أوكامبو يحذر مجلس الأمن من منح حصانة للبشير .:. المالكي يرفض دعوة الأكراد حل مجالس الإسناد ويؤكد شرعيتها .:. عون يزور عدداً من المقار البطريركية والكنائس وينوه بالوحدة الوطنية .:. الرئيس الأسد يستقبل العماد عون وينوه بمواقفه المبدئية والوطنية .:. قضية الحجاج تفجّر ازمة بين حماس والسعودية والاعلام المصري يشن حملة ضد سورية .:. حماس تؤكد عمق العلاقة مع السعودية وتنفي ما نسب إلى بعض رموزها .:. لندن تعيد الإسلامي أبو قتادة للسجن بعد خرقه شروط اطلاق سراحه .:. الحكم بإعدام علي حسن المجيد لقمع انتفاضة شيعة العراق عام 1991 .:. بوش "نادم" على قضية أسلحة الدمار الشامل العراقية .:. التوصل إلى أدلة جديدة في قضية اغتيال الحريري .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ...


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


العمل العربي المشترك

العمل العربي المشترك
العمل العربي المشترك

د. صياح عزام

 

 

 

لاشك بأن قمة دمشق تعتبر حدثاً استثنائياً فعلاً لأنها تعقد في ظروف بالغة الخطورة والتعقيد, وعندما أصرت سورية على عقد القمة في موعدها في ضوء المحاولات التي جرت للتشويش عليها,

إنما انطلقت من الأمل بأن تؤسس هذه القمة لمرحلة جديدة من العمل العربي المشترك الذي من شأنه أن يخلص العرب من حالة التردي التي يعيشونها ويجعلهم قادرين على مواجهة التحديات التي تستهدف حاضرهم ومستقبلهم.‏

لقد تصور البعض أن إلحاح دمشق على عقد القمة في مكانها وزمانها إنما هو بهدف فك طوق العزلة من حولها, أو ليقوم العرب بمساعدتها على مواجهة الضغوطات, كل هذه التصورات والأمور كانت بعيدة عن الذهنية السورية, ذلك أن سورية أولاً غير معزولة, ويتقاطر عليها المسؤولون العرب والأجانب من كل مكان, الشيء الآخر هو أن سورية تعودت على مواجهة الضغوط, وأثبتت قدرتها على تجاوزها لأن مواقفها كانت صحيحة, وتتجاوب مع تطلعات وآمال الجماهير العربية على امتداد الساحة القومية.‏

إن ما يجري على الساحة العربية يستدعي أن يقف العرب وقفة موحدة وجادة متجاوزين كافة الخلافات الجانبية لإيجاد الحلول المناسبة والفعالة للعديد من المشكلات المهمة في الوطن العربي. فالقضية الفلسطينية وهي قضية العرب المركزية دون شك, تتعرض لمحاولة تصفية حقيقية في ضوء وعود زائفة, وإصرار إسرائيلي على ترسيخ الاحتلال وتوسيع الاستيطان والقضاء على المقاومة الفلسطينية, وما المجازر التي ارتكبتها (إسرائىل) مؤخراً في قطاع غزة إلا حلقة من مخطط تصفية حركة حماس باعتبارها تمثل العمود الفقري لهذه المقاومة, مستغلة في ذلك الوضع الذي تركه الخلاف الحاد بين حركتي حماس وفتح, وبالتالي فإن إنهاء هذا الخلاف على قاعدة الحوار والتفاعل البناء, هو من أولويات وواجبات القمة العربية, وإلا فإن قضية فلسطين ستتحول من قضية شعب له حقوق مشروعة إلى قضية إنسانية وفعالة ومسألة تقديم مساعدات إسعافية من هنا وهناك.‏

أما العراق فما زال يعاني من الفوضى والعنف رغم مضي خمس سنوات على احتلاله, وتهدده إضافة إلى ذلك, مخاطر التقسيم والتقاسم, وبالتالي فالمطلوب دعم الشعب العراقي في نضاله لتحرير بلاده والوقوف إلى جانبه ليقرر مصيره بحرية تامة.‏

وفي لبنان, تمضي الإدارة الأميركية في تدخلاتها السافرة بشؤونه الداخلية ومنع تمرير أي حل عربي, وبمعنى آخر تسعى لتدويل القضية اللبنانية ورفع اليد العربية عنها, الأمر الذي يجعل من لبنان مزرعة خلفية لواشنطن وحلفائها, وقاعدة للانطلاق منها لتحقيق مشروع الشرق الأوسط الجديد, ولهذا على القمة العربية أن تجد الحل العربي الناجع لتعقيدات الأزمة اللبنانية على قاعدة التوافق بين اللبنانيين جميعاً, وفي إطار سياسة لا غالب ولا مغلوب, الأمر الذي من شأنه أن يضع حداً للتحريض المتبادل ويفوّت الفرصة على التدخلات الخارجية التي لا تصب لا في مصلحة لبنان ولا في مصلحة العرب جميعاً.‏

كذلك يجب على القمة أن تعالج المسائل العربية الآخرى في السودان والصومال, إذ إن مثل هذه المشكلات والمسائل وبؤر التوتر التي جئنا على ذكرها والمطروحة أمام القمة العربية تكلف العرب الكثير الكثير من هدر الطاقات والجهود التي يجب أن توظف بالأساس لمصلحة برامج التنمية والاهتمام بالقضايا الاجتماعية والتعليمية والخدمية والأمنية, هذا فضلاً عن أن استمرارها قد يقود بشكل أو بآخر إلى المزيد من التشرذم العربي ويرسخ حالة التردي التي لم يعرف العرب لها مثيلاً منذ عشرات السنين.‏

هذا , وهناك أيضاً مسألة المبادرة العربية للسلام التي أقرتها قمة بيروت وأكدت عليها قمة الرياض, ذلك أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتجاهلان هذه المبادرة وتقفزان من فوقها, علماً أنها تمثل تطلع العرب إلى الإسلام وتجسد إجماعهم على ذلك, وبالتالي فإن هذا الإجماع يقابل من جانب واشنطن وتل أبيب واللامبالاة,ولهذا فإن هذا الأمر يتطلب وقفة جادة تجاهه واتخاذ قرار حازم يجبر (إسرائيل) وحلفاءها على احترام الإرادة العربية, والتعامل مع القضايا العربية بمزيد من الاحترام بدلاً من التجاهل.‏

لقد أعلنت واشنطن الحرب على قمة دمشق بدءا من محاولات تغيير مكان انعقادها, وهذا مؤشر واضح على الخوف الأميركي والإسرائيلي من هذه القمة, خاصة أنها تعقد في دمشق. ولهذا أصبحت القمة وكأنها شأن أميركي, ووصل تحريض واشنطن إلى درجة تصريح أكثر من مسؤول أميركي بأن عقد القمة في دمشق غير ملائم, لأن سورية تعرقل انتخاب رئيس للبنان على حد زعمهم, حتى إن جولة (تشيني) الأخيرة في بعض دول المنطقة, كان من بين أهدافها التشويش على قمة دمشق, وبالتالي تقزيمها وتعطيل مفاعيلها, وإفراغها من مضمونها ومنعها من اتخاذ قرارات جادة تصب في مصلحة العرب جميعاً, وتشكل أرضية لإخراجهم من هذا الوضع المتردي الذي تحكمه الانقسامات والخلافات.‏

هذا ومما يجدر ذكره أن الأحزاب والفعاليات العربية تؤكد على أهمية قمة دمشق وتشدد في الوقت نفسه على ضرورة خروجها بقرارات تعزز العمل العربي المشترك, منوهة أيضا بمواقف سورية الوطنية والقومية وتضحياتها من أجل القضايا العربية, مؤكدة أن المواطن العربي يريد من هذه القمة أن تكون قمة توحيد الكلمة والموقف ورص الصفوف وتجاوز الخلافات وأن تكون أيضاً القمة المؤهلة لمواجهة الضغوط الهائلة التي تمارسها الولايات المتحدة لإقامة مشروع الشرق الأوسط الكبير والجديد وفرض هيمنتها على المنطقة لأمد طويل.

2008-03-30 18:18:42
عدد القراءات: 116
الكاتب: admin
طباعة






التعليقات