والأب نزار مباردي: هذا الاختراع منافي للدين
لبعض الرجال قد تبدو "روكسي" كامرأة مثالية فهي رشيقة وممشوقة القامة تتمتع بالذكاء واللباقة للحوار حول كافة القضايا المثيرة للاهتمام وسيتاح لصاحبها التمتع برفقتها وبلحظات حميمة معها كلما شئت وإلى ما لانهاية أو حتى نفاذ بطاريتها.. إنها "روكسي" الدمية أو المرأة الآلية التي قد تعد الخطر الأحدث الذي يهدد العاملات في قطاع الجنس.
خبر ولادة امرأة آلية تمتع الرجل أثار وبمجرد نشرة جدلاً كبير والآراء تجاهه انقسمت بين مؤيد ومعارض، حيث أبدى محمد حبش رئيس مركز الدراسات الإسلامية بدمشق استغرابه من هذه الاختراعات التي تتجه نحو إلغاء العواطف الإنسانية "في حال مكنت روكسي الرجل من قضاء شهوته فانه لن يلتفت لبناء أسرة ، لذلك فأن الاختراع المذكور يتعارض مع الدين ومن هنا أطالب بمنع دخوله الأسواق السورية".
من جهته الأب نزار مبادري وجد في "روكسي" تدنيس للجسد كونه هيكل للروح القدس وحامل لها ومن الخطيئة التعامل مع امرأة آلية ففي ذلك إساءة للكنيسة وللدين والشرع.
أما الرجال واللذين استطلعت "دي برس" آرائهم فوجدوا في "روكسي" امرأة مثالية كونها "لا تنق" ولا تتطلب على حد تعبيرهم، لكنهم عادوا وأكدوا أن المشاعر أهم شيء في العلاقات البشرية "وركسي" لا تشعر كما يقولون.
يذكر أن دوغلاس هاينس، عالم كمبيوتر ومخترع "روكسي" - الخليلة الآلية قال: "عندما يتحدث شخص ما إلى "روكسي" يترجم حاسوبها الكلمات إلى نص يعالجه برنامج بذات نمط تعريفي لمضاهاة تلك الكلمات بقاعدة بيانات تحتوي على مئات من الردود المناسبة، لتجيب الروبوت بصوت عال عبر مكبر للصوت مخبأ تحت شعرها المستعار".
جسم روكسي صنع من مادة السيليكون المستخدمة في صناعة الأطراف الاصطناعية، ويجري تشغيلها ببطارية طاقتها ثلاث ساعات ويمكن إعادة شحنها بوصلة كهربائية في ظهرها، لتبدو طبيعية كالبشر.
وتتحدث "روكسي" بثلاث نبرات صوتية مختلفة، وقد تتحدث أيضاء أثناء النوم، كما يمكنها الشخير، إلا أن الخيار، ولحسن الحظ، يمكن الاستغناء عنه.
|