|
وأشار كلينسمان خلال اللقاء إلى فرصته الكبيرة للتأقلم مع أحوال النادي العريق، مؤكداً أن استمراره لسنوات طويلة سيتوقف بالدرجة الأولى على مدى نجاحه في تحقيق البطولات ومدى اقتناع مجلس الإدارة والجماهير بأداء الفريق البافاري.
ورفض المدرب الذي قاد المنتخب الألماني للفوز بالمركز الثالث في كأس العالم 2006، الربط بين الحكم على كفاءته وعدد البطولات التي سيحققها مع الفريق قائلاً :"على الرغم من أن بايرن ميونيخ ينتظر مني حصد الكثير من الألقاب، فإني سأعطي الأولوية لتحيسن الأداء وتوافق الإنجازات مع الفلسفة الجديدة للنادي".
وكان هدّاف المنتخب الألماني السابق الذي فاز مع الـ "مانشافت" بكأس العالم 1990 قبل أن يقود بلاده للفوز بلقب كأس الأمم الأوروبية عام 1996، تولى تدريب بايرن ميونيخ خلفاً للألماني أوتمار هيتسفيلد الذي قاد الفريق البافاري للفوز ببطولتي الدوري والكأس الموسم المنصرم.
ومن المتوقع أن يعوّل لاعب فرق بايرن ميونخ وسمبدوريا وتوتنهام السابق على مجموعة من اللاعبين ذوي النزعة الهجومية لتطبيق أسس الكرة الهجومية التي اشتهر بها أثناء إشرافه على المنتخب الألماني، حيث من المتوقع أن يستعين بجهود الإيطالي لوكا توني والألمان ميروسلاف كلوزه وباستيان شفاينشتايغر ولوكاس بودلسكي والفرنسي فرانك ريبري لتشكيل قوة هجومية ضاربة تساعد الفريق على الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 2001، إلى جانب الاحتفاظ بلقبي الدوري والكأس المحليين.
|