانتقالية الجديدة في الولايات المتحدة، التي تختلف عن سابقاتها. ليس لأن الانتخابات الرئاسية على الأبواب وحسب، بل لأن التغيّر في السياسة الأميركية قد يكون عميقاً للغاية نظراً للانكفاء الأميركي شبه المحتوم إلى الداخل نتيجةً للأزمتين المالية والجورجية.
ومن ضمن ما نقل عن لارسن خلال الجمعية العامة أنه طلب وقتاً من أجل «التخطيط لعملية سلام جديدة». عملية تأتي «بعد حدوث متغيّرات تعيد تحديد الأوضاع». لكنه أقر بأن المشكلة تكمن في فقدان الرؤية الموحدة لدى القوى الغربية. فهي غارقة في مشاكلها السياسية الداخلية الناجمة عن أزماتها الاقتصادية المتفاقمة.
وحثّ لارسن دولاً خليجية غنية على تعزيز علاقاتها بروسيا في المرحلة المقبلة وإقامة مشاريع اقتصادية وعسكرية معها. غير أنه «بقي غامضاً في كلامه»، حسب قول أحد الدبلوماسيين في نيويورك، الذي أضاف: «ربما لأن الأفكار لم تكتمل لديه بعد. أو أنه ينتظر نتائج خلط الأوراق السياسية في العالم».

2008-10-06 10:58:18
عدد القراءات: 45
الكاتب: نزار عبود - الأخبار
طباعة






التعليقات