![]() |
2008-11-22 01:51:06 | |
شددا على دعم مبدأ الحوار.. |
||
| الرئيس الأسد يستعرض مع كارتر العلاقات السوريةالأميركية والأوضاع في المنطقة ومعاناة الشعب الفلسطيني العلاقات السورية الأميركية، والأوضاع المأساوية في غزة، والتطورات السياسية والأمنية في العراق، والوضع في لبنان، وعملية السلام، في المنطقة، هذه العناوين شكلت محور محادثات السيد الرئيس بشار الأسد مع الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر بعد ظهر أمس. كما جرى البحث حول جولة الرئيس كارتر في المنطقة، وما تضمنته من لقاءات ومباحثات. وشدد الرئيسان على أهمية إقامة السلام العادل الشامل في المنطقة، وعلى دعم مبدأ الحوار من أجل بلورة حلول سياسية لقضايا ومشاكل المنطقة، وعلى حشد الجهود من أجل رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، وفك الحصار عن غزة. وعبّر الرئيس كارتر عن ارتياحه وارتياح الوفد المرافق له لما سمعه من السيد الرئيس بشار الأسد عن دور سورية البنّاء في إيجاد حلول للقضايا والمسائل العالقة في المنطقة. وحضر اللقاء السيد وليد المعلم وزير الخارجية والدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والوفد المرافق للرئيس كارتر. وكان كارتر أكد خلال زيارته لفلسطين المحتلة قبل أيام ضرورة مشاركة سورية وحماس في أي عملية سلام مستقبلية وبأي اتفاق نهائي في المنطقة. وأكد أنه سيلتقي كل الفصائل الفلسطينية رغم الاقوال بأن ذلك أمر مثير للجدل مشددا على أنه يقوم بجولة تقصي حقائق في المنطقة ومعرباً عن أمله في أن يكون لجولته تأثير إيجابي على عملية السلام. وقال كارتر: انه لا يلعب دورا في المفاوضات أو جهود الوساطة. وسبق لكارتر الذي انتخب رئيسا للولايات المتحدة بين عامي 19761980 أن زار دمشق ثلاث مرات في أعوام 1983و1987و1990 والتقى كبار المسؤولين السوريين. وتبنى كارتر خلال فترة رئاسته سياسة خارجية ذات طابع منفتح على العالم وألفّ 21 كتاباً تعد من أكثر الكتب رواجاً في الولايات المتحدة من بينها كتاب صدر عام 2006 قارن فيه بين حكومة اسرائيل وحكومة التمييز العرقي في جنوب إفريقيا سابقا. لقاء كارتر ومشعل كما بحث الرئيس الاميركي الاسبق الليلة الماضية مع السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الحصار الاسرائيلي المفروض على الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة ومسألة الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي. وأوضح السيد محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة حماس في تصريح عقب اللقاء انه تم بحث قضايا تهم الشعب الفلسطيني منها تبادل الاسرى الفلسطينيين في المعتقلات الاسرائيلية والحصار المفروض على قطاع غزة ومعبر رفح. لاجل سورية |