إعلانات



الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

يا رب احمي بلادي من كل شر .

إعلانات


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

تصويت

من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم

الكرامة
الاتحاد
الجيش
فريق اخر


تلفزيون حلب المحلي ماحدا شايف ...!!!

تلفزيون حلب المحلي ماحدا شايف ...!!!
تلفزيون حلب المحلي ماحدا شايف ...!!!

قبيل انطلاق هذا التلفزيون تأمل الحلبيون منه أن يكون مرآة تعكس كل النشطات والفعاليات التي تحدث في مدينتهم وأن يكون سنداً لهم في حل مشاكلهم الخدمية بالإضافة إلى إظهار الجانب الحضاري لمدينتهم وأن يكون بيت لكل فنان من هذه المحافظة المعطاء بفنها,
والآن بعد مضّي أكثر من ثلاث سنوات على إقلاع هذا التلفزيون تلاشت كل هذه الآمال وذهبت أدراج الرياح
بسبب عجز القائمين على هذا التلفزيون عن تلبيتها,

فهو لا يغطي سوى بعض الأحداث التي تأخذ الطابع الرسمي فقط ولا يهتم بالنشطات الأخرى مهما كانت مهمة,أما ريف حلب فهو مغيّب تماماً بكل جوانبه وكأن هذا الريف يتبع لمحافظة أخرى,
و في ما يخص الأمور الخدمية للمواطن التي من المفترض أن يكون هذا التلفزيون صلة الوصل بين المواطن والمسؤول فهولا يقدم شيء للمواطن بهذا المجال,

وبالنسبة للفقرات الفنية فتكون أغلبها لمطربين عرب مشهورين وتعرض أعمالهم على كل الفضائيات بينما المطربين الحلبيين المفترض أن يكونوا نجوم هذا التلفزيون فلا نشاهدهم إلا القليل وبأغاني تم تسجيلها منذ أكثر من عشر سنوات في برنامج فنون الطرب في حلب ولم يسجل لهم التلفزيون منذ ذلك البرنامج أي أغنية جديدة,

بالإضافة إلى كل هذه الثغرات التي ذكرناه هناك أخطاء تحدث أثناء تقديم الفقرات وبالأخص البرامج الحوارية طبعاً إن حدثت,

فمن المعروف أن البرامج الحورية في كل تلفزيونات العالم
تهدف إلى إيصال الفكرة الصحيحة للمواطن من خلال استضافة شخص مختص في مجال معين إن كان طبيب أو مهندس....إلخ ويقتصر دور المذيع على طرح الأسئلة فقط
ولكن على تلفزيون حلب الأمر مختلف فتكون مهمة الضيف الاستماع فقط بينما يأخذ المذيع دوره ودور الضيف ولا يعطيه المجال للكلام والسبب أن مذيعنا الملّهم يفهم أكثر من الضيف بكثير وبكل المجالات....!!!

و في ما يتعلق بفقرة أقوال صحيفة الجماهير تكاد الأخطاء النحوية لا تعد ولا تحصى وكأن مقدمة هذه الفقرة لم تنهي دورة محو الأمية بعد،

هذا ناهيك عن الأخطاء الفنية فكيثرة هي المرات التي ينقطع صوت المذيع وهو في وضيعة الكلام عدا عن انقطاع الإتصالات بشكل متكرر وغيرها الكثير من الأخطاء
حتى أصبحت عبارة (نأسف لهذا العطل) تردد في كل البرامج,

وكأن القائمين على هذا التلفزيون يعملون على مبدأ مين شايف وما حدا سائل والمهم يمشي الوقت ونقبض المعلوم,

إن هذه الأسباب جعلت أكثر الناس في هذه المحافظة لا يعيرون أي اهتمام لبرامج هذا التلفزيون وأكثر من ذلك وجود نسبة لا بأس بها من الناس لم يسمعوا بعد بما يسمى تلفزيونهم المحلي أصلاً,

لهذا أصبح من الضروري رفد هذا التلفزيون بكادر إعلامي جديد يستطيع النهوض بهذا التلفزيون إلى مستوى يتناسب مع مكانة هذه المحافظة العريقة

2008-11-16 20:44:53
عدد القراءات: 1531
الكاتب: عاشق حلب
طباعة






التعليقات

- الفساد مستشري

عباس الحلبي

الفساد المستشري في عروق من هو مؤتمن على هذه المحافظة الغرّاء , العجب كل العجب من مسؤلين مدينة حلب , فلماذا نحن نتحسّر عندما نشاهد تلفزيون دبي او ابو ظبي اليسوا امارة داخل الامارات العربية هل هم من المريخ ونحن من الأرض؟؟؟؟؟ سؤال للسادة المسؤولين وليسوا بمسؤولين

- علاك

نادين

من حوالي شهرين تلاتة وأنا باجازتي الصيفية البجي فيها لعند أهلي من أمريكا فتحت الصبح الساعة حوالي 11 عموقع القناة التانية لأنه من حوالي أربع سنين وشوي شفت الأستاذ اللي بحترمه وبقدره كتير أستاذ محمدعلاءالدين عبقدم مسابقات ومعلومات كتير هامة عن حلب وباسلوب كتير حلو بس تفاجأت بواحد مبين عبقلد تقليد وما لو علاقة بهالمصلحة وحكيه كلو علاك فاضي.بصراح نفسي لعيت من حكيو وطريقتو بالحكي الكللا علاك بعلاك.شكله متصنع ولابس نضارة وأصلع شوي .يمكن هو العبتقولو عليه فؤاد ازمرلي واذا كان هادا هو اللي صاير مذيع تلفزيون حلب بيبقى عحلب وتلفزيون حلب ألف سلام وسلام؟ شي مانو معقول ومابنزل بقبان؟

- مقايضة

أديبة حلب

أؤيد الأخت نادين بكل ما قالته فالمدير المذكور الذي نصب نفسه مذيعا ومعدا لبرامج لم يعد يتابعها أحد سبق وساومني على أكتب عنه مديحاأنشره في صحيفة محلية أتعامل معها مقابل أن يستضيفني في البرنامج الصباحي وعندما رفضت هذا الرخص في مساومته المبتذلة حذف جميع لقطاتي بل وتجاهل اسمي بين المشاركين في المهرجان رغم أن المناسبة كانت(حلب عاصمة الثقافة الاسلامية) والمذكور هو من قام بالتآمر على الأستاذ محمد علاءالدين مذيع حلب الأول الذي نذكره بكل فخر فهو من أطلق تلفزيون حلب المحلي.لكن تآمر هذا الإمعة أبعده ليخلو الجو له ولبغاث الطير فيما النسور خارج السرب المشؤوم.

- فوفو في الصين

محمود وتار

تأكيدا لكل ما قرأت في النص والتعليقات ورغم عزوفي عن متابعة تلفزيون حلب لسخافة ما يقدم واسلوب التقديم الذي يذكر بالتلاميذ المقلدين فاقدي الموهبة.ولكن من باب الإطلاع خطر لي بعد عيد الفطر أن أرى الى أين وصل المستوى وكانت المفاجأة المذهلة عندما أطل السيد فؤاد ازمرلي مرحبا به من قبل زميلته المذيعة؟ظننت للوهلة الأولى أن هناك مفاجأة أو انجازا سيزفه المذكور وبالفعل فقد كان هناك انجاز عظيم؟ فوفو العظيم زار الصين يا أهل حلب..نعم يا متابعين أنا مدير تلفزونكم فؤاد ازمرلي زرت الصين.. والذي لم يعرف فليسمع وإن لم يصدق فليشاهد بالصورة الموثقة وعذرا لأنه لم تكن هناك كاميرا تلفزيون فاللقطات الثابتة وثيقة أيضا واستمر الحديث غيرالعفوي انما المعد له مسبقا بدليل تتالي الصور ليتابع جمهور حلب ولمدة عشر دقائق هذا الحدث الفريد لنابغة عصره وفريد زمانه الذي لانظير له بين أقرانه وإلا لوجد من يوقفه عند حده.وطبعا فليس للناس في حلب شيءمهم يرغبون متابعته أهم من أخبار فؤاد ازمرلي وأسرته العظيمة التي لاينسى في كل مناسبة اتحافنا بأخبارها أليس هذا التلفزيون تلفزيون الأسرة مادام المسؤولون يطنشون كل الأصوات المطالبة بانهاء هذه المهزلة .

- عنوان بمحله

عبد الله الحلبي

أؤيدالعنوان طبعا ماحدا شايف فالمواطن لا يريد هذه التفاهات والضحك عليه والاتصالات بالضيف مفبركة وكلها غزل به وهو لايمر على صغير العقل وقد حاولت الاتصال أكثر من مرة فكان من يجيبني قبل أن يصلني بالمسؤول يسأل ليعرف سؤالي وان لم يعجبه وكان عن سلبية يعتذر أو يسبحني بحجة وجود عطل وأنهم سيحولون سؤالي للضيف وعندما أدركت العبة قلت لهم في أحد المرات أني سأوجه شكري للمسؤول وللأستاذ فؤاد ازميرلي المديرفحولوني مباشرة للهواء وما أن بدأت بطرح سؤالي وبكل أدب عن بعض أوجه التقصير حتى قطعوا الخط عني؟ورغم أن السؤال وصل فقد اكتفى المدير المذيع اللعوب بعبارة(انقطع الخط) وكان وجهه فاضحابانزعاجه من هذه المكالمة المارقة ومن يومها لم يعد يسمح الا بالمكالمات المفبركة كما أكدت لي قريببتي التي تعمل في المركز؟ كما أؤيد الأخت أديبة أعلاه بكل ما قالت ففضائح **********************موضوع التحقيق فكيف يتم التغاضي عن زوجها الذي سعى لتعيينها ورائحته فايحة ومكشوفة ومعروفة ومستعد للشهادة مدعمة ببراهين وكيف تغطي عليه مديرة التلفزيون بدمشق **** *****فعلا (مين سائل)وحيف عليك يابلد؟

- استهزاء بنا

مؤيد

اتمنى ان ياخذوا كلامك على انه غيره على هالبلد وان ينظروا للمتلقي باحترام اكثر لانهم عندما يقدمون شيئ عديم الفائده فهو استهزاء بمن يتابع وخصوصا كما تفضلت في شكاوي المواطنين فهم يغازلون المسؤول غزل يلفت الانتباه وترى ان الامور كلها محلولة والمواطن نقاق كتير وكأن الحلقة لجلب الشهره للمستضاف واصلحنا واصلحهم الله

- فساد

عامل بالمركز

أنا من العاملين بالمركز وما رح احكي كتيرحتى ما انكشف وينقطع رزقي لأني معين عابونات وفصلي بصير بكلمه من المدير المايع(فوفو)متل مابحب فؤاد ازمرلي يدلعوه.وبصراحة مر أكتر من مديرعالمركز بس متل هيك واحد ********ماعدا علينا **** ميات الألوف وبياخد من المصورين **** عالمهمات اللي فيها مكافآت وبقضي برنامجه **** فاضي وبحكي فيه عالهوا عن ولاده ومرته لأنها هي اللي عينته وجابتله قرار المديروبعد ماشالوها ************* من التأمينات الاجتماعية مع العلم انه عبتتحاكم عملايين رجع جوزا فؤاد ازمرلي تواسطلا وتعينت مديرة على اصغر عرفتو ليش ما بدي احكي كتير

- من ضيع أمجاد الماضي

عفراء محمد/جريدةالسفير

كان للبــث التلــفزيوني المحــلي المنــتشر في معظم المحافظات السورية في فترة من الفترات، أهمــية وقدرة كبــيرة على التأثير في المجتمع السوري. اعتادت المراكز الـفرعية رفد المركز الرئيــسي في دمــشق بعدد من المذيعين والمذيعات السوريات من مخــتلف المحافظات. أما مؤخراً، فلم تعد تلك المراكز تقوم بدورها السابق، سواء من ناحــية نــوعية البرامج التي تقدمها أو حتى مـستوى المذيــعات والمذيعين الذين يطـلون على هواها. يظن البعض إنه لا توجد مشكلة لطالما إنه لا نقص في عدد المذيعين والمذيعات، إلا إن الواقع يشير إلى أزمات تحدث في قلب الهيئة التلفزيونية يُشاح النظر عنها. لنأخذ على سبيل المثال، المركز التلفزيوني في مدينة حلب السورية، الذي يعد من أقدم المراكز التلفزيونية في سوريا. لا بد لمتابع البث المحلي الفرعي من أن يلحظ تراجع مستوى المركز الذي لمع بريقه فترة التسعينيات، ثم تهاود وبقي أسير الروتين وحبيس القوانين والأنظمة والقرارات والبلاغات. تقف أسباب كثيرة وراء تراجع هذا المركز تحديداً، وكل يراها من زاويته. تشرح المذيعة الحلبية هلا كــنجو التي سطع نجمــها في القــنوات السورية الرئيسية، عن واقع المركز التلفــزيوني في حلب، منــتقدة بصراحة لافتة أداء مدير المركز فؤاد إزميلية: «قدّم المركز منذ انطلاقته مذيعات متميزات أمثال ميساء سلوم ولبابة يونس وكــندة نسـلي ألخ. ولكن منذ تاريخ تسـلم مدير المركز الحالي مهــامه في الإدارة، وهمه الوحيد أن يتحول من مهندس الكتـروني إلى إعلامي(!). هذا الطــموح مشروع ولكن لا يجب أن يكــون على حــساب مذيعــات المركز اللواتي يســخّرهن لبروزه إعلامياً»، تتابع كنجو: «للإنصاف، استطاع أن يصل إلى مستوى جيد خلال فترة قياسية، لكن كما ذكرت لا يجب أن يكون هذا على حساب مذيعات المركز اللواتي شكلن خلال الأعوام السابقة نواة رفد للقنوات التلفزيونية السورية الرئيسية، وإذا استمر الوضع في مركز حلب على ما هو عليه فلن يقدم المركز أي مذيعة حلبية متــميزة». وتتــابع كنجو انتقــاداتها اللاذعة داعية الجهات المعنية في دمشق للقاء كل مذيعة في مركز حلب على حدة «للوصول إلى الحقائق»، مؤكدة «لو لم أكن تركت مركز حلب لما استطعت أن أتحدث بهذه الصراحة، وأرى انه من المهم أن يتفرغ مدير المركز للإدارة، ويترك المذيعات لإثبات وجودهن كي يكن لاحقاً نواة للقنوات الرئيسة». لا يوافق مدير المركز التلفزيوني في مدينة حــلب فؤاد إزميلــية على ما قيل أثناء حديثه لـ «السفير»، وينفي تماماً «هيمــنته» على المركز التلفزيوني والواسطة في تعيين المذيعات، ويرد عدم ظهور بعضهن إلى أسباب أخرى: «لم تظهر بعض المذيعات على الهواء قــبل هذا العام لأنهن كن متدربات ومبــتدئات وبــحاجة إلى توفير الإمــكانيات لبروزهن إعلامياً، وعندما توفرت الإمكانية لديهن بدأن يظهرن كثيراً ويأخذن فرصهن». وعن توقف مركز حلب عن لعب دوره لجهة تزويد المذيعات للقـنوات الرئيســية في دمــشق على غرار ما كان يفعل بالــسابق يقول: «الظروف العــائلية للمذيــعات هي التي تتــحكم بانتــقالهن إلى دمشق أو بقــائهن ضمن مدينتهن حــيث أسرهن، كما أن الزمن اخــتلف إذ يــوجد عدد كبير من المذيعــات في دمشق لا مجال لتوظيفهن في برامج خاصة». لكن إذا استمر الواقع على ما هو علــيه من أين سيتم رفد القنوات الرئيسية السورية بمذيعات متمرسات وممتلــكات لأدواتهن؟ في هذا السياق تقول هديل غزال، مذيعة في المركــز التلفزيوني في حلب، إن «المذيعة كالمــمثلة»، معتــبرة أن المهن الإبداعية تحــتاج إلى جهد مضاعف كي تظهر للعــيان، و«للأسف ليس كل من تتــعب على نفسها تأخذ فرصتها الكاملة، والسبب هو عدم وجود من يرعاها ويدعمها ويتبناها». وتضيف متحدثة عن المحسوبيات: « تلعب الواسطة دوراً كبيراً في اختيار معظم مذيعات التلفزيون السوري». من دون ان تغفل ضعف المستوى الشكلي الذي تظهر به المذيعة، والذي يعود برأي غزال إلى سوء التجهيزات في التلفزيون السوري: «إذا قارنا تجهيزات قناتي «أل بي سي» و«أم بي سي» مثلاً بالمتاح في التلفزيون السوري، نجد ان معالم المذيعة تظهر على القنوات التي ذكرت وتبان حتى حدقة عينها، بينما تبدو الإعلامية السورية بسبب تجهيزاتنا القديمة كخيال، الأمر الذي يؤثر على متابعة البرامج». وجهة النظر هذه لها من يعارضها، إذ تقول عبــير سويقات، رئيسة المذيعات في المركز التلفزيوني في حلب، إن التقــصير في مستوى هذا المركز أو ذاك ليس سببه بروز مدير المركز أو الواسطة، «بل المــشكلة هي في المذيعات اللواتي يتم تعييــنهن، هن لا يبذلن جهداً لتحسين مستواهن وتقديم أفضل ما يمكن في ظل سطوة المحــطات الفضائية العربية والأجنبية»، وتتابع: «لا تزال تنقصنا كمذيعات التلــقائية والعفوية، كما إننا نحتاج إلى الخروج من إطار الظهور أمام الكاميرا بصــورة محددة، إذ ليس مهماً إن يراني المـشاهد ضليعة في اللغــة وغيرها بل يــجب أن يراني وسيطة بسيطة وتلقائية توصله مع الأكاديمي والخبير». هذه التلقائية برأي سويقات هي حــاجة إلى كل مذيعة في التلــفزيون السوري، و«عندما تتمكن منها فهي ستقطع أشواطاً كبيرة في النجاح والإبداع». كل هذه الآراء، وبغض النظر عن الأسباب التي تساق، تؤكد وجود مشكلة في مكان ما، مشكلة ستتفاقم وتكبر إن لم تتم معالجتها سريعاً.

- رأي

أديب حلبي

في البداية أحيي كل من تكلم كلمة حق في هذا المنبر. أنا أشاهد تلفزيون حلب في بثه المتواتر لكني أجد أن الإمكانيات المتاحة ضعيفة بغض النظر عن فساد أي أحد , الوضع مُزري جداً وحان وقت التغيير , رأس السنة قادم وأتمنى أن نحصل على مدير أفضل إذ أنَّ استطلاعات الرأي ناسعة كالشمس والأفواه مُكممة والضميرُ في غفلة موجعة ومن الظلم أن يبقى هذا المغرور في هذا المكان الغير المناسب وتحية عطرة .

- وعد الحر

ميم

وعد الحر دين.تركتك تنتفخ أكثر مما يجب كالبالون لتنفجر مما فيك أنت وبراقش التي خططت معها للنهب والتي سأعلمك درسا في سبق الاعلام للحدث والمشاركة بصنعه فأقول لك وللجمبع :(ستذهب هذا الأسبوع الى بيت خالتها وسأتبعك بها قريبا لتكون نهاية فاسدين ومفسدين) ولتعلما أن وعد الله حق ووعد الحر دين.تعلم من أنا وثبت التاريخ(ميم)

- ضد الفساد

ممصوص دمو

لأن السنة الجديدة سنة خير عالكل ومتل ما سعدنا بآخر السنة الماضية بكشف الوجه الأول للفسادللشريكين(خوخة وخيخة) رح نسعد بنصها الأول بشيلة هالغيمة من وجه المشاهدين بس منتمنى الادارة ما تستعجل بالبديل إلا بعد دراسة لما نوقع بفس الحفرة وينطبق علينا المتل(تيتي تيتي متل ما رحتي متل ما جيتى)

- بدون تعليق

كاتب

ونقبض المعلوم

- بيت الحق

محامي

بعد سلسلة الفضائح التي عصفت بالأزمرلي وزوجته التي اعفيت من منصبها في إدارة مشفى زاهي أزرق لثبوت قيامها مع سائقها بتزوير عينات الدم لمئتي حالة ايدز بدأ الأزمرلي محاولة جديدة من محاولات توظيف تلفزيون حلب المحلي لغاياته الشخصية فاخترع برنامجا قانونيا اسبوعيا ليحتك بالقضاة والمحامي العام الأول بحجة أخذ آرائهم القانونية فيما غايته محاولة تبرئة زوجته أو تخفيف حكمها دون أن يعرف أن قضاءنا أنظف وأنزه من التأثر باطلالة على شاشة تفتقر الى الصدق وأن وجوده في القصر العدلي مثار سخريتنا جميعا لمعرفة الجميع بغايته وأن سيادة المحامي العام الأول ينظر إليه الجميع على أنه بيت الحق أمام المسؤولية الجسيمة التي كلفته بها أعلى السلطات القضائية ليكون سيفا لمحاربة الفساد والمفسدين.