![]() |
2008-12-02 19:29:28 | |
حديث تبريري لـ MTN...ننصح سيرياتيل ومؤسسة الاتصالات الحكومية الاطلاع عليه؟! |
||
| خرجت شركة MTN عن صمتها (التقني) وأوضحت الأسباب الفنية لشكاوي بعض المشتركين، وعبر حديث شفاف مع المدير التقني في MTN ماهر معروف، تبين أن هذه الشكاوي ترجع بأغلبها لآليات الربط الموجودة حالياً وبين شبكتي الشركتين، خرجت شركة MTN عن صمتها (التقني) وأوضحت الأسباب الفنية لشكاوي بعض المشتركين، وعبر حديث شفاف مع المدير التقني في MTN ماهر معروف، تبين أن هذه الشكاوي ترجع بأغلبها لآليات الربط الموجودة حالياً وبين شبكتي الشركتين، والتي تتم في معظمها عبر مقاسم المؤسسة العامة للاتصالات (أي المقسم الثابت(. وكان بعض المشتركين قد اشتكوا في الفترة الماضية من تداخل الخطوط أحياناً، وأنه أثناء الاتصال برقم شخص ![]() معين، يمكن أن تسمع صوت شخص ثالث، لا يسمعك، واشتكى آخرون من انقطاع الاتصال أثناء الثواني الأولى للمكالمة، ومن وصول رسائل لأرقام لم يرسل لها المشترك، وبكميات كبيرة. وقد أوضح المدير التقني أن مشكلة تداخل الخطوط يمكن أن تحدث بالفعل، وهي تحدث حالياً عند الاتصال بالهاتف الثابت، أو عند الاتصال الخارجي بالسعودية أو ليبيا، وفي حالات قليلة جداً، عند الاتصال بين شبكتي سيرتيل و MTN، وأكد استحالة حصول هذا التداخل عند الاتصال بين رقمين للشبكة نفسها. وقال معروف: 20 بالمئة من أنظمة الربط مع سيرتيل مباشرة وهي دقيقة ومراقبة، و80 بالمئة تتم عن طريق المؤسسة، والتداخل المحتمل يحصل بسبب الانتقال بين ثلاث شبكات، الوسطى بينهم شبكة ثابتة، وهذا الربط له أسباب تعاقدية ومالية مع المؤسسة (الجهة الممثلة للدولة في الإشراف على الشركتين) ولكن بكل الأحوال فإن نسبة حصول هذا التداخل ضئيلة جداً، وهي ضمن النسب المسموح بها عالمياً، بل أقل منها بكثير، حيث أن المعيار العالمي لجودة الاتصال هو 99,92 بالمئة من الاتصالات، والتداخلات وبقية الشكايات التي قد تحصل في سوريا هي أقل بكثير من 0,08 أي مانية من كل عشرة آلاف اتصال. وحول انقطاع الاتصال الذي يتذمر منه بعض المشتركين قال: لا يمكن انقطاع الاتصال إلى بسبب خروج مؤقت للجهاز المتصل من الخدمة، وهذا قد يكون لوجود المشترك في منطقة سيئة التغطية (كالوجود في قبو مثلاً) أو لخروج المحطة من الخدمة، وهذا قد يكون بسبب عطل مؤقت في المحطة، أو عطل بنظام الربط، أو انقطاع الكهرباء، علماً أن جميع المحطات داخل المدن مزودة ببطاريات تخزين تكفي ل 8 ساعات عمل، وخارج المدن تحتوي على مولدات تعمل تلقائياً. والضغط على الشبكة يؤثر على الولوج إلى الشبكة، وليس على اتصال تم فعلاً، وبالنسبة لهذا الموضوع، فنحن نجزم أنه يندر أن تعاني شبكة MTN من الضغط لأسباب عديدة، أهمها أن طاقة الشبكة أكبر من عدد المشتركين بكثير، فلدينا حالياً ثلاثة ملايين مشترك، وشبكتنا ستكون هذا العام قادرة على استيعاب 4,2 مليون مشترك على المقاسم، و3,8 مليون مشترك على الأبراج، بالإضافة لوجود 15 محطة متنقلة ندفع بها إلى المناطق المكتظة في مناسبات معينة لتدعم الأبراج الموجودة أساساً، (مثال: معرض دمشق الدولي، مهرجان الوادي، كرنفال مرمريتا ..). وبالنسبة لطاقة المحطات فنحن نراعي الضغط المحتمل لكل منطقة بناءً على دراسة دقيقة، ولا أدل على ذلك من ان كل برج عادة يغطي دائرة قطرها 70 كم، ولكن داخل المدن نصل أحياناً لمسافة 600 أو800 متر بين البرجين بسبب عدد الاتصالات المتوقع. ولدينا حالياً مشروعان كبيران، واحد لزيادة المحطات والثاني لتحديث وتوسيع المقاسم. فعدد محطاتنا سيصل نهاية العام ل 2480 محطة تغطي 98 بالمئة من المناطق المأهولة في سوريا، وخطتنا هذا العام تركيب 480 برج جديد، تم تركيب 101 منها خلال شهر حزيران الماضي وبزمن قياسي، استعداداً لموسم الصيف. والمشروع الثاني سيكون تحديث كل مقاسم الشركة (14 مقسماً) وستكون المقاسم الحديثة متوافقة مع الخدمات الجديدة (كل ما يتعلق بالانترنت والميديا، وتبادل المعلومات) ستم استبدال التجهيزات الموجودة (من شركتي أريكسون وسيمنس) بمقاسم حديثة من شركة (نوكيا سيمنس) وهذه المقاسم هي أولى ثمار اندماج عملاقي تكنولوجيا الاتصالات في العالم. وسيبدأ النقل للمقاسم الجديدة في مطلع أيلول القادم، وحول ما إذا كان هذا النقل سيؤثر على انقطاع الخدمة قال معروف: سيؤدي لانقطاع الخدمة لمدة نصف ساعة. وتدخل مدير العلاقات العامة عامر قصار فأوضح حول هذه النقطة: (الانتقال سيتم في ساعات الفجر الأولى عندما تكون الاتصالات في أدنى حد لها، وسيعلن عنها قبل وقت مناسب، وبحيث لا يتأثر بها المشتركون). وحول الرسائل التي تصل بشكل خاطئ أوضح المدير التقني أن هذا ناتج عن وجود فيروسات في جهاز المرسل، وهذه الفيروسات تنتشر عن طريق البلوتوث، أو الرسائل، وهي مثل فيروسات الكومبيوتر لا يستطيع المستخدم العادي السيطرة عليها. وكشف عن تعاقد الشركة لشراء تجهيزات جديدة ستركب خلال شهر آب الحالي، تمثل أحدث تقنية في العالم للسيطرة على الفيروسات، وحال تركيبها سيكون بإمكان الشبكة كشف الفيروسات على أجهزة المشتركين، وتقوم آلياً بإرسال رسالة لهم تطلب موافقتهم لإرسال منظف يقضي على الفيروس وينظف الجهاز منها. وبخصوص الرسائل أيضاً سيتم قبل نهاية العام توسيع مقسم الرسائل ليصل إلى ضعف طاقته الحالية، رغم أن المشتركين الآن يستخدمون في وقت الذروة 60 بالمئة من طاقة مقسم الرسائل الحالي (30 ألف رسالة بالدقيقة) ولكن التوسعة (60 ألف رسالة في الدقيقة) ستكون استعداداً لتوسيع خدمات الشركات وإطلاق منتجات جديدة. أخيراً أوضح م. ماهر معروف أن الاندماج مع MTN كان نقلة كبيرة للشركة على الصعيد التقني، حيث صار العمل هو خلاصة تجربة التقنيين في 21 بلد في العالم، بالإضافة لإشراف الشركة الأم على كل صغيرة وكبيرة في الجانب الفني، ووجود مركز للبحوث في جنوب إفريقيا يعتبر من أهم مراكز أبحاث الاتصالات في العالم. |