وثائقي إسرائيلي يقارن ذبح الفلسطينيين في "صبرا وشاتيلا" بالمحرقة .:. بن لادن: وعد بوش بدولة فلسطينية كمواعيد عرقوب .:. أمريكي يعترف بمسؤوليته عن التهديد بتفجير مقر قيادة CIA .:. جنبلاط يقبل بتقديم 'تنازلات' في لبنان .:. الفرقاء اللبنانيون يبدأون حوار مصالحة في الدوحة .:. سوريا متفائلة من فرص التوصل إلى اتفاق للبنان .:. بوش يغادر اسرائيل ويتوجه الى السعودية .:. صواريخ فلسطينية تصيب كنيسا يهوديا في سديروت .:. رئيس الاستخبارات العسكرية: سورية تبني جيشا لحرب غير كلاسيكية .:. هويدي: ميليشيا الحريري تدربت في مصر والأردن .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

ان اسرة موقع لاجل سورية ترحب بكم وبكل المراسلين الجدد الذين انضموا الى فريق عملنا ونشكر مساهماتكم ومقالاتكم ونرحب بكل صحفي يرغب بالانضمام الى فريق عملنا راسلونا

for.syrian@gmail.com
forsyrianews@hotmail.com


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

عودة المدمرة كول هي

للضغط على المعارضة اللبنانية
للتدخل العسكري بلبنان
لاخلاء رعاياها من لبنان



دلتا لصناعة الأدوية

أب يعاقب طفله الوحيد على السرقة بالتعذيب حتى الموت

أب يعاقب طفله الوحيد على السرقة بالتعذيب حتى الموت
أب يعاقب طفله الوحيد على السرقة بالتعذيب حتى الموت

القاهرة: إكتشف الأب أن طفله الوحيد تحول إلي لص وسرق أموال الجيران، أذهلته الصدمة، وقرر أن يعاقبه علي طريقته، ربطه في المقعد وانهال عليه بالضرب حتي فقد الوعي، نقله إلي المستشفي وفارق الحياة، لم يصدق أمين المخزن أنه قتل فلذة كبده بيده، فظل يبكي إلي جوار الجثة حتي حضرت المباحث وألقت القبض عليه، تحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق .

تفاصيل الواقعة المثيرة بحسب صحيفة "المصرى اليوم" تقول قبل 11 سنة جاء الطفل أحمد صابر، إلي الحياة وكاد والده أمين المخزن يطير من الفرحة، فقد أصبح أباً لرجل سيحمل عنه همومه عندما يتقدم به العمر، ظل يحصي أيامه ويقيس نموه بين اليوم والآخر، بدأت أقدام الصغير تحمله وعرف الطريق إلي الشارع وبدأ يتأخر.

تحول الابن الوحيد إلي مصدر للتعاسة في المنزل، وكلما وقع بصر الأب عليه وبّخه وانهال عليه بالشتائم، حتي بدأ الجيران في عزبة الهجانة بضاحية مدينة نصر يخشون علي أطفالهم من مخالطة الصغير الذي لا يتوقف عن الشقاوة، وفي آخر مشاكله حين عاد والده من العمل بعد ساعات طويلة من المشقة، وبمجرد أن دخل من الباب وجد الجيران فأخبرته جارته بأن "أحمد" ابنه دخل إلي منزلهم بحجة اللعب مع الأطفال وسرق مبلغاً من المال.

سقطت العبارات علي مسامع الأب المهموم كأنها صخور ملتهبة، أصيب بحالة من الصمت، ورفض تناول الطعام، فتش عن ابنه حتي عثر عليه وأخذه إلي حجرة، وأقسم ألا يدخل عليه أحد حتي لو انتهي الأمر بقتل الصغير. أحضر مقعداً وحبلاً وعصا، ثم أوثق الابن وبعد أن وبخه، انهال عليه باللكمات والضرب، الابن يصرخ ويتوسل طالباً العفو والرحمة من داخل حجرة التعذيب، والأم في الخارج تبكي في حرقة علي فلذة كبدها، والأب يواصل الضرب، مضت دقائق عديدة وفجأة صمت الصراخ وتوقف الأب عن الضرب . حملوه إلي المستشفي وفشل الأطباء في إسعاف الصغير ولفظ أنفاسه وظل الاب يبكى بجوار الجثة حتى ألقى القبض عليه .

2008-03-30 22:16:19
عدد القراءات: 71
الكاتب: admin
طباعة






التعليقات