2008-12-02 19:36:21
ما الذي حل بالتلفزيون السوري؟

ربما لم يعد التلفزيون السوري بقنواته الأرضية والفضائية محط اهتمام كاف من السوريين، ولكن مبنى الإذاعة والتلفزيون، استطاع أن يتسع لـ(خمسة) آلاف عامل وموظف ما بين مديرين ومخرجين ومهندسي إضاءة وديكور ومذيعين ومذيعات وغيرهم من سائقين وموظفين إداريين وفنيين.

ربما لم يعد التلفزيون السوري بقنواته الأرضية والفضائية محط اهتمام كاف من السوريين، ولكن مبنى الإذاعة والتلفزيون، استطاع أن يتسع لـ(خمسة) آلاف عامل وموظف ما بين مديرين ومخرجين ومهندسي إضاءة وديكور ومذيعين ومذيعات وغيرهم من سائقين وموظفين إداريين وفنيين.
هذه الكوادر بحسب المختصين باستطاعتها إطلاق (عشر) قنوات فضائية ومثلها محطات أرضية ومثلها إذاعات دون مبالغة، ولذا كانت هناك الكثير من الخطط لافتتاح المزيد من مجالات العمل التلفزيوني والإذاعي الحكومي، ومنها جاءت إذاعة صوت الشباب، وفي الآونة الأخيرة سمعنا عن محطة فضائية للدراما، فأخذتنا كما عادتنا نشوة السعادة إلى أن عرفنا بأن القناة الفضائية المرتقبة ستحل محل القناة التلفزيونية الأرضية الثانية، وهي أميز قنوات الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.
وتكمن حقيقة تحويل القناة الثانية إلى قناة دراما فضائية، كما يدعي البعض من أصحاب القرار التلفزيوني بأنها غير متابعة، ولم تعد تلبي الحاجة في حين نعلم أن القناة الثانية انطلقت متوجهة للأجانب المقيمين في البلاد وللمهتمين بالثقافة الغربية من السوريين، وقدمت طيلة فترة بثها الكثير من النوادر والروائع التلفزيونية والسينمائية الأجنبية ومجموعة من البرامج المتميزة كبرنامج لغة العالم وقوس قزح، وتختتم بثها في (الثانية عشرة) ليلاً ببرنامج جميل يدعى آخر المشوار، لذا حظيت بالكثير من المتابعين وبخاصة الشباب من مختلف محافظات سوريا وبعض محافظات المنطقة الشمالية في الأردن.
ما ذكرنا أسباب فنية وثقافية وجماهيرية تكمن وراء سؤال لماذا القناة الثانية؟ ولماذا أساساً يغلقونها؟ هل ترك الأجانب سوريا؟ أم هل مات رواد القناة الثانية؟ ولماذا لا يجرون استطلاعاً للرأي بخصوصها؟ أم هي مسألة فردية بحتة؟ ولماذا لا يفكرون بالمزيد من الفرص الجديدة بدلاً من تلك القائمة على حساب دفن أخرى؟.
ألو..
لماذا ترتفع أسعار العقارات في سوريا؟
لأنها أصبحت من الكماليات على ما يبدو.
وكيـف ســيستطيع الســوريون شراء عقار؟
لن يستطيعوا ذلك.
وكيف سيتدبرون أنفسهم؟
الله يدبر الجميع.
وأيــــن ســـــتسكن الأجيـــال القادمة؟
في العقارات التي لم تسكن بها الأجيال الراهنة.
وما الحل الحكومي برأيك؟
ليــــس هنــــاك ضــــرورة لأي حــل حكومــي، إذ أنه لا توجد مشــكلة للحكومــة بالأصل، وأعضـــاء الحكومــة (عين الله عليهم) ساكنون في عقاراتهم، فأين المشكلة التي تبحث عن حل لها؟.