القائمة الرئيسيةإعلانات
الارشيفمحرر اونلاين يا رب احمي بلادي من كل شر . إعلانات
بحثالقائمة البريديةتصويت
من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم عباس النوري: الدراما الاجتماعية دخلت منذ أربع سنوات في مرحلة نمو حقيقي
يسعى الفنان عباس النوري أن يقرب الشخصيات التي يؤديها قدر الإمكان من الواقع وأن يجعلها حية من لحم ودم ولعل هذا ما يفسر تلك الحميمية التي يخلقها مع المتابع لأي من أعماله الدرامية. ويقول النوري في لقاء مع نشرة سانا الثقافية:عندما أقدم أي شخصية فإنني أسعى لوضعها في إطارها ضمن الواقع الحقيقي لها وأن أجعلها حياتية إلى أبعد حد حتى أنني في كثير من المسلسلات التي قدمتها ومنها الشامية أقوم بإخراج الشخصيات التي أقدمها وأربطها مع غيرها بعلاقات منطقية ومستمدة من الواقع نفسه وذلك إن كان هناك غياب للإخراج الحقيقي. ويضيف النوري أنا لا أرضى أن أكون كغيري من الممثلين مسبقي الصنع يشبهون بعضهم ويتنافسون بمستوى البوجقة فقط وليس بنوعية الأداء مشيراً إلى أن ما يسميه البعض ردة إلى الكاريكترات التلفزيونية والتي مصدرها البيئة الشامية على وجه الخصوص هي من المفاهيم الخاطئة التي تبنتها الدراما السورية ونسجت على منوالها. ويتابع..رغم أن الكاريكترات كانت ضرورية في فترات سابقة لتجاوز الحدود الرقابية والمحرمات الاجتماعية والسياسية إلا أن تلك الكاريكترات من كركوز وعيواظ في الفترة العثمانية واللذين تحوّلا بفعل التغيرات التي طرأت على المجتمع إلى غوار وحسني في فترة لاحقة كان ينقصه صيغة حقيقية في تماسها مع الواقع حتى تستطيع أن تؤثر أكثر. ويشير صاحب شخصية أبو عصام في مسلسل باب الحارة أن مفهوم الكاريكترات التلفزيونية ما زال إشكالياً وبحاجة إلى مثقفين كبار للإجابة على التساؤلات التي يطرحها حوله مشيراً أنه يهرب من الكاريكتر حتى لا يضع نفسه ضمن قالب معين رغم أن الكاريكترات تستفز أكثر الممثلين موهبة فيما لو كانت مكتوبة بشكل جيد ومستولدة من بيئة حقيقية. ويتساءل الفنان النوري الذي لعب دور البطولة في معظم أعمال البيئة الشامية كيف ينبغي أن يقرأ تاريخ الشام ويقدم بأكثر ما يمكن من المصداقية والواقعية دون التعامل مع البيئة الشامية بعقلية التاجر الشامي الذي لا يهمه إلا الربح فدراما الشام حسب النوري تستحق النقد وتستحق أن تقرأ بصيغتها الصحيحة داعياً القائمين على هذا النوع من الدراما أن يتمثلوا محاولة الكاتب فؤاد شربجي في تجربة أبو كامل. من جانب آخر يرى النوري أن الدراما الاجتماعية دخلت منذ أربع سنوات في مرحلة نمو حقيقي وهناك الكثير من المؤشرات المهمة التي تدل على نجاحها واستمرارها ويعزو ذلك إلى أن أغلب التجارب الدرامية الاجتماعية عمل فيها مجموعة من الكتاب المهمين والمخرجين المتميزين. ويضيف..أشعر أثناء تأدية شخصيات اجتماعية أنني على تماس حقيقي مع مشاعر الناس فهي تشبه حياتهم وواقعهم ومن هنا تأتي أهمية تحصين هذا النوع من الدراما بمجموعة من المخرجين المثقفين كهيثم حقي وحاتم علي وغيرهما وهذا ما تحتاجه أيضاً مسلسلات البيئة الشامية بحيث تكون قادرة على الإثارة والمتعة مشيراً إلى ضرورة إرساء مجموعة من التقاليد حتى تتحول صناعة الدراما السورية إلى صناعة حقيقية فهي ما زالت حسب النوري مشروع صناعة ورغم مجموعة الإنتاجات الكبيرة لكنها بحاجة إلى إرساء تلك التقاليد. أما عن الرغبة بالتوجه نحو الإخراج فقال النوري إن هذه الرغبة ما زالت قائمة لكنها تراجعت قليلاً بفعل ضغوط العمل التي تمارس عليه كممثل بالدرجة الأولى وأشار أن لديه إحساساً دفيناً بأنه خلال فترة قريبة سيتفرغ لموضوع الإخراج ليس ليظهر اسمه كمخرج بل ليكون مسؤولاً عن حيثيات العمل ككل. ومن جهة أخرى أخبرنا الفنان النوري أنه يشارك في الموسم الرمضاني القادم بمسلسل قلبي معكم تأليف أمل حنا وإخراج سامر برقاوي ومسلسل شتاء ساخن من كتابة فؤاد حميرة وإخراج فراس دهني فضلاً عن التزامه الأدبي بعمل الحصرم الشامي بجزئه الثالث إضافة إلى مشاريع مؤجلة للتحضير أكثر مع القاهرة. 2009-05-13 07:20:43
عدد القراءات: 509
التعليقاتمقالات اخرى |