2008-08-08 18:41:39
رد باهت على تقرير المنار حول اوكار ميليشيا المستقبل

إليه مصيرهم، بعدما قرر أهالي المنطقة طردهم من مركزهم المشبوه.

المركز السابق لميليشيات المستقبل في منطقة النويري، نموذجٌ فاضح لتفلتٍ لم يعد جائزاً السكوتُ عنه.
فعلى استحياء ودون الكثير من التفصيل مرر الإعلام التابع لمليشيات المستقبل مرئياً ومسموعاً ومقروءا خبر إقتلاع عناصر تياره من مركزهم الكائن في طلعة النويري.
ورغم تفننه الفاضح هذه الأيام في ضخ الأضاليل وعرض الأكاذيب لم يجد هذا الاعلام ما يقوله حول الوقائع والصور التي التقطتها الكاميرا في مبنى بنك مصر لبنان في النويري، اما تيار المستقبل نفسه فانتظر حتى مساء الخميس ليصدر بياناً عجيباً حول ما جرى في النويري. واغرب ما فيه اتهام عدد من القنوات التلفزيونية بانها اخرجت الصور من ارشيفها دون ان يقدم أي تفسير للمشاهد التي يظهر فيها شبان بأعمار عشرينية أو ما دون، علت وجوههم تعابير الرعب والحيرة مما آل إليه مصيرهم، بعدما قرر أهالي المنطقة طردهم من مركزهم المشبوه.
وكلمة المشبوه هي أقل ما يقال بشأن هذا المركز المليشياوي الذي تحول في الآونة الأخيرة لاستغلال شبان عاطلين عن العمل أو يمرون بظروف معيشية صعبة لتعبئة استمارة انتساب الى تيار المستقبل، تمهيداً لحمل السلاح وإطلاق النار من نوافذ وشرفات المركز تجاه المدنيين لإرعابهم.
وتكفي الصور للزجاجات المكسدة من النبيذ كان شبان المستقبل يحتسونها في مركزهم كي تعطي انطباع واضحاً عن جيل شاب غرر به من قبل أشخاص لم يوفروا أسلوباً إلا ووظفوه للحفاظ على سلطتهم.