إعلانات



الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

يا رب احمي بلادي من كل شر .

إعلانات


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

تصويت

من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم

الكرامة
الاتحاد
الجيش
فريق اخر


حمدي قنديل... هل بات 'القلم رصاصاً'

حمدي قنديل... هل بات 'القلم رصاصاً'
حمدي قنديل... هل بات 'القلم رصاصاً'

هل باتت انظمتنا واوضاعنا هشة إلى حدود انها لا تتحمل حلقة تلفزيونية في برنامج اسبوعي لا يستغرق بثه أكثر من ساعة؟حين دعا الاستاذ معن بشور الامين العام السابق للمؤتمر القومي العربي اعضاء الدورة العشرين للمؤتمر المنعقدة قبل اسبوعين في الخرطوم إلى توجيه التحية للاعلامي العربي الكبير، وعضو المؤتمر القومي العربي، الاستاذ حمدي قنديل بسبب اضطراره إلى "الهجرة" مرة جديدة مع برنامجه الشهير "قلم رصاص" من قناة " دبي" الفضائية، ظن البعض منا انها مجرد لفتة تضامنية كريمة عودنا على امثالها بشور تجاه افراد وهيئات واقطار على مدى عقود.

ولكن حين عدنا إلى بيروت وطالعتنا الانباء ان برنامج قنديل سيتعرض للتهجير لمرة ثالثة بعد ان كان قد اتفق صاحبه - قبل أسابيع - مع قناة "الليبية" على بث البرنامج ، ادركنا خطورة الامر، وادركنا من جديد كم بات وطننا العربي – على اختلاف انظمته - ضيقاً لا يتسع حتى "لقلم رصاص"، كل ذنبه انه لا يتحمل ان يرى تجاوزاً أو انحرافاً أو مساً بمقدسات دون ان يحذر منها أو ينبه اليها.

هل باتت انظمتنا واوضاعنا هشة إلى حدود انها لا تتحمل حلقة تلفزيونية في برنامج اسبوعي لا يستغرق بثه أكثر من ساعة، وهل بات الصمت سيد الموقف لدى العديد من كتابنا ومثقفينا واحزابنا الذين لا يتحركون لرفع الصوت عالياً دفاعاً عن "قلم رصاص".

وهل بات "قنديل" حمدي يحرق المتنفذين والمتواطئين إلى هذا الحد كلما سعى إلى ان "ينير" الطريق امام أبناء امته الذين ارتبط الاعلامي المصري الكبير بقضاياهم منذ أكثر من نصف قرن، فذهب من القاهرة إلى دمشق ، زمن الوحدة بين البلدين 1958، ليشارك في تحرير صحيفة "الجماهير".

هل اصبح الدفاع عن المقاومة، ولو "بقلم رصاص" جريمة يشرّد بسببها اعلاميون كبار من قناة فضائية إلى اخرى، ومن قطر عربي إلى آخر، وهل باتت مهمة الاعلامي في وطننا الكبير مجرد حمل "المباخر" لاهل القصور، أو التزام صمت القبور امام جرائم وفظاعات وانتهاكات ترتكب كل حين وفي وكل مكان.

لنرفع الصوت عالياً تضامناً مع حمدي قنديل و"قلم رصاص" المحاصر ايضاًَ، وليكن شعارنا دائماً "اعلام حر لاعلاميين احرار".

2009-05-01 07:01:50
عدد القراءات: 332
طباعة






التعليقات