2008-07-20 18:34:42
نذير شؤم يعيدنا إلى أجواء «مشروع إصلاح الإنترنت»...

الاتصالات تفشل في تثبيت عقد استجرار 33 ألف بوابة «ADSL»

أخفقت المؤسسة العامة للاتصالات في تثبيت المناقصة الخاصة باستجرار نحو «33» ألف بوابة «ADSL» بعد أن تقدمت عدة شركات، إلا أن النجاح لم يحالف سوى العرض الوحيد الذي تقدمت به شركة «هواوي». وقالت مصادر «الوطن» في المؤسسة: إن «هذا الفشل ينتمي إلى سلسلة الإخفاقات التعاقدية التي ألمت بما اصطلح على تسميته «مشروع إصلاح الإنترنت» على مدى العامين الأخيرين»!..
مشيرة إلى أن ذلك «يشكل إنذاراً بترحيل وعود وزير الاتصالات والتقانة عماد صابوني بتوسعة الإنترنت إلى «ما بعد العام الجاري».. ما يرتب أيضاً تأخراً موازياً لمشروع توسعة «250» ألف بوابة إلى «ما بعد، العام الجاري»!؟.. وأردفت المصادر: إن «مشروع إصلاح الإنترنت» الذي ألقى سابقاً بأكلاف ثقيلة «اقتصادية ومعنوية» على كاهل وزارة الاتصالات والتقانة، عاد ليطل برأسه من جديد، منذراً الوزير صابوني بأكلاف لا تقل ثقلاً، مع الأخذ بالحسبان أن الوعود كانت من مرتبة ملايين البوابات، على حين أن الوعود الحالية متواضعة لا تتجاوز عشرات الآلاف، إلا أن ذلك لا يغير من أمر الفشل شيئاً؟!..
 وكان الوزير صابوني توقع يوم أمس في تصريح لإحدى الصحف المحلية أن 33 ألف بوابة حزمة عريضة ستنضم إلى منظومة الإنترنت خلال فترة 6 أشهر، وهو ما أبدت المصادر تحفظها إزاء تاريخه بالنظر إلى إخفاق المناقصة.
___وكانت مؤسسة الاتصالات أعلنت مطلع آذار الماضي عن المناقصة الخاصة بتنفيذ المرحلة الأولى «2008» من مشروع توسيع الإنترنت «يمتد حتى 2010»، لتركيب 33 ألف بوابة اشتراك للخطوط الرقمية اللامتماثلة «ADSL».
وتوقعت مصادر مطلعة في المؤسسة في اتصال مع «الوطن»، أن الإعلان مجدداً عن المناقصة للمرة الثانية سيتم خلال ساعات، ما يجعل فترة تأخير المشروع إلى حدوده الدنيا، مشيرة إلى أنه تم تقليص مدة المناقصة للمرة الثانية إلى «25».
واستبعدت المصادر تأجيلاً جديداً للمشروع، نظراً إلى قوانين التعاقد السورية التي تنص على قبول العرض الوحيد في حال تكرار المناقصة.



لاجل سورية