2008-12-02 19:43:36
تأخر إنجاز سوق الهال في السويداء مسؤولية من

الانتظار سيد الموقف بالنسبة لانجاز سوق الهال المتعثر منذ اكثر من عشرين عاماً، وذلك للحاجة الملحة والضرورية له حالياً خاصة بعد ان ضاقت المحافظة ذرعاً بأسواق شعبية غير منتظمة مما أدى الى حدوث ارباك وازدحام غير مألوف بمدينة السويداء.

 الى الان واصوات المزارعين المنتجين لمادتي العنب والتفاح ترتفع من اجل المطالبة بإنجاز سوق الهال لتسويق منتجاتهم، ولكن تبدو المشكلة معقدة وذلك لعدم وجود مبادرة جادة مايؤدي الى اجهاض تنفيذ السوق او تأخيره وذلك لارتباطه بمجرد مناقشات وقرارات مدفونة في الرفوف، واول هذه المراسلات كتاب غرفة تجارة وصناعة السويداء الى المحافظة رقم 11 /ص تاريخ 31/1/1994 والكتاب رقم 70/ص تاريخ 11/11/2002 والكتاب رقم 120/ص تاريخ 19/12/1994 وكتاب الى رئاسة مجلس الوزراء رقم 23/ص تايخ 13/5/2002 والكتاب رقم 50/ص تاريخ 10/7/2003 وجميع هذه الكتب تطالب بضرورة الاسراع بانجاز  السوق ولكنها لم (تر النور)

 علماً بأن اسواق الخضر بالمدينة تؤثر بشكل سلبي على الواقع الخدمي بما تسببه من فوضى وعرقلة للسير حيث تحول السوق التجاري القريب منه الى سوق مليء بمخلفات الخضار واكياس النايلون التي تلتصق بأقدام المتسوقين، وكأن هذا الشارع خارج المدينة وهو في الواقع في قلب المدينة.

وعود على ورق
 فمنذ عام 2003 ارسل مجلس مدينة المحافظة العديد من الكتب الى غرفة التجارة والصناعة بعدم وجود اية عوائق لبناء السوق وكذلك حثه للفعاليات الاقتصادية والتجارية بإنجاز التراخيص اللازمة والمباشرة بالبناء.
الا ان هذه التأكيدات يبدو انها دخلت في سراديب مظلمة فالدراسة القديمة لاتلبي الحاجة، فكلفة السوق تبلغ275 مليون ل.س واعتمادات مجلس المدينة لاتتجاوز 17 مليون ليرة سورية.
 والسؤال: الى متى سيبقى سوق الهال معلقاً والى اجل غير مسمى؟.
 حيث برر مجلس مدينة السويداء تأخير انجاز سوق الهال باضافة 138 مقسماً بعد ان كانت 80 مقسماً، ولذلك تم توسيع مساحة سوق الهال الى 30 دونماً بدلاً من 10 دونمات خاطب المكتتبين للاتفاق على موضوع التمويل وتسهيل حصولهم على قروض من المصرف العقاري لعدم امكانية المجلس المالية بتنفيذه على نفقته.



لاجل سورية