القائمة الرئيسيةالارشيفمحرر اونلاين ان اسرة موقع لاجل سورية ترحب بكم وبكل المراسلين الجدد الذين انضموا الى فريق عملنا ونشكر مساهماتكم ومقالاتكم ونرحب بكل صحفي يرغب بالانضمام الى فريق عملنا راسلونا القائمة البريديةتصويت
اي دراما في رأيك سوف تسيطر على الشاشة في رمضان القادم وا.. اعضاء مجلس الشعب.. لو "اقلقنا" منامكم.. بقلم نضال معلوفعلى ما يبدو ان اعضاء مجلس الشعب ذهبوا للنوم باكرا في هذا الدور التشريعي، المواطن في وادي والمجلس معقود في انتاركتيكا (منطقة في القطب الجنوبي).. يخرج مسؤول اشتهر بخداع المواطنين، ويقول بان نسبة البطالة قد انخفضت؟؟!
انخفضت؟؟!! كيف انخفضت؟؟
وفي الاحصاءات الرسمية الداخلين الى سوق العمل سنويا اكثر من 200 الف شاب، وحسب الاحصاءات ايضا واكثر التقديرات تفاؤلا فان القطاعات الاقتصادية في سوريا لا تؤمن اكثر من 50 الف فرصة عمل سنويا.. أي انه خلال خمس سنوات زاد عدد العاطلين عن العمل بحدود مليون عاطل على النسبة التي كانت اصلا مرتفعة وتتجاوز الـ 13% (ايضا على احسن تقدير).. أليس حريا باعضاء الشعب ان (يشحط) هذا المسؤول الى المجلس ويستجوبه، ويشكل لجنة للتحقق من صحة هذه التصريحات الخطيرة.. (لانها تجعلنا نسير في الاتجاه الخاطئ)
وبعد قصة الكهرباء التي انتهت بالتوجيهات والتصريحات و"تبويس" الذقون والشوارب..
القصة الاغرب التي تحصل هذه الايام هو نقل مراكز انطلاق "السرافيس" التي تخدم الريف والمدن القريبة من العاصمة دمشق الى اطراف المدينة..
ولا اعرف الذي خطط ونفذ هذا الموضوع على ماذا اعتمد..
يعني ان ننقل المواطنين السوريين من المدن والقرى والضواحي في محيط مدينة دمشق الى اطرافها، ومن ثم نتركهم يتدبروا امرهم للانتقال الى وسط المدينة..
في الايام الاولى لنقل مركز البرامكة الى السومرية، لم يجد المواطن السوري، الذي وجد نفسه هناك فجأة (يا غافل الك الله)، طريقة لكي يصل الى دمشق..
ومن ثم بدأت الحلول الارتجالية، بتمديد سير بعض الخطوط ليصل الى السومرية وتسير رحلات لباصات النقل الداخلي (اطال الله في عمرها) الى هناك..
والحقيقة انه بتفكيري المحدود لم استطع ان افهم ماذا يريد جهابذة التخطيط من هذا المشروع..
افهم ان هذه الخطوة مفيدة في حال كانت دمشق مخدمة بشبكة للنقل تحت المدينة (او فوقها)، فيصل المواطن الى الاطراف وينتقل الى مركز المدينة بواسطة المترو (او ربما الطائرات)..
ام ان ننقل المواطن الى الاطراف بسيرفيس، ومن ثم ننقله الى المدينة بسرفيس اخر او بباصات النقل الداخلي..؟؟ فهذا حقيقة غير مبرر وغير مفهوم.. ويدلل على ان التخطيط في بلدنا ما زال اعتباطيا وقاصرا ويعتمد على مبدأ الارتجال والتخمين و"الحلم في الليل والتنفيذ في النهار"..
ويدلل على ان الحكومة ما زالت تنظر الى المواطن السوري على اساس انه فأر تجارب.. لما لا واعضاء مجلس الشعب عازفون عن استخدام صلاحياتهم في ممارسة دور رقابي على السلطة التنفيذية ومحاسبة المسؤولين فيها على اخطائهم.. والقانون يكفل لهم ذلك..
وفي اضعف الايمان.. يمكن لممثلينا في المجلس (الذين دبكنا طويلا في خيامهم الانتخابية) المطالبة بالشروحات والأسباب الموجبة لمثل هذه القرارات..
حتى المحكوم بالاعدام يتلون علية الاسباب الموجبة.. الا نحن تسقط علينا القرارات من السماء بدون (روشتة او كاتلوك استخدام).. ننفخ في قربة مقطوعة ونصرخ في العراء (او الحمام) فلا نسمع الا الصدى..
ونصدق ان صوتنا جميل.. ونغني طوال الوقت..
حالة تعبانة يا ليلى.. كهرباء ومي... ونقل.. ما فيش انت قوية يا حكومة ونحنا دراويش..
2008-03-05 12:27:40
عدد القراءات: 61
الكاتب: admin
التعليقاتمقالات اخرى |