![]() |
2008-12-02 13:50:38 | |
موال حكومي جديد حول دعم الخبز |
||
| ما زلنا نذكر كل التصريحات الحكومية و "النق" الحكومي حول ما تنفقه من خزينة الدولة لدعم المحروقات وأن فرق الأسعار مع الدول المجاورة يشجع على تهريبها ورغم كل الإجراءات (العظيمة) ما زلنا نذكر كل التصريحات الحكومية و "النق" الحكومي حول ما تنفقه من خزينة الدولة لدعم المحروقات وأن فرق الأسعار مع الدول المجاورة يشجع على تهريبها ورغم كل الإجراءات (العظيمة) التي نفذتها الحكومة لم تستطع إيقاف التهريب لأن للمهربين مخيلة هائلة عملت على ابتكار أساليب ربما لا يحسنها حتى الشيطان بعد كل تلك العمعمة قررت الحكومة رفع أسعار المحروقات وإعادة توزيع الدعم ولا ندري عن خططها المستقبلية بهذا الشأن اليوم بدأ النق الحكومي يسيطر على الساحة الإعلامية عن العجز التمويني لدعم الدقيق ومادة الخبز حيث قدرت وزارة الاقتصاد والتجارة هذا العجز بـ /50/ مليار ليرة بغض النظر عن المواد المدعومة الأخرى والوزارة التي تقف في كثير من الحالات شبه متفرجة عند اشتداد أزمة الخبز في معظم المحافظات تدرس الآن التكلفة الفعلية لإنتاج طن الخبز وذلك بغية التقليل من كميات الهدر وضبطها بما يتناسب مع الكميات المقرر إنتاجها من الدقيق للسلعة النهائية وفق حساب كمية الخبز التي يجب انتاجها من كل واحد كيلوغرام من الدقيق والعمل على تخفيض قيمة العجز الحالي الذي تدفعه الدولة لدعم مادة الخبز! ما عسانا كمواطنين نفهم من هذه النغمة الجديدة – القديمة؟ هل تنوي الوزارة اقتراح رفع الدعم تدريجياً عن الخبز لأن هناك أزمة في الطحين الناجم عن تقلص كميات القمح الناتج عن تراجع الأمطار الناتج عن تلوث البيئة الناتج عن اللهاث وراء الصناعات والربح غير المعقول الناتج عن الفساد والأنانية. لماذا يعيش المواطن السوري تفاصيل يومه في أزمات متكررة هناك عجز في الماء والكهرباء والمحروقات والخبز والنقل و... ألا تعتقدون أن المواطن بات عاجزاً عن تحمل المزيد! سابقاً كان هناك إصراراً على توفير السكر والخبز وعدم المساس بهما لأن هناك شريحة كبيرة من الشعب السوري تأكل الخبز والشاي...أيتها الحكومة العتيدة ترفقي بالمواطن فقد ناء عن تحمل المزيد!! سوزان ابراهيم |