قال باحثون أستراليون وصينيون إن البطيخ المر أو الحنظل الذى يستخدم فى طب الأعشاب الصينى التقليدى يمكن أن يكون مفيداً للمصابين بداء السكرى من النوع الثاني.
وتبين من التجربة التى أجراها الدكتور جيمنغ يى من معهد ماتيريا الطبى فى شنغهاى بعد استخراجه أربع منشطات حيوية من حوالى طنٍ من هذه الفاكهة بأنها، أى المنشطات، تحفز أنزيم AMPK الذى ينظم عملية وقود الاستقلاب وتساعده على امتصاص الغلوكوز.
وحسب الدراسة هناك أدوية تنشط أنزيم AMPK ولكن لها آثار جانبية.



وقال جيمينغ يى "ليس للبطيخ المر أى عوارض جانبية وهذا أمر مهم"، مشيراً إلى "أن الاطباء الصينيين استخدموه بفعالية لمئات السنين".
وأضاف أن كثرة الحركة والنشاط وكذلك ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تنشط هذا الانزيم فى العضلات ولذا بالامكان استخدامه لمعالجة المصابين بالسكرى من النوع الثاني.