القائمة الرئيسيةإعلانات
الارشيفمحرر اونلاين يا رب احمي بلادي من كل شر . إعلانات
بحثالقائمة البريديةتصويت
من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم سورية واليمـن توقعان 13 مـذكرة تفـاهم في الزراعـة والتجارة والنـقل
تم الإتفاق لإعادة تأهيل وتطوير الصناعة اليمنية وإقامة المدن والمناطق الصناعية في اليمن وكذلك تدريب الكوادر اليمنية في شتى المجالات الصناعية.وقعت سورية واليمن أمس الأحد في ختام أعمال الدورة التاسعة للجنة العليا المشتركة برئاسة المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء ونظيره اليمني علي محمد مجور 13 وثيقة ومذكرة تفاهم وبرنامجا تنفيذيا في مجالات التعاون المختلفة. وشملت مذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية الموقعة برنامجا تنفيذيا لاتفاق التعاون السياحي وبرنامجا تنفيذيا بين هيئة تنمية وترويج الصادرات السورية والجهاز الفني للمجلس الأعلى لتنمية الصادرات اليمني ومذكرات تفاهم في مجال حماية المستهلك والتعاون في مجال المعارض والأسواق الدولية وبشأن انضمام حكومة اليمن للشركة المشتركة السورية الأردنية للملاحة البحرية إضافة إلى مذكرة تفاهم للتعاون بين الشركة العامة للطرق والجسور والمؤسسة العامة للطرق والجسور اليمنية وبرنامجين تنفيذيين للتعاون في مجال الاتصالات وتقانة المعلومات والكهرباء. كما وقع الجانبان البرنامج التنفيذي الثاني لمذكرة التفاهم في مجال حماية البيئة والبرنامج التنفيذي لاتفاق التعاون الصحي ومذكرة تفاهم للتعاون بين الاتحاد العام للفلاحين والاتحاد التعاوني الزراعي اليمني وبرنامجا تنفيذيا للتعاون الرياضي. وفي المجال السياسي أعرب الجانبان عن ارتياحهما لمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وعزمهما على تطويرها في مختلف المجالات واستشراف آفاق جديدة للارتقاء بالعلاقات الثنائية الى مستوى تطلعات القيادة السياسية في البلدين. وعبر الجانبان عن ارتياحهما لتطابق وجهات نظر البلدين الشقيقين ازاء مختلف القضايا الاقليمية والدولية وأكدا ضرورة استمرار جهودهما من أجل تعزيز دورهما المشترك في تقوية الروابط بين الدول العربية والاسلامية. وأكد الجانبان ضرورة التضامن العربي المشترك وتنقية الأجواء العربية العربية وضرورة تجاوز الخلافات وأهمية تفعيل دور الجامعة العربية للدفع بالعمل العربي المشترك نحو خدمة وتحقيق المصالح العربية العليا. د وعبر الجانبان عن دعمهما للحوار بين الفصائل الفلسطينية ودعوا المجتمع الدولي للتدخل الفعلي لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني ووقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة والنشاط الاستيطاني مؤكدين وقوفهما الى جانب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والمتمثلة بعودة جميع اللاجئين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وفقا لقرارات الشرعية الدولية. ونوه الجانبان بأهمية الحوار بين الأطياف السياسية العراقية بما يضمن للعراق سيادته ووحدة أراضيه ويسرع في إنهاء الوجود العسكري الأجنبي فيه. وأكد الجانبان دعمهما للجهود التي تبذلها الحكومة السودانية لمعالجة الأوضاع في دارفور واعادة الأمن والاستقرار للسودان وكررا ادانتهما لقرار المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية المتعلق بالرئيس السوداني وضرورة العمل على الغائه. وادان الجانبان جميع أشكال الارهاب وضرورة التصدي له وضرورة عدم الخلط بين الاسلام وظاهرة الارهاب والفصل بينه وبين المقاومة المشروعة ضد الاحتلال. وأكدا ضرورة جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل ودعوا المجتمع الدولي الى الزام اسرائيل بالانضمام الى معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية مشددين في الوقت ذاته على حق كل دولة في امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية. وأعرب الجانب السوري عن حرصه على وحدة اليمن واستقراره وأمنه وأعرب الجانب اليمني عن دعمه وتأييده لجهود سورية في استعادة الجولان العربي السوري المحتل. وكان المهندس عطري والدكتور المجور عقدا لقاء ثنائيا استعرضا خلاله موضوعات التعاون المشترك بين البلدين في ضوء مقترحات ولقاءات اللجان الوزارية والفعاليات الاقتصادية من الجانبين وآليات تنفيذها. ثم عقد الوفدان الرسميان جلسة مباحثات ختامية تناولت نتائج أعمال الدورة التاسعة للجنة العليا السورية اليمنية المشتركة وما تم الاتفاق عليه على صعد التعاون المختلفة. وعبر المهندس عطري والدكتور المجور في مؤتمر صحفي عن الارتياح العميق لنتائج أعمال اللجنة العليا السورية اليمنية المشتركة والأجواء الأخوية التي سادت مباحثاتها وما اسفرت عنه من نتائج تسهم في تعزيز مسيرة التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين سورية واليمن. وأشار رئيسا وزراء سورية واليمن إلى أهمية متابعة تنفيذ ماتم الاتفاق عليه ومعالجة أي صعوبات يمكن أن تعترض ذلك وتعزيز اللقاءات المتبادلة بين الجهات الرسمية والفعاليات الاقتصادية بهدف الارتقاء بعلاقات التعاون الثنائي واعطائها قوة دفع حقيقية من خلال تأسيس وبناء الشراكات الاستثمارية والاقتصادية وتفعيل دور رجال الأعمال والفعاليات الاقتصادية والتجارية. كما دعوا لضرورة معالجة قضايا النقل وتسهيل عملية انسياب السلع والبضائع والمشاركة في المعارض الاقتصادية بما يؤدي الى اتساع قاعدة التجارة البينية وتحقيق المصالح المشتركة للبلدين. وزير المالية والتعليم العالي يبحثان مع نظيريهما اليمنيين التعاون الثنائي كما بحث الدكتور محمد الحسين وزير المالية و نظيره اليمني نعمان طاهر الصهيبي اليوم تطوير العلاقات في قطاعات المصارف والتامين والجمارك والضرائب والرسوم حيث تم الاتفاق على تواصل التنسيق في المجالات المالية والقيام بمراجعة لكل ماهو قائم بين البلدين فيما يتعلق بالرسوم و الاجراءات الجمركية للعمل على تبسيطها وتخفيضها وتجاوز المعوقات وتعزيز التعاون في القطاعين المصرفي والتأمين . وأعرب الدكتور الحسين عن استعداد الوزارة لتقديم مختلف اشكال الدعم والتعاون للجانب اليمني ووضع صيغة تعاون وتكامل في الاجهزة المختلفة من خلال حزمة التشريعات التي اصدرتها سورية في مجالات الرسوم والجمارك والتامين والمصارف والتأهيل والتدريب وفتح آفاق اوسع من التعاون مشيرا الى اهمية الغاء الرسوم على الافراد والبضائع والسيارات بما يعزز حركة التبادل التجاري بين البلدين. بدوره أعرب وزير المالية اليمني عن رغبة بلاده بالاستفادة من التجربة السورية المتطورة في مجال القوانين الضريبية والجمركية والمالية مشيرا الى ان تشابه الظروف والمعطيات الاقتصادية بين البلدين والخطوات المتقدمة التي حققتها سورية تعطي فرصة كبيرة لليمن للاستفادة منها . من جهة أخرى بحث الدكتور غياث بركات وزير التعليم العالي مع نظيره اليمني الدكتور صالح علي باصرة آلية تنفيذ الاتفاق العلمي الموقع بين البلدين وتلبية متطلبات الطلبة السوريين واليمنيين وتحسين أوضاعهم. وتناول اللقاء كيفية اقامة فعاليات علمية وثقافية وندوات ومعارض كتب بين الجامعات السورية واليمنية تركز على المجالات العلمية الحيوية والبيئة في البلدين . وأوضح الدكتور بركات تجربة التعليم العالي في سورية والقواعد المتبعة في الجامعات الحكومية والخاصة للقبول ومعايير الاستيعاب والتسجيل مشيرا الى ضرورة وضع آلية لتنظيم عملية تسجيل الطلاب اليمنيين في الجامعات السورية، فيما أبدى الوزير اليمني رغبة بلاده في الاستفادة من التجربة السورية في مجال التعليم ولاسيما جانب القبول والاستيعاب. كما بحث الوزيران إمكانية الاستفادة من الخبرات السورية في مجال الصناعات النسيجية والكيميائية والهندسية لإعادة تأهيل وتطوير الصناعة اليمنية وإقامة المدن والمناطق الصناعية في اليمن وكذلك تدريب الكوادر اليمنية في شتى المجالات الصناعية. 2009-06-29 07:04:52
عدد القراءات: 99
التعليقاتمقالات اخرى |