![]() |
2008-08-29 23:29:03 | |
أمهات وأبناء على شطري الوطن |
||
هي ظاهرة جميلة رائعة ومشهد حزين إن أردت فيه الكثير من تركيز المشاعر المعتقة منذ سنوات وسنوات هي عمر الاحتلال البغيض هي عمر النهب الصهيوني لكل خيرات الجولان، كنوز الأرض، التراب، الحجر والشجر والمياه وما أكثرها والتراث وما أغناه والذكريات...هي ظاهرة جميلة رائعة ومشهد حزين إن أردت فيه الكثير من تركيز المشاعر المعتقة منذ سنوات وسنوات هي عمر الاحتلال البغيض هي عمر النهب الصهيوني لكل خيرات الجولان، كنوز الأرض، التراب، الحجر والشجر والمياه وما أكثرها والتراث وما أغناه والذكريات...إلخ.
نعم إنها مشاعرنا التي تعتقت منذ أن دخلت أقدام الخراب الصهيوني إلى هذا الجزء الغالي من وطننا. جزء هو صورة ساحرة عن الجنة بالنسبة لأهلها وسكانها التاريخيين، جذور الأرض وهؤلاء الأهل الشرفاء الطيبين الباقين على العهد، عهد الوفاء، عهد العشق لهذه الأرض رغم الأسلاك وحقول الألغام الحاقدة، سنوات بل عشرات منها منذ الاحتلال إلى الآن ويبقى الإنسان الجولاني من كل القرى والبلدات الجولانية المحتلة، من الشمال، جبل الشيخ وبانياس، عين فيت، جباتا الزيت، مجدل شمس، بقعاتا، امتداداً إلى وسط الرمثانية، الخشنية، البطيحة، فيق، سكوفيا، العال، كفر حارب إلى أقصى شجرة وصخرة من جولاننا جنوباً، نعم يبقى هذا الإنسان على العهد والوفاء مع أرضه وينشد مع الصديق الرائع الأستاذ سميح شقير «يالجولان ويلي ما تهون عالينا».
|