إعلانات



الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

يا رب احمي بلادي من كل شر .

إعلانات


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

تصويت

من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم

الكرامة
الاتحاد
الجيش
فريق اخر


بيان سياسي وصل لموقعنا :حول تصريحات وزيرة خارجية الكيان الصهيوني

بيان سياسي  وصل لموقعنا :حول تصريحات وزيرة خارجية الكيان الصهيوني
بيان سياسي وصل لموقعنا :حول تصريحات وزيرة خارجية الكيان الصهيوني

حول تصريحات وزيرة خارجية الكيان الصهيوني "تسيبورا ليفني" بيان سياسي صادر عن التيار الوطني الديمقراطي الفلسطيني"فتح"

يا أبناء شعبنا الفلسطيني
يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية
لم تكن تصريحات وزيرة خارجية الكيان الصهيوني ومرشحة رئاسته في الانتخابات القادمة مفاجئة لنا، ولا مفاجئة لشعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده. فهي بتصريحها المتصل بأهلنا في المحتل من وطننا عام 48 إنما تعبر عن حقيقتين:
الحقيقة الأولى: هي تأكيد لطبيعة الكيان والمشروع الصهيونيين والتي لا يخجل أي صهيوني منذ بداية الهجرة الصهيونية حتى اليوم من طرحها بوصفها مشروعه السياسي غير القابل للتنازل، والتي تقول بأن لا بقاء للكيان الصهيوني إلا بنفي وجود الشعب الفلسطيني لضمان أمنه و تأهيله للقيام بدوره الوظيفي ضد أمتنا و المنطقة.
الحقيقة الثانية: وهي تذكير الأخر في معادلة التسوية بأن ما تحت الطاولة يجب أن يخرج إلى سطحها، وهذا ما أصر عليه شارون في مؤتمر العقبة وهذا ما اصر عليه جورج بوش في رسالته إلى شارون وهذا ما أصر عليه جميع القادة الصهاينة حول يهودية الدولة، والذي مفاده أن أي تسوية لن تؤدي إلى دولة فلسطينية مستقلة حقيقة على أي مساحة من فلسطين، وأن فلسطينيين وليس الشعب الفلسطيني هم الموجودون في بقايا الضفة والقطاع ولهم حق الحكم الذاتي، أما فلسطينيي الشتات فلا حق عودة لهم، وأما فلسطينيي المحتل من وطننا عام 48 فهم عرب إسرائيل وإذا شاءوا أن يكونوا فلسطينيين فمكانهم أيضاً بقايا الضفة والقطاع. وهذا ينعكس في التسميات التي ليست مجرد كلام وتسميات بالنسبة للصهاينة فالفلسطينيون في المحتل من وطننا عام 48 هم عرب إسرائيل، واتفاقات أوسلو خلت من أي تسمية للشعب الفلسطيني أو أشارت إلى ذلك.
تأتي هذه التصريحات في وقت تنشغل فيه الفصائل الفلسطينية في صراع حول سلطة وهمية, وفي انقسام فلسطيني حول برامج محاصصة في بقايا وطن وشبه سلطة.
ففي الوقت الذي تنشغل فيه قيادة السلطة في رام الله بالمفاوضات مع تسيبي ليفني للحصول على فتات الموائد تنشغل حماس في إدارة سلطة أوقعت نفسها في شركها. وتنقسم معظم الفصائل بين ملحق لهذا أو ذاك.
لقد جاء تصريح تسيفي ليفني ليؤكد ما قلناه سابقاً وما تؤكده حقائق الصراع وقوانينه أن من يتنازل عن جزء من الأرض سيتنازل عن جزء من الشعب وبالتالي سيتنازل لاحقاً مجبراً أو طائعاً عن كل الحق.
ونحن ننظر إلى تصريحات ليفني لا ينتابنا الخوف على شعبنا، فهذا الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده يؤمن أن فلسطين حقه، وهي أرضه وأرض أجداده ولم يهبط عليها مستوطناً من السماء أو بمظلة كما تسيفي ليفني وكل الصهاينة. أهلنا في المحتل من أرضنا عام 48 هم جزء لا يتجزاً من شعبنا، وهم مقيمون على أرضهم وليس في أرض "إسرائيل".
وهم مؤمنون بذلك وعندما يفكر الصهاينة في تهجيرهم أو منعهم من ممارسة حقوقهم السياسية القومية كفلسطينيين على أرضهم فعليهم فقط أن يفكروا في قتل أكثر من مليون فلسطيني لأنهم سيستشهدون على أرضهم ولن يغادروها ولن يقبلوا إلا أن يكونوا جزءاً من الشعب الفلسطيني وجزءاً لا يتجزأ من قضيته على أرضهم في فلسطين المحتلة عام 1948 وليس في أي مكان آخر، وهذا ما جسدوه عملياً بالدم و المعانات من خلال تشبثهم بوطنهم في معارك لم تتوقف مع هذا الكيان الصهيوني حتى اليوم.
يا أبناء شعبنا الفلسطيني
يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية
أرادوا من خلال أوسلو ومن خلال ما يسمى بالمسيرة السلمية تجزئة الأرض ليصلوا إلى تجزئة الشعب وتجزئة قضاياه. ما يسهل ابتلاع الأرض والتحكم بالشعب وتفكيك القضية إلى جملة قضايا مطلبية لكل تكتل سكاني فلسطيني وليس قضية حق وطني لشعب بأكمله.
ما هو مطلوب من شعبنا الفلسطيني تجاوز كل مقولات التسوية مع هذا الكيان الصهيوني ليس لأننا متطرفون بل لأننا اصحاب حق، ولأن التسوية مستحيلة بل إنها التطرف بحد ذاته لأنه النزوع نحو ما لا يمكن تحقيقه.
إن العقلانية السياسية والعقلانية بالمطلق تستدعي التخلي عن هذا النهج وهجره وهجر مروجيه والبحث عن آليات جديدة تبنى عليها وحدة الشعب الفلسطيني في كل اماكن تواجده من خلال برنامج كفاحي يجمع شعبنا حوله وليس من خلال وحدة فصائل إلا بقدر ما تعبر عن هذا البرنامج وليس بقدر ما تتقاسم من حصص وفواتير دم.
إن الوحدة الوطنية الحقيقية لا يمكن تحقيقها على جزء من الشعب وعلى جزء من الأرض وعلى جزء من القضية. شعبنا لا يحتاج إلى دولة بل يحتاج إلى وطنه ليبني عليه دولته كجزء لا يتجزأ من أمته العربية.
لهذا تتعثر كل الدعوات إلى الوحدة الوطنية الفصائلية، لهذا تشقق الصف الفلسطيني تاريخياً في المفاصل التي برزت فيها ملامح التنازلات ومبادرات التسويات. لا تتعثر دعوات الوحدة الوطنية عندما يكون الشعب موحداً حول قضيته الوطنية الواحدة. ويصبح هذا الشعب شتاتا وشراذم حين تنقسم قضاياه وحين تنقسم حقوقه وحين ينقسم وطنه.
أهلنا في المحتل من وطننا عام 1948
أنتم ملح الأرض، و ماؤها وترابها من دماء وعرق أجدادكم، وأنتم أبناء الشعب الفلسطيني الأبطال المرابطون الصامدون، أنتم أصحاب الحق ولن يتخلى عنكم شعبكم وأنتم في القلب, وخائن من يعتبركم مواطني دولة إسرائيل لأنكم مواطني الوطن الفلسطيني والشهود على الاغتصاب والجريمة.
يا ابناء شعبنا الفلسطيني و أبناء أمتنا العربية و الأسلامية
ان ما يجري اليوم من تهويد مبرمج في الضفة الغربية و بشكل خاص في مدينتي القدس و الخليل يؤكد بأن هذا الكيان المصطنع و المبني على الأساطير لخدمة أسياده الأمبرياليين .لا يمكن أن يؤمن بسلام أو تسوية، الا ما ينسجم مع مرحلياته لاستكمال التهويد لأن الصهيونية تعني التهويد الكامل.
أنصاف الحقوق مقدمة لفقدانها
عاشت فلسطين حرة عربية
المجد والخلود للشهداء الأبرار
وإنها لثورة حتى النصر

التيار الوطني الديمقراطي الفلسطيني "فتح"
فلسطين 16/12/2008

2008-12-26 06:33:46
عدد القراءات: 164
الكاتب: forsyrianews
طباعة






التعليقات