![]() |
2008-11-22 02:00:59 | |
أحتفال جماهيري مركزي في السويداء بذكرى الجلاء...بخيتان: استقلال القرار استكمال للجلاء |
||
| رجال دين في السويداء..الجلاء يمثل التجسيد الاسمى للوحدة الوطنية ونضال السوريين رعاية السيد الرئيس بشار الأسد أقامت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي مهرجانا مركزيا أمس احتفاءً وتمجيداً للذكرى الثانية والستين لعيد الجلاء الأغر وذلك في الملعب البلدي في محافظة السويداء. ومثل الرئيس الأسد في المهرجان السيد محمد سعيد بخيتان الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي الذي ألقى كلمة استهلها بالقول: اللقاء بكم اليوم يعزز في النفس مشاعر الكرامة والاباء ويبعث في الوجدان معاني البطولة والفداء فأنتم يا بنى معروف كنتم دائما مع اشقائكم فى كل انحاء هذا الوطن رمزا للعزة وعنوانا للشموخ ومثالا للالتزام الوطنى وكنتم دائما سيفا مسلولا للدفاع عن الوطن والعروبة ضد المحتلين والطامعين. وأضاف بخيتان: ان احتفالنا اليوم بعيد الجلاء على تراب جبل العرب له معنى خاص ونحن على مقربة من مزرعة البطولة التى تتحدث صخورها الغميسة بالدماء عن بسالة المجاهدين الابطال المنذورة كل قطرة من دمائهم وكل ذرة من ترابهم للعروبة. نستذكر باكبار قادة الثورات ورجال الاستقلال الوطني في مختلف مناطق الوطن ومضى الأمين القطري المساعد للحزب يقول: إن اول ما نستذكر فى هذا اليوم اولئك الابطال الذين قادوا الثورة وصنعوا الجلاء ونحن نقف فى هذه المناسبة باحترام واجلال امام قادة الثورة الاشاوس وفى مقدمتهم قائد الثورة السورية الكبرى المجاهد سلطان باشا الاطرش الذى قاد بكل اقتدار وصمد مع الثوار الابطال في وجه المستعمر الغاصب حتى تحقق النصر المبين.. كما تستذكر الاجيال باكبار قادة الثورات ورجال الاستقلال الوطنى في مختلف مناطق الوطن.. إبراهيم هنانو والشيخ صالح العلي وحسن الخراط واحمد مريود ومحمد الفاعور والشيخ محمد الاشمر ونظير نشيواتى وسعيد العاص والدكتور عبد الرحمن الشهبندر وفارس الخوري وغيرهم كثيرون. وأضاف بخيتان: ولا ننسى البطلات الثائرات اللواتى حملن راية التضحية والفداء جنبا الى جنب مع الرجال نذكر منهن على سبيل المثال لا الحصر نازك العابد ومنيرة المحايري وترفة المحيثاوي ورندة الملقبة بالفارس الملثم. كما نقف بإجلال وتقدير أمام روح شهيد الاستقلال الاول البطل يوسف العظمة الذى رفض ان يسجل في صفحات التاريخ ان جحافل المستعمر الفرنسى دخلت دمشق دون مقاومة فذهب مع رفاقه المتطوعين للقاء العدو وكانت بطولاتهم فاتحة كفاح الشعب ضد المستعمر. وأكد الامين القطري المساعد للحزب ان هؤلاء القادة الاشاوس كانوا رموزا لالاف المقاومين والمجاهدين من أبناء هذا الوطن الابي الذين عبدوا طريق الحرية وصنعوا الاستقلال وكان النصر دائما حليف الارادة0. إرادة الأبطال الميامين الذين رفضوا هوان الوطن وصنعوا عزته ومجده وهذا ما يبرهن عليه المقاومون العرب اليوم في مختلف الساحات العربية التي تتعرض للعدوان وللاحتلال. وقال: لقد قاوم شعبنا الاحتلال فى كل بقعة من الوطن فى الجبال والسهول فى الساحل والداخل فى المدن والارياف وكانت الراية واحدة راية التحرير والاستقلال. وأشار بخيتان إلى أنه وفي خضم معارك التحرير نشأت بدايات حزب البعث العربي الاشتراكي وتكونت مفاهيمه وولدت افكاره وعقائده من رحم النضال الجماهيري الواسع وكان طوال الفترات اللاحقة وحتى يومنا هذا وفيا لهذه الجماهير ساهرا على مصالحها مناضلا من أجل حماية الاستقلال وتنمية الاقتصاد والمجتمع وتعزيز العمل الوطني والقومي. معاني الجلاء والكفاح عظيمة..حاضرة في وجدان شعبنا دائماً وأكد الامين القطرى المساعد للحزب أن معاني الجلاء والكفاح عظيمة.. حاضرة في وجدان شعبنا دائما وهي ضرورية اليوم كما كانت ضرورية بالامس فمازال الجولان يرزح تحت الاحتلال الصهيونى الغاشم وقال: هذا الجزء الغالي من الوطن لا شك في أنه سيعود الى وطنه الام سورية فأبناؤه يواجهون العدو متمسكين بهويتهم العربية السورية على الرغم من الضغوط وزج ابنائهم فى السجون فالجولان فى المركز دائما والسلام لن يتحقق الا بعودته كاملا مهما كانت السبل والوسائل. ومضى بخيتان يقول: ان من أهم معاني الجلاء تمثل ارادة الكفاح والمقاومة والشهادة فالشعب الابى يكافح ويضحي من اجل حرية الوطن واستقلاله وتقدمه وازدهاره فالوطن غال والوطن عزيز. وقال بخيتان: لقد وصف القائد التاريخي الرئيس حافظ الأسد الشهداء بأنهم أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر ففي خلود الشهداء تلتقي ارادة الحرية مع ارادة الحياة هذه الارادة التى لا تثنيها المصاعب ولا التحديات ولا ممارسات الترهيب والتدمير والقتل.. فالتحرير والحرية هدفان لا يقبلان المساومة او التفريط انهما حق للوطن علينا.. مضيفا إنها ارادة المقاومة وثقافة المقاومة التي هي مكون اصيل في بنية النفس العربية ورثها الأبناء عن الاباء وتتعلمها الاجيال فالزمن ينتج اجيالا اكثر تمسكا بالارض والتزاما بالمقاومة كما أكد السيد الرئيس بشار الأسد في كلمته في افتتاح مؤتمر القمة العربي بدمشق. وشدد الأمين القطري المساعد للحزب على ان استقلال القرار استكمال للجلاء الذي حققته الثورة السورية الكبرى لافتا إلى حجم الضغوط والتهديدات من قوى الهيمنة التى هدفها الغاء استقلال القرار العربي السوري بأبعاده الوطنية والقومية الواضحة والى مدى الجهود التي يبذلها الرئيس بشار الأسد من اجل حماية استقلال هذا القرار بكل حكمة وشجاعة وادارة دقيقة للازمات والتعامل مع المستجدات وفق منظور معاصر يستند الى رؤية قومية بعيدة المدى. وقال: ومن معاني الجلاء رسوخ الوحدة الوطنية بين جميع فئات الشعب من اجل تحقيق الهدف الوطني المشترك وهذه الوحدة من مستلزمات التحرير كما هي من مستلزمات البناء والتنمية وحماية الاستقلال الوطني.. فالوحدة الوطنية قاعدة كل الانجازات على صعيد البناء والتنمية والتقدم.. والتنمية تطلق طاقات الوطن وتخفف من تبعية الاقتصاد وتعزز استقلاله وخيارات توجهه الوطني.. وهذا الاستقلال الاقتصادي يتلازم مع الاستقلال السياسي ويكمله تعزيزا لحرية الوطن وضمانة لمستقبل الاجيال. وأضاف الأمين القطري المساعد.. لذلك يكون الجلاء كما يكون هذا الاستقلال لبنة في بناء المشروع القومي العربي الذي يتطلع إليه احرار العرب والذي تعمل من اجله سورية باذلة جهودا كبيرة من اجل تهيئة مناخات قيام هذا المشروع واستمراره ونجاحه بهدف تعزيز التضامن العربي وتفعيل مؤسسات العمل العربي المشترك والدفاع عن القضايا القومية وعن العروبة والهوية العربية. واستعرض بخيتان الحملة المكثفة من الضغوط والتحديات المركزة التي واجهت سورية فى محاولة لمنع انعقاد القمة العربية فى دمشق. ومضى قائلاً: لكن القمة انعقدت بنجاح وقد تابعها العالم باهتمام.. وبفضل الأداء السياسي رفيع المستوى للسيد الرئيس بشار الأسد في التعامل مع جدول أعمالها ومع أهدافها ومضامينها كان انعقادها نجاحا لكل العرب ونجاحا للتضامن العربي ونجاحا لسورية ولمواقفها القومية الثابتة. سورية تعمل على تنقية الأجواء العربية وتعزيز التضامن العربي وأكد الأمين القطري المساعد ان سورية ستعمل جاهدة من موقعها كرئيسة للعمل العربي المشترك هذا العام على تنقية الاجواء العربية وتعزيز التضامن العربي في وجه التحديات المشتركة التي تستهدف الامة بكاملها ولا تستثنى قطرا من اقطارها فى اطار التأكيد على ضرورة معالجة القضايا الوطنية والعربية معالجة تخدم حقوق الامة وتدفع عنها مشاريع قوى الهيمنة والصهيونية. كما أكد بخيتان موقف سورية من ان وحدة العمل العربي المشترك يجب ان ترتكز اساسا إلى تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ الوفاق الوطني داخل الأقطار العربية ذلك ان العرب اليوم هم أحوج ما يكونون الى التضامن والاتحاد والى تعزيز الحوار والوفاق فى وقت تواصل فيه اسرائيل ارتكاب المجازر بحق الاطفال والنساء والشيوخ من شعبنا الفلسطيني. ودان الأمين القطري المساعد العدوان الوحشي الصهيوني المستمر على غزة الذي ينشر الدمار والقتل والحصار على مرأى ومسمع من شعوب العالم داعيا إلى وحدة الصف الفلسطينى والى تغليب لغة الحوار والتوافق والى تعزيز الثقة المتبادلة وتنسيق الجهود والمواقف فى مواجهة سياسة الغطرسة والعدوان التي تنتهجها إسرائيل فى سبيل استرجاع الحقوق وعودة اللاجئين وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. وحول الوضع في لبنان قال بخيتان: ان المصلحة الوطنية تقتضي تجاوز الخلافات الداخلية والاتفاق على القواسم الوطنية المشتركة التي تجمع ولا تفرق ولهذا نؤكد حرصنا على استقلال لبنان وسيادته واستقراره وسورية على استعداد تام للتعاون مع اية جهود عربية او غير عربية في هذا المجال شريطة ان ترتكز إلى أسس الوفاق الوطني اللبناني الذي يشكل اساس الاستقرار في لبنان الذى هو هدفنا جميعا. وفيما يخص الوضع في العراق قال الأمين القطري المساعد: انه فى اطار الانطلاق من التركيز على الوحدة الوطنية والوفاق الوطنى فاننا نرى في هذا اساسا للتغلب على الاوضاع القاسية التى يعانيها العراق الشقيق من انقسام واقتتال وفتن والتى دفعت بالملايين من ابنائه الى مغادرة ارضهم وديارهم ولهذا لا بد من تكامل الجهود لمساعدته فى تحقيق سيادته وامنه واستقراره ووحدة ارضه وتأكيد هويته العربية انطلاقا من انجاز المصالحة الوطنية بين ابنائه وخروج قوات الاحتلال من ارضه. وأضاف بخيتان.. ان تواجهاتنا فى قضايانا الوطنية والقومية تتضافر مع سعينا لتعزيز علاقاتنا مع الدول الشقيقة والصديقة على اساس من الروابط التاريخية والمصالح المشتركة والاهداف التى نعمل من خلالها على تحقيق الاستقرار فى المنطقة والاتفاق على حلول للمشكلات القائمة فيها. وأكد الأمين القطري المساعد في ختام كلمته ان الجبل الأشم سيبقى قلعة للوطنية والدفاع عن الهوية القومية وهو فى التفافه حول قيادة السيد الرئيس بشار الأسد ومشروعه الوطني في تعزيز دور سورية الحديثة وتطويرها إنما يؤكد تمسكه بتراثه النضالي والتزامه بحرية الوطن وكرامته وعنفوانه. وتوجه بالتحية في هذه المناسبة إلى الثورة السورية الكبرى بقيادة المجاهد البطل سلطان باشا الأطرش ورفاقه الميامين على امتداد ساحات الوطن والى جميع المقاومين ضد الاحتلال والعدوان والى قواتنا المسلحة درع الوطن وسياجه والى شعبنا الأبي الذي حقق الجلاء بتضحيات أبنائه وبطولاتهم. كما توجه بالتحية بهذه المناسبة العظيمة إلى السيد الرئيس بشار الأسد. والقى فضل الله ناصر الدين الامين العام للحزب الوحدوي الاشتراكي كلمة الجبهة الوطنية التقدمية أشار فيها إلى أن الجلاء يشكل نقطة مضيئة في تاريخ شعبنا الذي رفض الاحتلال منذ اللحظة التي وطىء بها أرض الوطن حتى إرغامه على الرحيل في السابع عشر من نيسان عام 1946. واستعرض ناصر الدين ملاحم البطولة والفداء التي سطرها المجاهدون على ساحة هذا الوطن فكانت صفحات مشرقة خالدة استقرت في وجدان الشعب وضمير الامة بالمجد والسؤدد والذود عن الوطن كلما تعرض للنوائب والمحن مشيراً إلى تصدي المجاهدين الأبطال بقيادة الشهيد البطل يوسف العظمة للغزاة المحتلين وإلى الثورات التي فجرتها ارادة الجماهير الشعبية المؤمنة ووحدة أمتنا لتحرير الأرض من الاستعمار الفرنسي البغيض في كل أنحاء سورية. واستذكر بطولات المجاهدين في روابي الكفر والمزرعة والمسيفرة بقيادة القائد العام للثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش الذي نذر نفسه لشعبه وأمته مؤكداً إعتزاز شعبنا بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد وعزمه المضي قدماً من أجل نهضة سورية وبنائها. من جانبه أكد حمد عمرو رئيس رابطة المحاربين القدماء بالسويداء في كلمته الاستمرار في تجسيد قيم الجلاء وانجازاته الوفيرة والدفاع عن مضامينه ومعانيه معبراً عن تقديره واكباره لتلك الأجيال التي تسلحت بانتمائها الصادق على ساحة الوطن مستذكراً بطولات المجاهدين في جبال الساحل والزاوية وغوطة دمشق وكل بقعة من أرض الوطن. وقال عمرو إن المحاربين القدماء مازالوا على العهد والقسم الذى قطعوه على أنفسهم بان يكونوا رهن الاشارة للقيام بواجبهم الوطني إلى جانب جيشهم الباسل وجماهير شعبهم وخلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد لتحرير أخر شبر من أرض الوطن. كما نوه المهندس علي أحمد منصورة محافظ السويداء بأهمية الاحتفال بهذه المناسبة العظيمة على أرض جبل العرب التي تعطرت بدماء أبنائها في الكفر والمزرعة والمسيفرة وتصدت سيوف رجالها بدبابات المحتل معلنين الثورة على المحتل التي عمت دمشق وغوطتها وسائر أنحاء البلاد مسلمة الراية لقائدها سلطان باشا الأطرش. واستعرض منصورة المراحل النضالية التي عاشها الوطن إبان الاحتلال الفرنسي والثورات التي شارك بها الرجال والنساء واستبسلوا دفاعاً عن كرامة وطنهم حتى تحقق انسحاب أخر جندي فرنسي عن ترابه الغالي معرباً عن الأمل في أن يحتفل الشعب السوري بهذه المناسبة على أرض الجولان الحبيب وقد تحقق الجلاء الاكبر بزوال الإحتلال الإسرائيلي عنه وعن جميع الأراضي العربية المحتلة. حضر المهرجان السادة عبدالله الأحمر الامين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي والدكتور سليمان قداح نائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية والمهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء والامناء العامون لاحزاب الجبهة الوطنية التقدمية وأعضاء القيادتين القومية والقطرية للحزب والوزراء وأمناء فروع الحزب ومحافظو دمشق وريف دمشق ودرعا والسويداء وأمين فرع جامعة دمشق للحزب ورجال الدين وأعضاء مجلس الشعب ورؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وفعاليات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وحشد غفير من أبناء المحافظة والمحافظات السورية. وفي ختام المهرجان أطلق الاتحاد الوطني لطلبة سورية لوحة كبيرة محمولة بالبالونات تجسد العلم العربي السوري وقد كتب عليها عبارة" الجولان عائد بعزيمة الشعب والقائد " فيما احتشد المشاركون في المهرجان أمام المنصة الرئيسية مرددين الأهازيج الشعبية والأغاني الوطنية احتفاء بهذه المناسبة العظيم وكان عشرات الالاف من أبناء جبل العرب والمحافظات قد توافدوا من كل المناطق والمدن والقرى منذ ساعات الصباح الاولى الى موقع الاحتفال الذي ازدان بالاعلام الوطنية واللافتات التى تعبر عن عظمة هذه المناسبة مرددين الاهازيج والاغاني الوطنية معبرين عن اعتزازهم ببطولات الأباء والأجداد و قيم الجلاء العظيم ومعانيه السامية. رجال دين في السويداء..الجلاء يمثل التجسيد الاسمى للوحدة الوطنية ونضال السوريين إلى ذلك أكد عدد من رجال الدين في محافظة السويداء أن يوم الجلاء الذي نحتفل اليوم بذكراه الثانية والستين يمثل التجسيد الاسمى للوحدة الوطنية لابناء الشعب العربي السوري ونضالهم في مواجهة المستعمر الفرنسي وتضحياتهم دفاعا عن كرامة الوطن واستقلاله. وقال سماحة الشيخ احمد الهجري شيخ العقل الاول لطائفة الموحدين الدروز في تصريح لوكالة سانا بهذه المناسبة.. ان هذا اليوم الاغر هو لكل العرب الشرفاء والابطال الذي نستذكر فيه بكل فخر واعتزاز تضحيات الرجال الذين بذلوا دماءهم وأرواحهم من أجل حرية وطنهم وسؤدده. من جانبه نوه الشيخ حمود الحناوي بأهمية هذه المناسبة الوطنية التي تتوج فيها استقلال سورية وتطلعات أبنائها الى بناء صروح الوطن ليبقى الحصن المنيع في وجه الطامعين الغزاة موءكدا تصميم أبناء سورية على مواصلة النضال حتى تحرير اخر شبر من أرض الوطن. وقال الشيخ كميل نصر.. ان الاحتفال بهذه المناسبة المجيدة يشكل دلالة واضحة على حب الشعب لوطنه وتمسكه بحريته واستقلاله والدفاع عن عزته وكرامته موءكدا أن سورية ستبقى كما كانت حصينة في وجه الطامعين. كما عبر الشيخ حمود مزهر عن الاعتزاز بهذا اليوم الاغر الذي استطاع فيه أبناء سورية انتزاع الاستقلال لوطنهم من المستعمرين الغزاة. وقال الاب بطرس بشارة وكيل مطرانية الروم الارثوذكس بالسويداء.. ان يوم الجلاء يوم عظيم تحتفل به سورية لأنها استطاعت بتصميم أبنائها دحر الغزاة الطامعين عن أرضها ونيل استقلالها بعد نضال دام أكثر من ربع قرن. admin |