القائمة الرئيسيةإعلانات
الارشيفمحرر اونلاين يا رب احمي بلادي من كل شر . إعلانات
بحثالقائمة البريديةتصويت
من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم ليفني بالقاهرة لبحث وضع غزة وهيرزوغ يحّذر من "خطوات مؤلمة"
عقدت وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، الخميس جولة مباحثات مع الرئيس المصري، حسني مبارك، في القاهرة، تركزت حول التوتر المتصاعد في غزة، حيث تقوم الفصائل الفلسطينية منذ أيام بإطلاق الصواريخ والقذائف على أهداف إسرائيلية انطلاقاً من القطاع الخاضع لسيطر وجاءت زيارة ليفني على وقع تهديدات إسرائيلية واضحة لحماس، حيث حذر وزير الشؤون الاجتماعية، اسحق هيرزوغ، في حديث لشبكة CNN، من احتمال اضطرار تل أبيب للقيام بخطوات "مؤلمة جداً،" بعد تلويح الحركة بتوسيع رقعة قصفها وتُدخل "آلاف جديدة" من الإسرائيليين في دائرة النار. وفي وقت أشارت فيه مصادر مصرية إلى أن اجتماع ليفني ومبارك تطرق إلى جهود تحقيق التهدئة بين إسرائيل والفلسطينيين ورفع الحصار عن قطاع غزة وإتاحة الفرصة لإجراء مفاوضات سلام وفتح المعابر، قالت الشرطة الإسرائيلية إنها سجلت سقوط 65 صاروخاً على بلدات جنوبي البلاد، دون أن تسفر عن خسائر بشرية. بالمقابل، أعرب وزير الشؤون الاجتماعية، اسحق هيرزوغ، في حديث لشبكة CNN، عن أسفه لما اعتبر أنه "قيام المتطرفين الإسلاميين في حركة حماس إفساد وتدمير احتفالات عيد الميلاد للإخوة المسيحيين في الأراضي المقدسة، سواء في الضفة الغريبة وغزة نفسها،" على حد تعبيره. وحذّر هيرزوغ من رد إسرائيل بقسوة على هذه التطورات قائلا: "إذا تدهور الوضع أكثر من ذلك، فسيكون علينا عندها أخذ التدابير اللازمة، والتي ستكون مؤلمة للغاية،" مضيفاً أن سكان جنوبي إسرائيل يفرون إلى الملاجئ للمحافظة على سلامتهم بسبب الصواريخ. ولدى سؤاله عن احتمال أن تضع تل أبيب استراتيجية جديدة حيال الموقف من قطاع غزة قال الوزير الإسرائيلي: "الاستراتيجية الجديدة قد تكون - بالطبع- مواجهة شاملة مع حماس، وهي فرضية تنادي بها أصوات داخل إسرائيل، ونحن نحاول أن نمارس ضبط النفس." وتوجه هيرزوغ بالشكر للجانب المصري لمحاولته إقناع حماس بالعودة إلى التهدئة، مشيراً إلى أن القاهرة عملت بجد على هذا المسار طوال الأسابيع الماضية. وكانت "كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة حماس، قد أعلنت عن توسيع عملياتها لتدخل: "آلاف جديدة من الصهاينة في دائرة النار." وكان مسلحون فلسطينيون قد أطلقوا الثلاثاء أكثر من 30 صاروخاً وقذيفة هاون على الأراضي الإسرائيلية، انطلاقاً من قطاع غزة، في هجمات قال الجيش الإسرائيلي إنها جرت خلال الليلة الماضية، وذلك بعد ساعات من تهديد رئيس الحكومة الإسرائيلية، أيهود أولمرت، بتوجيه رد عسكري على هذه العمليات. وقالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الأربعاء إنها أطلقت أربعة صواريخ، رداً على ما وصفته بأنه "عملية اغتيال" تعرض لها خمسة من عناصرها. من جهته، قال ناطق باسم الشرطة الإسرائيلية إن الصواريخ لم تتسبب بسقوط جرحى، مضيفاً أن واحداً منها سقط في منطقة صناعية بمدينة عسقلان، شمالي غزة، بينما سقط آخر شرقي القطاع، في منزل بمستوطنة كفار عزا. وذكر الجيش الإسرائيلي أنه قد تراجع عن قراره السابق بإجراء فتح جزئي للمعابر تجاه قطاع غزة، رداً على سقوط الصواريخ، الأمر الذي سيكون من شأنه عرقلة وصول المساعدات الإنسانية للقطاع. وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، أيهود أولمرت، قد لوّح الثلاثاء بأن بلاده "ستتخذ كل الإجراءات الضرورية" للرد على إطلاق الصواريخ من غزة. وأضاف أولمرت: "تعرف إسرائيل تحديد الوقت المناسب للرد وبمقدار كاف من المسؤولية،" وذلك في تصريحات خلال افتتاح جلسة مجلس الوزراء الإسرائيلي، مضيفاً أن الحكومات التي تتمتع بحس المسؤولية "لا تتوق للمعارك، ولكنها لا تخشاها." 2008-12-25 12:53:27
عدد القراءات: 307
التعليقات- الا لعنة اللة علي الاكافرينكويتيةاللة ينتقم منك يا حسني انت وامير قطر وكل متهاون ومسوي تطبييع مع اسرائيل ..اللهم افتح علي اخواننا المسلمين اللهم فك اسرهم واجبر كسرهم وافتح لهم فتحا كبيرا .........اللهم زلزل الارض من تحت ارجل اليهووود اللهم شتت شملهم اللهم امين انك مجيب الدعاء مقالات اخرى |