2008-08-29 23:39:00
بعد أن فشلت حلب في دخول «غينيس»...حمى الأرقام القياسية تجتاح حماة

حلب فشلت عبر «أكبر قرص كبة صاجية في العالم» و«وأكبر طبخة يبرق في العالم» و«أطول سيخ كباب في العالم»

تسعى محافظة حماة في مهرجان ربيعها، الذي انطلقت دورته الحادية عشرة أمس الإثنين، إلى دخول موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية عبر ثلاث محاولات دفعة واحدة في بوادر هي الأولى من نوعها مستعيدة «تاريخ» العقد الأخير لحلب، الزاخر بالمحاولات الفاشلة والدؤوبة لحجز موقع لها في السجل الذي تتهافت عليه دول العالم.

وبغض النظر عن محتوى وطبيعة المحاولات الحموية، «اكتفى» محافظ حماة عبد الرزاق قطيني بخبرات وزارة السياحة للإشراف على السبق العالمي دون «الاستعانة» بالمشرفين والقائمين على الموسوعة والتي تفترض الأصول المرعية «استضافة» خبراء منهم للتأكد من صحة الأحداث، التي انطلقت فعالياتها مساء أمس، وتوثيقه في سجل الموسوعة بغية إقراره وإشهاره من لجنة خاصة بذلك. وعليه، فإن سبيل محافظة حماة الوحيد للظفر بالألقاب مخاطبة «غينيس» عبر موقعها على الشبكة الدولية للكمبيوتر لرفدها بالبيانات اللازمة عن محاولات «اختراقها» وهو ما لا يفضله أصحاب الشأن فيها، ما يعني أن فرص دخول الموسوعة ضعيفة على الرغم من الجهود المبذولة لإعلان شأن مدينة أبي الفداء عالمياً. وتشير محاولات الكثير من الدول لدخول الموسوعة إنترنتياً إلى تفضيل خيار اللجوء إلى كوادرها المؤهلة في شكل حي بدل مخاطبتهم من خلال البريد الإلكتروني.
ولدى حلب تجارب سابقة محبطة لتخطي عتبات سجل «غينيس»، وهي فشلت عبر «أكبر قرص كبة صاجية في العالم» و«وأكبر طبخة يبرق في العالم» و«أطول سيخ كباب في العالم» و«أكبر صحن فتوش في العالم» وغيرها في «إقناع» المسؤولين في الموسوعة بجدوى المحاولة مع أنها «طنطنت» كثيراً شعبياً وإعلامياً بالوقائع التي «زوّرت» وجرى خلق انطباع لدى الرأي العام بتحقيقها وتسجيلها في الموسوعة.
حريّ بحماة التجريب والمحاولة، ولكن حريّ أيضاً بالمشرفين على تنظيم هذه الأحداث أن يعقلوا ويتوكلوا وأن يتعظوا من «كيس غيرهم لا من كيسهم» بدل تكرار إخفاق التجارب الحلبية والتي نجحت يوماً في إدخال اسم قلعتها التاريخية كأكبر قلعة في العالم (طبعة عام 1977 من الموسوعة) واسم الفنان صباح فخري الذي غنّى طوال 36 ساعة دون توقف في إحدى حفلاته العربيات.