![]() |
2012-02-11 13:12:16 | |
قناة العربية (العبرية) العدو الأكبر للعرب والمسلمين |
||
| ( مقتل أربعة مسلحين فلسطينين في قصف إسرائيلي على قطاع غزة)كان هذا خبر من أخبار قناة العربية منذ يومين لنتأمل الخبر جيدا ونحلله معا نشرت قناة العربية الخبر بعد غارة اسرائيلية شنها الاحتلال الاسرائيلي على أهلنا وأشقائنا في قطاع غزة واستشهد إثر الغارة أربعة من المقاومين الفلسطينين حولتهم قناة العربية إلى قتلى وليس إلى شهداء وكأن من استشهد هم اسرائيليون وليسوا من أشقائنا العرب الذين تحتل إسرائيل أرضهم منذ العام 48 وتمارس أبشع انواع القتل والتجويع والحصار بحقهم فكان من أبسط الحقوق التي تمنح لهم هو حق المقاومة الذي ألغت محطة العربية شرعية المقاومة للشعب العربي منذ انطلاقتها إبان حرب العراق في العام 2003 . نعود للخبر فقد استبدلت القناة كلمة (استشهاد) بكلمة (مقتل) وكأننا نتابع الخبر على إحدى محطات تلفزة الاحتلال الاسرائيلي وليس على محطة عربية تمولها السعودية بلد الحرمين والمقدسات علما أننا لانرى هذا التعبير إلا على تلفزة وصحافة الاحتلال الاسرائيلي. هنا نتساءل مالفرق اذاً بين أي محطة اسرائيلية وبين محطة العربية؟؟ الجواب معروف وواضح. النقطة الثانية استبدلت محطة العربية كلمة ( مقاومين ) بكلمة ( مسلحين ) والمقارنة واضحة فقد تحول هؤلاء المقاومون الأبطال الذين يدافعون عن أرضهم المغتصبة إلى إرهابيين وخارجين عن الشرعية ومروجين للعنف كما تسميه هذه المحطة . كنت أنتظر تتمة الخبر فقد توقعت ان يكون تتمة الخبر ( مقتل أربعة مسلحين فلسطينين في قصف لمقاومين اسرائيلين على غزة) وليس مستبعدا بعد هذه السياسة الواضحة والعلنية التي تنتهجها هذه المحطة ومن يمولها ومن ورائها ممن يسعون للتطبيع المجاني مع اسرائيل أن نرى خلال الفترة القادمة تسميات جديدة تطلقها هذه المحطة كأن تسمي القتلى الإسرائيلين شهداء والمقاومة الفلسطينية إرهاب والمحتليتن الإسرائيلين مقاومون أنا لاأستبعد أن نرى هذه المسميات على هذه شاشتها قريباً فمنذ بدأت هذه المحطة في العام 2003 بدأت ببث سمومها ضد الإسلام والمسلمين والعرب وبث سياسة الاستسلام للهيمنة الامريكية والصهيونية على منطقة العالم العربي وبث سموم الفتنة الطائفية ابتداء من العراق وليس انتهاء بلبنان . وهناك بالطبع الكثير من الكتاب والإعلاميين الذين يؤازرون هذه المحطة كل بأسلوبة فقد قرأت مقالا لأحد الكتاب السعوديين مقالا منشورا بالجرائد الرسمية السعودية بتعبر أن سبب التخلف وتراجع التنيمة بالعالم العربي هو القضية الفلسطينية وسعينا لنصرة هذه القضية فهو يطلب منا أن لانضع القضية الفلسطينية ضمن أولوياتنا وليس يل ضمن الأمور الثانوية حيث أنه يجب علينا أن نلتفت للتنيمة ببلداننا بدلاً من انشغالنا بالقضية الفلسطينية التي استنزفتنا على مر العقود الماضية إذا المؤازة واضحة من قبل الإعلام السعودي لهذه المحطة وتوجهاتها وأهدافها المعلنة وغير المعلنة. اعتبارا من اليوم سنبدأ معا من خلالنا نحن لأجل سوريا حملة مقاطعة لهذه المحطة وأهدافها وسياساتها وانتظر مؤازرة الشارع العربي لهذه الحملة فبعد ماشاهدناه أتمنى من كل مواطن عربي شريف تسري في عروقه دماء عربية ان يؤازرني ويساعدني في حملتي بعد أن كشفت لكم سياسة هذه المحطة التي لاتخفى على أحد. قلم رصاص - السعودية |