2008-12-02 18:01:05
أزمة المياه في العالم..

ازدياد الطلب ومحدودية المصادر

يعاني ملايين البشر من أزمة النقص الحاد في المياه ومع ازدياد أعداد الدول التي تعاني من الفقر المائي أصبح تأمين حصة الفرد من المياه أمراً صعباً.

وأعاد خبراء مياه في حديث لإذاعة لندن أزمة المياه في الشرق الأوسط للاحتباس الحراري النابع من احتراق الوقود الأحفوري في الدول الصناعية والذي يؤدي إلى انبعاثات ترفع درجة الحرارة ثم إلى خلل في منظومة المناخ العالمي وحدوث فيضانات في بعض المناطق وشح وقحط في أماكن أخرى.

وأرجع الخبراء أسباب أزمة المياه أيضاً إلى سوء التخطيط في استغلال مياه الأمطار والاستخدام غير الرشيد للمياه الجوفية التي تستخدم في الزراعة. 20080322-191126.jpg

كما تشكل الصراعات السياسية سبباً آخر من أسباب الأزمة التي تستخدم المياه فيها سلاحاً.

وطرح الخبراء حلولاً لهذه الأزمة منها ترشيد استخدام المياه الجوفية واستعمال أنظمة الري الحديثة واللجوء إلى استيراد المواد الغذائية التي تحتاج إلى كميات من المياه بدلاً من زراعتها.

يذكر أن تقارير صادرة عن الأمم المتحدة والوكالات الدولية المتخصصة بهذا الشأن أكدت تفاقم الأزمة المائية في الدول العربية، نتيجة ازدياد الطلب ومحدودية المصادر، فضلا عن استمرار التلوث في الأنهار والبحيرات والمجاري المائية.

وتشكل المياه العذبة 2.5% من الغطاء المائي للكرة الأرضية، ثلثاها مقفل عليه في طبقات الجليد المتجمدة، ويتجمع جزء من المياه المتبقية في أماكن يصعب الوصول إليها، أو تأتي في الزمان والمكان غير المناسبين كالفيضانات، وهذا يعني أن مجموع ما يتوفر للإنسان من مياه عذبه لا يتجاوز 0.08% من مياه الأرض، والمطلوب أن تكفي هذه الكمية الثابتة من المياه حاجة الأعداد المتزايدة من سكان الأرض.

كما ساهمت بعض المشروعات في توفير المياه لمزيد من السكان، لكنها لم تتمكن من إيجاد حلول جذرية لمشكلة المياه على المستويين العالمي والعربي، بسبب افتقادها الإدارة الجيدة، والتخطيط الاستراتيجي الفعال.  



حسان