القائمة الرئيسيةالارشيفمحرر اونلاين
صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ... بحثالقائمة البريديةتصويت
هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع )) باكستانيون يحتجون على فيلم مسيء للقرآن
من مظاهر الاحتجاج التي اجتاحت عدداً من الدول الإسلامية ضد الرسوم المسيئة للرسول.في أول رد فعل على عرض الفيلم المسيء للقرآن، للنائب الهولندي اليميني غيرت ويلدرز، الذي عرض على مواقع على الإنترنت، خرج عشرات الباكستانيين في تظاهرات في مدينة كراتشي. وكان ويلدر قد عرض الفيلم على أحد المواقع على الإنترنت الخميس، وقامت بعض قنوات التلفزة الهولندية بعرض مقاطع منه. ونظم التظاهرات خارج أحد مساجد مدينة كراتشي بباكستان أكبر حزب إسلامي، هو حزب الجماعة الإسلامية، وفقاً للأسوشيتد برس. وطالب بعض المتظاهرين الحكومة الباكستانية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع هولندا بسبب الفيلم. وبدأ عرض الفيلم القصير على أحد المواقع الإلكترونية البريطانية، بعد أن امتنعت العديد من المواقع وشركات خدمات الإنترنت واستضافة المواقع عن عرضه، في وقت حذّرت فيه الحكومة الأمريكية من أن عرض الفيلم قد يثير أعمال عنف واندلاع مظاهرات منددة. وعرض فيلم ويلدرز، المعنوّن "فتنة" باللغتين الإنجليزية والهولندية ومدته 15 دقيقة، على موقع بريطاني الخميس، أكثر المواقع تصفحاً. ونأت الحكومة الهولندية بنفسها عن موقف ويلدرز، حيث اعترض رئيس الحكومة يان بيتر بالكينينديه في بيان على الفيلم، قائلاً إنه يعادل بين الإسلام والعنف.. و"نحن نرفض هذا التفسير. أكثرية المسلمين ترفض التطرف والعنف، في الواقع، كثيراً ما يكون المسلمون هم أيضاً ضحايا." وكانت أعلى هيئة حقوقية تابعة للأمم المتحدة قد أصدرت الخميس، قراراً مقدماً من الدول الإسلامية، عبرت فيه عن قلقها الشديد حول الإساءة للأديان وحثت حكومات الدول المختلفة على منعها. وتبنى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، المكون من دول غالبيتها إسلامية وعربية، القرار بموافقة 21 دولة مقابل 10، رغم اعتراض أوروبا وكندا، وفقاً للأسوشيتد برس. وصوتت دول الاتحاد الأوروبي، من ضمنها فرنسا وألمانيا وبريطانيا، ضد القرار وقالت إن النص كان أحادياً لأنه ركز بشكل أساسي على الإسلام. ويأتي عرض هذا الفيلم في أعقاب قيام مجموعة من الصحف الدنماركية بإعادو نشر الرسوم المسيئة للرسول كرد على ما سمي بـ"مؤامرة اغتيال" الرسام الدنماركي الذي نفذ الرسوم، والتي كشفتها حكومة بلاده بالقبض على تونسيين ودنماركي من أصل مغربي. ورداً على الخطوة الدنماركية بنشر الرسوم المسيئة للرسول، اتهمت منظمة الأمن والتعاون الأوروبي الدنمارك بممارسة التمييز في معاملة الجالية المسلمة فيها، وحملت حكومة كوبنهاغن المسؤولية الكاملة عن ذلك، وفقاً لبيان نشرته وكالة الأنباء الإسلامية مؤخرا. وأثارت الرسوم المسيئة للرسول احتجاجات واسعة النطاق ضد الدنمارك، وأسفر بعضها عن حرق مقر السفارة الدنماركية في دمشق، كما أدت إلى سقوط عدد من القتلى خلال محاولات منع التظاهرات. 2008-03-28 15:13:23
عدد القراءات: 41
التعليقاتمقالات اخرى |