وثائقي إسرائيلي يقارن ذبح الفلسطينيين في "صبرا وشاتيلا" بالمحرقة .:. بن لادن: وعد بوش بدولة فلسطينية كمواعيد عرقوب .:. أمريكي يعترف بمسؤوليته عن التهديد بتفجير مقر قيادة CIA .:. جنبلاط يقبل بتقديم 'تنازلات' في لبنان .:. الفرقاء اللبنانيون يبدأون حوار مصالحة في الدوحة .:. سوريا متفائلة من فرص التوصل إلى اتفاق للبنان .:. بوش يغادر اسرائيل ويتوجه الى السعودية .:. صواريخ فلسطينية تصيب كنيسا يهوديا في سديروت .:. رئيس الاستخبارات العسكرية: سورية تبني جيشا لحرب غير كلاسيكية .:. هويدي: ميليشيا الحريري تدربت في مصر والأردن .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

ان اسرة موقع لاجل سورية ترحب بكم وبكل المراسلين الجدد الذين انضموا الى فريق عملنا ونشكر مساهماتكم ومقالاتكم ونرحب بكل صحفي يرغب بالانضمام الى فريق عملنا راسلونا

for.syrian@gmail.com
forsyrianews@hotmail.com


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

عودة المدمرة كول هي

للضغط على المعارضة اللبنانية
للتدخل العسكري بلبنان
لاخلاء رعاياها من لبنان



دلتا لصناعة الأدوية

عدم صدور المخطط التنظيمي لقرية سيع يعيق حركة البناء والتوسع العمراني

عدم صدور المخطط التنظيمي لقرية سيع يعيق حركة البناء والتوسع العمراني
عدم صدور المخطط التنظيمي لقرية سيع يعيق حركة البناء والتوسع العمراني

طلال الكفيري 

لا تزال قرية سيع بالسويداء حتى هذه اللحظة بعيدة عن الاهتمام ولفت الأنظار مالفها الإهمال والنسيان.. وهما العنوان الأبرز لواقعها الخدمي حالياً.

فأهم ما يقلق الأهالي ويشغل بالهم هذه الأيام هو أن قريتهم حتى الآن تعتبر غير مشمولة بمخطط تنظيمي أو مخطط وضع راهن. ‏

ما شكل عقبة وعثرة أمام حركة البناء والتوسع ضمن نطاق القرية ليكتب ومنذ سنوات عديدة (المرواحة في المكان) عدا عن استحالة البناء ضمن القرية القديمة باعتبارها منطقة أثرية.. إذ يسمح للمواطنين بالبناء لكن ضمن شروط تعجيزية تثقل كاهلهم نتيجة ما يترتب عليهم من أعباء مادية باهظة أما خارج نطاق الآثار فلا يمكن السماح لأحد بالبناء الا بعد الحصول على رخصة زراعية ولمن يملك حصراً مساحة 4 دونمات وكلنا يعرف أنه لا أحد من الأهالي يملك هذه المساحة بسبب طبيعة الأرض الجبلية. ‏

طبعاً هذه الأسباب مجتمعة ساهمت في ايقاف حركة البناء. ما أدى الى أن يسكن في البيت الواحد عدد من العائلات.

وهذا يقودنا الى العديد من التساؤلات الى متى سيبقى أهالي القرية ينتظرون رحمة أصحاب القرار بالمحافظة؟ وهل سيبقى هذا واقعهم الى عدة سنوات آتية.. وسؤال نتركه للزمن. ‏

الا يكفي ما عصف بالقرية من واقع «خدمي مترد» جاء يزيد الطين بلة وهو افتقار القرية لوسائل النقل تأمنهم ما أجبر الأهالي وطلاب المدارس للذهاب الى قنوات سيراً على الأقدام مع العلم انه يعمل على خط السويداء ـ قنوات أكثر من عشرين باصاً. ‏

فلماذا لا يتم تخصيص باص لنقل الركاب الى القرية علماً ان قنوات لا تبعد عن سيع سوى 3 كم فقط. ‏

عدا عن ذلك لا يزال الطريق الوحيد الذي يربط سيع ببلدة قنوات بشكل خطراً على حركة المرور بسبب انحداره الشديد خاصة أيام الشتاء. ‏

ويذكر أن أهالي القرية وكما ذكروا لنا أنهم لم يدخروا جهداً في مطالبة المسؤولين والمعنيين بالمحافظة في حل مشاكلهم لكن على ما يبدو أنهم مازالوا ينتظرون رحمة الله وفرجه. ‏

بدوره السيد رامز زريفة رئيس بلدية قنوات قال: تم تشكيل لجنة من الخدمات الفنية والبلدية والآثار لدراسة مخطط توجيهي للقرية وسيعمل به قريباً وستحل كافة معاناة الأهالي هناك. ‏

كلمة أخيرة:

من خلال ما تقدم نستنتج ان هذه القرية بالفعل لحق بها ظلم ما ونتمنى الا يطول ذلك الظلم والاهمال خاصة وأن القرية مقبلة على حدث هام وهو ملتقى النحت العالمي.. فهل سيكون هذا الحدث هو المنفذ والمخلص لهذه القرية؟ نأمل ذلك.‏

2008-04-14 11:13:35
عدد القراءات: 55
طباعة






التعليقات