RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

رمضان كريم ....
واحلى خبر أن الحكومةأخيراً راح تسمج لـنظام ـgps للعمل 
في سوريا ...يعني راح يصير عنا خرائط على الموبايل وبالسيارة
ونروح وين ما بدنا في سوريا الحبيبة دون ان نسأل  احد .
عمار يا بلدي عمار ....والله اليوم راح اشرب قهوة حلوة بعد الفطور .
بس انشاء الله المشروع ما يكون طويل الأجل ..


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تؤيد منع المنقبات من دخول الجامعات السورية؟

نعم
لا
لا أعرف


سورية.... واثقة الخطوة تمشي ملكاً

سورية.... واثقة الخطوة تمشي ملكاً
سورية.... واثقة الخطوة تمشي ملكاً

في سورية اليوم ثقة بالنفس لامثيل لها , فمنذ الاجتياح الأمريكي للعراق الذي هزّ المنطقة عام 2003 إلى اليوم , استطاعت سورية عبر الثبات على محورها العربي والقومي إثبات أنها كانت ولا تزال قلب العروبة النابض وصوت الجماهير العربية من محيطها إلى خليجها ولكن ما هو مستقبل العلاقات السورية العربية مع دول الجوار العربي , وعلاقاتها الدولية؟ وهل من الممكن أن تقود سورية عملية السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط التي كانت ومازالت تؤكد على ثوابته الشرعية التي أقرتها منظمة الأمم المتحدة في قراراتها المتعددة المتمثلة بمبدأ الأرض مقابل السلام؟

لا يوجد شك في ذلك ، فعلى الصعيد الدولي وبعد الزيارات المتعددة لوفود الكونغرس الأمريكي إلى سورية منذ السنة الماضية وانتهاء بزيارة السيناتور الأمريكي السابق جورج ميتشل مبعوث الإدارة الأمريكية الحالية والمندوب الرئيس لعملية السلام في الشرق الأوسط للبيت الأبيض، شهدت أسهم دمشق ارتفاعاً ملحوظاً لدى الإدارة الأمريكية واهتماماً متعاظماً من قبل الرئيس باراك أوباما. وبين انتظار عودة السفير الأمريكي إلى العاصمة دمشق ، والانفتاح المرتقب لواشنطن على سورية تتصاعد الآمال يوماً بعد يوم بأن تكون هذه السنة الحد الفاصل نحو إعادة العلاقات السورية - الأمريكية إلى مجراها الطبيعي والتعاون الثنائي بين البلدين المبني على الاحترام المتبادل .

لقد أثبتت سورية أنها الأكثر تفهماً والتصاقاً بالشارع العربي , فبينما كان البعض من دول الجوار يراهن على مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي طرحته إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش اختارت سورية أن تبقى في أحضان محيطها العربي واستمدت قوتها من مشاعر الجماهير السورية والعربية التي لا تزال تحمل الحنين والحلم لوحدة عربية ووطن واحد.. حلماً لطالما طال انتظاره.

على واشنطن اليوم أن تتفهم مدى عمق واتزان الرؤية السورية لمشاكل المنطقة والتعامل مع دمشق بعقلانية أكثر من الإدارة السابقة، والنظر إلى زيارة الرئيس الأمريكي للعاصمة دمشق بجدية لدفع عجلة التسوية والسلام في الشرق الأوسط، والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم هل استطاعت سورية أن تجعل واشنطن ترى من منظورها السياسي كل ما يدور من أحداث في المنطقة؟

إن المؤشرات السياسية للأحداث اليوم في المنطقة كلها تصب في هذا المسار الطبيعي للعلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية العربية السورية. فقد أدركت واشنطن أن العراق لا يمكن له الاستقرار والأمن إلا إذا تعاونت جميع دول الجوار على ذلك , وكانت سورية سباقة في طرح هذا الحل مبكراً وعلى جميع الأطراف ، الأمر الذي كان بمثابة شهادة في الخبرة والوطنية للقيادة السياسية السورية، ولكن تعنت الإدارة الأمريكية والمحافظين الجدد تحت قيادة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش كان العقبة الأولى والأخيرة التي وقفت في طريق العلاقة السياسية الجيدة بين البلدين.

أما على الصعيد العربي فقد أخذت سورية البعد الأكبر من القيادة في الرؤية المستقبلية لشؤون منطقة الشرق الأوسط ، وقد أثبتت دمشق لأشقائها العرب أن الاعتماد على وعود فارغة، ومكاسب اقتصادية مقابل فُتات الخبز والطاعة لجهات غير وطنية ومعادية للعرب لايخدم إلا أعداء الوطن والطامعين في خيراته، وفي الحقيقة ماهو إلا وهم من أوهام اليقظة التي لاتكاد تبقى إلا وتختفي بلمح البصر، وما يبقى هو العرب والتاريخ .

ستبقى سورية اليوم شعلة العروبة في الشرق الأوسط ، سورية اليوم قوية، واثقة الخطوة تمشي ملكاً وهذا كله نتاج قيادة سياسية حكيمة جذورها الوطن، وجذعها العروبة، ونحن اليوم شهود على مرحلة مفصلية في تاريخ سورية ، سورية العزة ، سورية الشهامة , سورية الوطن.

2009-08-16 09:31:31
عدد القراءات: 337
الكاتب: بشار السبيعي عضو جبهة الخلاص سابقاّ
طباعة






التعليقات