2008-10-07 10:04:29
الدنمارك لا تستبعد إغلاق بعض سفاراتها لحمايتها من أي"اعتداءات"

بعد إغلاق سفارتيها في أفغانستان والجزائر

أعلن وزير الخارجية الدنماركي بير ستيغ مولر الأربعاء 23-4-2008 أن بلاده لا تستبعد إقفال سفارات إضافية في الخارج بعد السفارتين في الجزائر وكابول, خشية تعرضها لاعتداءات إرهابية.

وأعلنت وزارة الخارجية الدنماركية أنها نقلت موظفيها في الجزائر وأفغانستان إلى ابنية أكثر أمانا بقيت سرية بسبب تهديدات جدية بالتعرض لهجمات إرهابية اثر إعادة نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم في الصحافة الدنماركية في فبراير/ شباط.

وقال الوزير لشبكة "تي في 2 نيوز" الدنماركية "لا يمكنني أبدا استبعاد إقفال سفارات أخرى لأن هناك تهديدا عاما من القاعدة. وهناك في العالم خلايا تنظيم القاعدة وانصاره يبحثون عن أمكنة لتنفيذه".

وأضاف "ينبغي أن نسهر على أن لا يتوصلوا إلى ذلك, ويجب أن نكون أكثر ذكاء منهم عبر طمأنة أنفسنا أنهم لن يهاجمونا مع بقائنا في الوقت نفسه في مكاننا".

وقال الوزير إنه الثمن الذي يدفع "بالنسبة إلى بلد (..) ناشط على صعيد حرية التعبير وناشط في العراق وأفغانستان"، حيث تنشر الدنمارك قوات في العراق حيث تبقي على حراس شخصيين وعناصر ادارية, كما تنشر جنودا في أفغانستان.

من جانب آخر، انتقد مسؤول في وزارة الخارجية الجزائرية أن تصنف بلاده في نفس الدرجة مع أفغانستان مشيرا إلى أن هناك آلافا من الموظفين الأجانب يتحركون بدون حماية في الجزائر دون معوقات أو عراقيل.

يشار إلى أن رسالة مسجلة وجهت في مارس/ آذار ونسبت إلى اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة, قال هذا الأخير إن أوروبا "يجب أن تحاسب" على نشر رسوم كاريكاتورية للرسول محمد صلى الله عليه وسلم في صحف دنماركية.

وأعلنت قوات الأمن الدنماركية في فبراير/شباط الماضي أنها أحبطت خطة لقتل رسام الكارتون كيرت ويسترجارد الذي رسم رسما مسيئا للرسول محمد صلى الله عليه وسلم يظهر فيه يرتدى عمامة عبارة عن قنبلة.

وكان الرسم من بين 12 رسما كارتونيا نشرتها صحيفة يولاندس بوستن الدنماركية في سبتمبر/أيلول من عام 2005.

وأثارت الرسوم احتجاجات عنيفة في عام 2006 وقاطعت العديد من الدول الإسلامية الشركات الدنماركية.

وأعادت صحف دنماركية رئيسية نشر الرسوم المسيئة بعد الكشف عن محاولة قتل الرسام الدنماركي وقالت إن هذه الخطوة تهدف إلى حماية حرية التعبير. وأثارت إعادة نشر الرسوم المزيد من الاحتجاجات.