عدم صدور المخطط التنظيمي لقرية سيع يعيق حركة البناء والتوسع العمراني
لا تزال قرية سيع بالسويداء حتى هذه اللحظة بعيدة عن الاهتمام ولفت الأنظار مالفها الإهمال والنسيان.. وهما العنوان الأبرز لواقعها الخدمي حالياً.
طلال الكفيري
لا تزال قرية سيع بالسويداء حتى هذه اللحظة بعيدة عن الاهتمام ولفت الأنظار مالفها الإهمال والنسيان.. وهما العنوان الأبرز لواقعها الخدمي حالياً.
فأهم ما يقلق الأهالي ويشغل بالهم هذه الأيام هو أن قريتهم حتى الآن تعتبر غير مشمولة بمخطط تنظيمي أو مخطط وضع راهن.
ما شكل عقبة وعثرة أمام حركة البناء والتوسع ضمن نطاق القرية ليكتب ومنذ سنوات عديدة (المرواحة في المكان) عدا عن استحالة البناء ضمن القرية القديمة باعتبارها منطقة أثرية.. إذ يسمح للمواطنين بالبناء لكن ضمن شروط تعجيزية تثقل كاهلهم نتيجة ما يترتب عليهم من أعباء مادية باهظة أما خارج نطاق الآثار فلا يمكن السماح لأحد بالبناء الا بعد الحصول على رخصة زراعية ولمن يملك حصراً مساحة 4 دونمات وكلنا يعرف أنه لا أحد من الأهالي يملك هذه المساحة بسبب طبيعة الأرض الجبلية.
طبعاً هذه الأسباب مجتمعة ساهمت في ايقاف حركة البناء. ما أدى الى أن يسكن في البيت الواحد عدد من العائلات.
وهذا يقودنا الى العديد من التساؤلات الى متى سيبقى أهالي القرية ينتظرون رحمة أصحاب القرار بالمحافظة؟ وهل سيبقى هذا واقعهم الى عدة سنوات آتية.. وسؤال نتركه للزمن.
الا يكفي ما عصف بالقرية من واقع «خدمي مترد» جاء يزيد الطين بلة وهو افتقار القرية لوسائل النقل تأمنهم ما أجبر الأهالي وطلاب المدارس للذهاب الى قنوات سيراً على الأقدام مع العلم انه يعمل على خط السويداء ـ قنوات أكثر من عشرين باصاً.
فلماذا لا يتم تخصيص باص لنقل الركاب الى القرية علماً ان قنوات لا تبعد عن سيع سوى 3 كم فقط.
عدا عن ذلك لا يزال الطريق الوحيد الذي يربط سيع ببلدة قنوات بشكل خطراً على حركة المرور بسبب انحداره الشديد خاصة أيام الشتاء.
ويذكر أن أهالي القرية وكما ذكروا لنا أنهم لم يدخروا جهداً في مطالبة المسؤولين والمعنيين بالمحافظة في حل مشاكلهم لكن على ما يبدو أنهم مازالوا ينتظرون رحمة الله وفرجه.
بدوره السيد رامز زريفة رئيس بلدية قنوات قال: تم تشكيل لجنة من الخدمات الفنية والبلدية والآثار لدراسة مخطط توجيهي للقرية وسيعمل به قريباً وستحل كافة معاناة الأهالي هناك.
كلمة أخيرة:
من خلال ما تقدم نستنتج ان هذه القرية بالفعل لحق بها ظلم ما ونتمنى الا يطول ذلك الظلم والاهمال خاصة وأن القرية مقبلة على حدث هام وهو ملتقى النحت العالمي.. فهل سيكون هذا الحدث هو المنفذ والمخلص لهذه القرية؟ نأمل ذلك.