القائمة الرئيسيةالارشيفمحرر اونلاين
صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ... بحثالقائمة البريديةتصويت
هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع )) سلاف فواخرجي: يجب أن يكون لي موقف وإلا فما قيمة حياتي
أن تحمل فنانة سورية شعلة الألعاب الأولمبية بكين 2008 أثناء مرورها في العالم العربي وتحديداً في سلطنة عُمان فهذا أمر يستدعي التوقف عنده مطولاً فأنا على يقين أن شركة (سامسونغ) العالمية الراعية لهذا الحدث لم تجد ممثلة عربية تحظى بشعبية طاغية في العالم العربي أن تحمل فنانة سورية شعلة الألعاب الأولمبية بكين 2008 أثناء مرورها في العالم العربي وتحديداً في سلطنة عُمان فهذا أمر يستدعي التوقف عنده مطولاً فأنا على يقين أن شركة (سامسونغ) العالمية الراعية لهذا الحدث لم تجد ممثلة عربية تحظى بشعبية طاغية في العالم العربي مثل الفنانة سلاف فواخرجي التي تحمل شعلة الفن بيد وستحمل شعلة الألعاب الأولمبية باليد الأخرى.
سلاف فرحة وتشعر وكأنها قد «حصلت على جائزة عالمية» ولا تعتبر الأمر تكريماً لها وحدها فهي ترى أنه «تكريم لسورية فأنا الفنانة السورية قبل أن أكون سلاف فواخرجي» وهذا كلام الفنان الذي يشعر أنه ليس ملك نفسه بقدر ما هو ملك بلاده وسلاف واجهة من واجهات سورية الحضارية تتقدم بخطا ثابتة ومتوازنة في عالم الفن كي تسجل موقفاً «يجب أن يكون لي موقف وإلا فما قيمة حياتي» ونادرات أولئك اللواتي يعتبرن أنفسهن معنيات بذلك. في كل عمل تقدمه تعيد اكتشاف نفسها وهذه روعة الفن، سلاف وبعد عودتها من مسقط تبدأ تصوير مسلسل (أسمهان) المطربة السورية التي كانت كالشهاب في سماء الفن والحياة ومع ذلك حفرت اسمها بإزميل الخلود في الذاكرة العربية لقد كانت شخصية فريدة وتحتاج إلى فنانة فريدة تجسد دورها وليس لها إلا سلاف فواخرجي.
|
|
|
رفضت «البدوي» وأعتبره خطوة إلى الوراء |