![]() |
2008-08-28 09:00:22 | |
البعث في ذكرى التأسيس...أهداف ما زالت تكتسب قيمة معرفية ونضالية |
||
| تحل الذكرى الحادية والستون لميلاد حزب البعث العربي الاشتراكي والحزب يؤكد عاما بعد آخر بأنه ضرورة وطنية وقومية وأن أهدافه ما زالت تكتسب قيمة معرفية ونضالية لمواصلة الطريق لإنهاض الأمة العربية وبناء وطن عربي حر له دوره المميز والفاعل بين الأمم. تحل الذكرى الحادية والستون لميلاد حزب البعث العربي الاشتراكي والحزب يؤكد عاما بعد آخر بأنه ضرورة وطنية وقومية وأن أهدافه ما زالت تكتسب قيمة معرفية ونضالية لمواصلة الطريق لإنهاض الأمة العربية وبناء وطن عربي حر له دوره المميز والفاعل بين الأمم. لقد كانت نشأة الحزب استجابة لتطلعات جماهير الشعب فى وحدة الأمة العربية والتخلص من رواسب التخلف والتجزئة ولمواجهة الاعتداءات والتحديات المصيرية حيث كان الطليعة الثورية لجماهير الشعب لبلوغ وتحقيق الأهداف الكبرى للأمة..وتميز بقدرته على الاستمرار والتطور وأن يشكل العصب الأساسي للتيار القومي العربي. وتأتي ذكرى التأسيس هذه الأيام والمنطقة تشهد تحديات وأحداثا وتطورات خطيرة في إطار مشروع صهيوني أميركي هدفه تفتيت الأمة العربية وإلغاء دورها وطمس هويتها الحضارية والثقافية. فأخطار وتداعيات هذا المشروع تظهر في التصعيد الإسرائيلي واستمرار جرائمه بحق أبناء الشعب الفلسطينى إلى جانب استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأرض العربية في فلسطين والجولان وجزء من جنوب لبنان إضافة الى ما يشهده العراق من فوضى وفقدان الأمن والاستقرار نتيجة الاحتلال الأميركي ومحاولة السيطرة على لبنان وإخضاعه من قبل قوى الهيمنة وما يتهدد بلدانا عربية أخرى ولاسيما السودان والصومال. وقابل هذه التحديات والمخاطر تصاعد دور القوى العربية وتعزز دور المقاومة التي حققت انتصارات تاريخية في جنوب لبنان وغزة وأضحى الشارع العربي أكثر حضوراً وتأثيراً في الواقع العربي باتجاه الحفاظ على الهوية والكرامة يرى في سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد سنداً قوياً وحصناً منيعاً للعروبة والمستقبل فسورية بقيت متمسكة بالقضايا المصيرية العربية تدافع عنها بكل قوة رغم التهديدات والضغوطات ورغم الظروف الخطيرة التي تمر بها المنطقة والضغوط التي تمارسها قوى الهيمنة على سورية منذ سنوات عدة للنيل من صمودها ومواقفها المبدئية. حققت سورية الكثير من الإنجازات وقطعت الخطوات الواثقة في الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتعزز دور سورية على المستويات العربية والإقليمية والدولية وفشلت محاولات عزلها وابعادها عن موقعها العربي والإقليمي. إن سورية فى موقفها المستند فكريا وعقائديا الى فكر حزب البعث وعقيدته مازالت تعمل على تعزيز التضامن العربي لمواجهة ما تتعرض له الأمة وبما يخدم مصالحها العليا..وقد تجلى ذلك في القمة العربية العشرين التي عقدت في دمشق وكان عنوانها قمة العمل العربي المشترك... والتي أكدت من خلالها سورية إيمانها الحقيقي بالتضامن العربي ووحدة الصف العربي وان العرب في وجودهم ومصيرهم كل واحد لايمكن تجزئته. إن الوقوف عند الأوضاع التي تمر بها الأمة وإدراك تداعياتها يشكل حافزا لحزب البعث وجماهير الشعب للالتزام بتنفيذ الخطط والبرامج التطويرية التي تسهم فى تقدم المجتمع والتمسك بحقوق الأمة ووجودها وهويتها ومستقبلها وصولا الى تحقيق أهداف الحزب فى الوحدة والحرية والاشتراكية. حفل استقبال احتفاء بذكرى تأسيس الحزب كما حضر الحفل السادة ممثلو تنظيمات الحزب القومية وأعضاء لجنة الرقابة والتفتيش الحزبية وأمناء وأعضاء قيادات فروع الحزب في دمشق وريف دمشق والقنيطرة وجامعة دمشق وقوى الأمن الداخلي واليرموك وفلسطين وعدد من المحافظين ومعاونو الوزراء والبعثيين القياديين القدامى ورؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية ومديرو المؤسسات الإعلامية وممثلو المنظمات العربية الموجودة في دمشق ورئيس أركان جيش التحرير الفلسطيني ولفيف من الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية والإعلامية والدينية وحشد كبير من المدعوين. وأكد الأحمر في كلمة له أن حزب البعث جسد بأهدافه ونضاله ومواقفه ولايزال أهداف جماهير الأمة العربية وعمل خلال مسيرته الطويلة على تطوير تجربته النضالية وإغنائها وتصحيح الأخطاء وتصويبها، وقال الأمين العام المساعد لقد تكونت للحزب تجربة تراكمية مفاصلها واضحة ومضامينها غيرت مسيرة الحياة في سورية وعززت الحركة القومية العربية. ولفت إلى أن أهداف الحزب في الوحدة والحرية والاشتراكية والتي تشكل بتكاملها عقيدة البعث ليست مضامينها مقصورة على حزب البعث بل هي مبادئ وأهداف جماهير الأمة العربية. وأوضح أن الحزب قاد ثورة آذار ضد الانفصال البغيض ثم جاءت الحركة التصحيحية المباركة التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد والتي أعادت مسيرة الحزب إلى مسارها الصحيح وأعادته إلى جماهيره وأمته كما امتلك الحزب قدرة على تطوير ذاته وتجديد طاقاته فكرياً وتنظيمياً بما يتلائم مع كل مرحلة. وقال الأمين العام المساعد: إن التطوير في الحزب أخذ دفعاً جديداً من خلال قيادة السيد الرئيس بشار الأسد لنضال حزبنا ورسم السياسات التي تعبر عن أهداف حزبنا وتطلعات شعبنا وأمتنا. وأكد الأمين العام المساعد للحزب أننا نعيش عصر مقاومة الاحتلال بكل أشكالها وننتمي إلى ثقافة المقاومة التي حققت انتصارات تشرين التحرير وفي جنوب لبنان وفلسطين والتي يجب أن نربي عليها أجيالنا الصاعدة، وقال: إن عقد القمة العربية العشرين في دمشق في موعدها ومكانها وما صدر عنها من قرارات هي لمصلحة التضامن والعمل العربي المشترك وشكلت نجاحاً لسورية والعرب في مواجهة حملات الضغوط التي مارستها قوى الهيمنة لمنع انعقادها. وأكد الأحمر في ختام كلمته أن حزب البعث لايزال في طليعة النضال القومي يحمل تطلعات الأمة في بناء مجتمع عربي يجدد شباب الأمة ويمكنها من استعادة الحقوق والأرض العربية المحتلة والحفاظ على أمن ووحدة واستقرار الدول العربية. |