2010-09-03 11:03:07
طرد صحافي فرنسي من عمله بفرنسا بعد إجرائه مقابلة مع الأسد في باريس

ريشار لابيفيير، أحد الاصوات الفرنسية الاخيرة المؤيدة للقضايا العربية في الإعلام الفرنسي الرسمي، طرد قبل يومين من منصبه، بعد ثلاثة أسابيع فقط من إجرائه مقابلة مع الأسد، وبثها في التاسع من تموز الماضي، في القناة الخامسة وإذاعة فرنسا الدولية.

ريشار لابيفيير، أحد الاصوات الفرنسية الاخيرة المؤيدة للقضايا العربية في الإعلام الفرنسي الرسمي، طرد قبل يومين من منصبه، بعد ثلاثة أسابيع فقط من إجرائه مقابلة مع الأسد، وبثها في التاسع من تموز الماضي، في القناة الخامسة وإذاعة فرنسا الدولية.
رسالة طرده وصلت بعد ثماني سنوات من مطاردة سياسية، في دهاليز البيت المستدير لإذاعات فرنسا في الدائرة السادسة عشرة من باريس، مع اللوبي الإعلامي المؤيد لإسرائيل. وكشف لابيفيير الذريعتين التي يستند إليهما قرار طرده: "لم أحترم قواعد اللعبة، لم أعلم رؤسائي في الطوابق العليا، بالموافقة السورية على إجراء المقابلة مع الرئيس الأسد، لحظة حصولها، ولم أنسق العمل بين القناة والإذاعة كي تبث في موعد واحد، ما أحدث فجوة زمنية في توزيعها، عندما سبقت القناة الإذاعة بيوم واحد".
وأوضح أنه "لم يسبق لي أن أعلمت الطوابق الإدارية الأسمى، بمبادرتي إلى أي مقابلة، قبل مقابلة الأسد، تمسكاً ببديهة السرية المهنية التي لا تناقش، ولم أطلب أي ضوء أخضر، ولم ألق ما لقيت من عقاب اليوم، كان يجدر بأي حال، ألا يتجاوز حد التأنيب، او رسالة لائمة، لكن استعمال مدفعية الطرد الثقيلة، ومن دون أي مساءلة مسبقة، يجعلني موقناً أنه طرد سياسي، لقد ارتكبت رأياً مخالفاً".