![]() |
2008-12-02 15:55:50 | |
قائد شرطة حلب: نسبة الكشف عن الجرائم في سورية خلال عام 2006 بلغت 94% |
||
| "سورية من الدول العشر الأولى الأكثر تعاونا في العالم مع منظمة الانتربول في مجال مكافحة الجريمة والإرهاب". قال قائد شرطة حلب اللواء حسين وحود اليوم الخميس "إن نسبة الكشف عن الجرائم في سورية خلال عام 2006 بلغت 94%". ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن وحود قوله خلال افتتاح ورشة العمل حول رفع سوية الوعي لمواجهة الاتجار بالأشخاص إن "سورية من الدول العشر الأولى الأكثر تعاونا في العالم مع منظمة الانتربول في مجال مكافحة الجريمة والإرهاب". ودعا وحود إلى "مواجهة الجريمة بحزم لحماية المجتمع من النشاط الإجرامي الذي يعد ظاهرة اجتماعية مرتبطة ارتباطا وثيقا بأفراد المجتمع وعاداتهم وتقاليدهم" مؤكدا أن "الاتجار بالبشر ينتهك حق الإنسان في الحياة والحرية بجميع أشكالها ويعد من نوع الجرائم المنظمة". وأضاف وحود أن "انتشار ظاهرة الاتجار بالأشخاص في سورية لايزال غير ملحوظ ما يسهل قطع الطريق عليها ومنع ظهورها نهائيا عن طريق التشدد وتطبيق العقوبات الرادعة بحق المروجين لها". وكان الأمين العام لمنظمة الانتربول الدولي رونالد نوبل قال منتصف شهر كانون الأول الماضي إن "سورية تصنف ضمن العشر دول الأوائل الأكثر تعاونا مع المنظمة من أصل 186 دولة الأعضاء فيها". وتقام ورشة العمل حول رفع سوية الوعي لمواجهة الاتجار بالأشخاص بالتعاون بين وزارة الداخلية مع المنظمة الدولية للهجرة والاتحاد العام النسائي. من جانبها قالت عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام النسائي سمية غانم إن "سورية بقيت متميزة في الحفاظ على قيمها الإنسانية وانه لم يظهر في سورية حتى الآن أي شكل من أشكال الجريمة المنظمة" مشيرة إلى "انضمام سورية للعديد من المعاهدات الدولية التي تصون إنسانية الإنسان وحريته ومنها اتفاقية حقوق الطفل". بدورها تناولت مديرة قسم تطوير المشاريع في المنظمة الدولية للهجرة ليلى طعمة في حديثها التعاون القائم بين المنظمة ومختلف الجهات المعنية في سورية لزيادة الوعي في محاربة ظاهرة الاتجار بالأشخاص، مؤكدة خطورة هذه الجريمة على الفرد والمجتمع وضرورة محاربتها. وكان الأمين العام لمنظمة الانتربول الدولي قال إن "الانتربول الدولي يسعى إلى نقل طرق أوتوماتيكية جديدة إلى مكتبه في دمشق للعمل على كشف الجرائم بطريقة تقنية وبشكل أسرع". |