![]() |
2012-02-12 18:14:34 | |
العراق الى اين؟ ...بقلم رابح فطيمي |
||
| عاد التلاعب بمشاعر الأمةالعراقية بعد أكبر كذبة عرفها التاريخ وهي كذبة التحرير ،كذبة كبيرة لا يستطيع التاريخ ان يسجلها بين صفحاته. ،التاريخ يسجل أحداث ،لكن الحالات المنحرفة تبقى الأجيال تتذكرها بالفطرة تنتقل أوتوماتيكيا ،ولا أريد المبالغة اذ قلنا أنا تتشكل مع جنيات الشعوب وبذلك يورثها الإباء لأبنائهم ، الدماء والأرواح أمور غيبية يحفظها الله سبحانه وتعالى ،ليفاجئك الجيل بعد جيل أنه يعي جيدا الأحداث وكأنها وقعت بالأمس ،عندما كان جيلنا يتحدث مع جيل الثورة ضنوا اننا نحن المجايلين لها وتمسٌكِنا بمبادئها ربما فاجئ الكثير من الذين عملوا على طمس حقائقها ،وعندما نرى اليوم شباب جزائر ي غض يتحدث عن الشهداء ومبادئ ثورة نوفمبر الخالدة دائما وأبدا . وعودة التلاعب اليوم بأبناء العراق عبر تزاحم أفراد علقوا صورهم على الجدران و أعمدة الكهرباء (لكن بما يسمي وزارت الكهرباء قيل منعتهم من تعليق صورهم )ليعلنوا أنهم الأجدر لقيادة العراق لكن حاذري ،مرشح سياحي، لا يوجد له مشروع انتخابي ومن باب المال (الداشر يعلم السرقة )، وتعلم الحلاقة في رؤوس اليتامى؛ ،سمعت عبر وسائل الإعلام ان العراقيين المقيمين في الدول العربية أنهم لاينتخبوا كما في مرات سابقة لأنهم غرر بهم عبر فتاوى مسيسة تحمل الناخب مسؤولية دينية ووطنية ،حتى المراجع الذين أفتوا وعلى رأسهم المرجع الشيعي السيستاني وغيره لم يسمعه العراقيين من حينها قام الرجل بضجة تحولت فتواه الى ما يشبه عملية ثورة ضد المحتل كلمة الديمقراطية والتحرير والمساواة والثروة والأمن كلمات رنانة أعدها سيناريست ماهر يتركك تعيش في جنة الأحلام لكن فيما بعد تحولت تلك الضجة إلى رماد وسراب عاد الوضع إلى الأسوأ تضاعفت الحاجة وبقى السيناريو سيناريو والحقيقة حقيقة مدمية ، فالعراق الحضارة تحول الى تابع مجرد تابع يأته كل شيئ جاهز من الخارج حتى بما يسمى أعضاء البرلمان تأتي أسمائهم من الخارج وفي ضرف مغلق مثل الناجحين في شهادة الثانوية العامة تأتي الى وزارة التربية ليعلنوا فيما بعد نتائج عبر قوائم تعلق على الجدران وترى الناجح يركض الى البيت ليخبر عائلته وهم بدورهم يفرح لنجاحه ،لكن هناك تأتي القائمة في سرية تامة ولا تشبه أبدا شهاددة الثانوية في نزاهتها واستحقاق صاحبها ،وعندما وصل الأمر الى توزيع البطانيات والصوبات مستغلين فصل الشتاء وكلما أخذا الواحد يقسم على القرآن انك تنتخب أبو البطانية واذا كان أبو الصوبا يقسم انه ينتخب لأبوا الصوبا اما مئة دولار فهو الفوز على أوبما هكذا قال ذلك الشاب الذي أخذا المائة دولار rabah9929@hotmail.com كاتب جزائري رابح فطيمي |